دور الولاء والانتماء فى بناء الوطن.. ندوه لإعلام الغربية بصيدلة طنطا
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
نظم إعلام الغربية اليوم ندوة بعنوان "دور الولاء والانتماء فى بناء الوطن"، بالتنسيق مع كلية الصيدلة بجامعة طنطا، وحاضر في الندوة د. أميرة التطاوى رئيس المجلس القومى للمرأة بالغربية والشيخ ياسر بهاء الدين الداعية الإسلامى وإمام وخطيب مسجد المنشاوى بطنطا.
تحرك توعوي عاجلاقيمت الندوة فى إطار التعاون المثمر بين الهيئة العامة للاستعلامات وجامعة طنطا، وتحت رئاسة الدكتورة منى الأعصر عميد الكلية والدكتور ولاء نجم مدير وحدة التدريب بالكلية وبحضور لفيف من الطلاب و العاملين بالكلية.
وقد افتتح اللقاء الإعلامى إبراهيم عبد النبى بالتعريف بدور الهيئة العامة للإستعلامات ودورها فى نشر الوعى وتنمية المجتمع.
تعظيم دور الانتماءو أشارت التطاوى إلى أن المرأة تعد ركيزة أساسية في بناء الوطن وتنميته، حيث تلعب دوراً مزدوجاً كحاضنة للأجيال ومساهمة فعالة في سوق العمل والاقتصاد، وتعمل على ترسيخ الهوية الوطنية، ونشر القيم التربوية، والمشاركة في التنمية المستدامة، والسياسة، والعمل التطوعي، مما يجعلها شريكاً استراتيجياً في بناء مجتمعات آمنة ومزدهرة.
كما أكدت أن المرأة هى "المدرسة الأولى" التي تنشئ الأجيال على القيم، الأخلاق، وحب الوطن، وتسهم في دعم الاقتصاد المحلي، وتنويع مصادر الدخل، والمشاركة في التنمية المستدامة.
تبادل الخبرات والتجاربوتحدثت ايضا عن تمكين المرأة سياسيا حيث أصبحت المرأة تتولى مناصب قيادية وسياسية رفيعة مثل وزارات، مناصب محافظين، ومقاعد برلمانية، مما يساهم في صنع القرار.
كما تشارك فى حماية الهوية والثقافة و تلعب دوراً جوهرياً في نقل التراث والعادات والتقاليد عبر الأجيال، وتسهم في التوعية السياسية (مثل المشاركة في الانتخابات) والعمل التطوعي، والمبادرات الإجتماعية.
من جانبه أكد الشيخ ياسر أن الولاء والانتماء وحب الوطن ركيزة أساسية فى الإيمان والإسلام.
ولفت إلى أن الإسلام يعد ركيزة أساسية في بناء الأوطان من خلال ترسيخ قيم العمل، والإخلاص، والعدل، وحب الوطن باعتباره غريزة فطرية ومسؤولية شرعية كما يساهم الإسلام في البناء عبر تربية الفرد ليكون منتجًا، وإرساء التكافل الاجتماعي، وتعزيز الدفاع عن أمن البلاد واستقرارها، مع طاعة ولاة الأمور في المعروف لتحقيق نهضة شاملة.
غرس حب الوطن والانتماءكما أشار إلى امثلة لغرس حب الوطن والانتماء أن الإسلام لا يرفض حب الوطن، بل يرسخه كخلق إنساني رفيع، حيث كان حب الوطن من أخلاق النبي ﷺ. كما قرن الله تعالى في كتابه بين الخروج من الوطن وقتل النفس، مما يبرز صعوبة التخلي عنه فيما يدعو الإسلام إلى عمارة الأرض بالعمل الجاد، فالوطني في الإسلام شخصية إيجابية تبني وتعمر، ويُعد العمل من أجل نفع الوطن عبادة.
وشدد على إرساء قيم العدل والتكامل حيث يقوم بناء المجتمع في الإسلام على العدل، الذي يعد أساسًا للملك، وإقامة المشاريع العامة التي تساهم في التنمية، كما يعزز التكافل الاجتماعي من خلال الزكاة والصدقات والوقف لضمان تماسك المجتمع.
كما يدعو الإسلام إلى التعارف بين الشعوب والقبائل، ويساوي بين الجميع في الحقوق والواجبات.
وفى نهاية اللقاء اكد أن حب الوطن يتحول في ظل تعاليم الإسلام من شعور فطري إلى سلوك عملي، يترجمه الفرد بالتضحية والعمل على رفعته.
نظم اللقاء وأداره إبراهيم عبد النبى ومروة عبد الرسول ومى أبوزيد تحت إشراف محمد مصطفى عبده مدير إدارة إعلام الغربية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار محافظة الغربية كلية الصيدلة جامعة طنطا التوعية محافظ الغربیة جامعة طنطا حب الوطن
إقرأ أيضاً:
زيارات الجبهات.. رسالة تعزز التلاحم والصمود لمواجهة الأعداء
الثورة نت/..
تعد زيارات جبهات العزة والكرامة خطوة مهمة لتعزيز الارتباط الرسمي والشعبي بالمرابطين الأبطال وتثبيت اللُّحمة الوطنية في مواجهة العدوان.
فمنذ بدء العدوان بقيادة أمريكا والسعودية والإمارات في مارس 2015م، شكلت الجبهة الاجتماعية واحدة من الوسائل لرفع معنويات رجال الرجال في الجبهات، وزادتهم عزيمة وإصراراً على مواصلة أداء واجبهم الوطني، وهو ما يشاهده العالم في صمود الشعب اليمني وثباته في مواجهة الطغاة والمستكبرين وعلى رأسهم أمريكا وإسرائيل وأدواتهما في المنطقة، رغم فارق العدة والعتاد.
أبناء محافظة صنعاء السباقون في تعزيز الجبهة العسكرية لمواجهة العدوان يعتبرون زيارات المرابطين واجبًا وطنيًا وعملًا جهاديًا وإنسانيًا يكتسب أهمية كبرى وأبعادًا استراتيجية عميقة في ترسيخ الجبهة الداخلية ورفع الروح المعنوية، وتعزز الروابط المجتمعية والتلاحم الشعبي مع القوات المسلحة.
فلا يمر عيد أو مناسبة إلا وكان في مقدمة برنامجها زيارات الجبهات وتفقد أحوال المرابطين وتقديم الهدايا والقوافل، ومشاركتهم الأفراح العيدية، بهدف توثيق العلاقة بين رجال الجبهات وإشعارهم بأنهم ليسوا وحدهم في الميدان، وأن الشعب يقف خلفهم ويثمن تضحياتهم.
وتعكس الزيارات واللقاءات المباشرة للقيادات والشخصيات الاجتماعية مستوى العرفان بالجميل لأبطال يتركون أسرهم وبيوتهم لحماية الوطن، مما يعزز لديهم العزيمة والثبات، والأثر الكبير في شحذ الهمم واستلهام معاني الصبر.
وتمثل الزيارات أبعادًا استراتيجية تحمل في مضمونها رسالة قوية للخصوم والمتربصين بأن الجبهة الداخلية متماسكة وأن الشعب بكافة فئاته ملتف حول قضيته ومساند لخياراته، فضلا عن اسهامها في حالة الدعم النفسي والاجتماعي وزيادة تماسك القوات واستمرار الجاهزية العالية في مواقع الشرف والبطولة.
واستشعارًا للمسؤولية يواصل كافة أبناء الشعب اليمني صمودهم وثباتهم لإفشال كل المؤامرات والمخططات التي تستهدف الوطن، حيث أثبتوا أن الإرادة اليمنية قادرة على تجاوز التحديات وصناعة النصر مهما بلغت التحديات والتضحيات.
وأكد محافظ صنعاء عبد الباسط الهادي، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن الأعياد الحقيقية تصنعها بنادق الأبطال في ثغور العزة والكرامة، ومن مشاركة هؤلاء الرجال العظماء مرابطتهم واستبسالهم يكتسب العيد معناه الأسمى.
وقال: “نزور الجبهات لننحني إجلالًا أمام هؤلاء الأبطال الأشاوس الذين يذودون عن حياض الوطن وعزته وسكينته في وقت يقضي فيه الجميع العيد بين أهليهم وذويهم، إنهم الصخرة الصماء التي تتحطم عليها كل المؤامرات”.
وعبر المحافظ الهادي عن فخره واعتزازه بما لمسه من معنويات وجهوزية قتالية عالية لدى المرابطين، مشيرًا إلى أن هذه الروح الوثابة تطمئن أبناء الشعب بأن وطنهم في أيدٍ أمينة.
وأشار إلى أن هذه الزيارات في ظل مرحلة استثنائية يخوض فيها اليمن معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، مؤكدًا أن موقف الشعب اليمني لن يتزحزح عن موقفه المبدأي في نصرة الشعب الفلسطيني وغزة، ومواجهة أي تصعيد من قبل أمريكا، وبريطانيا، وإسرائيل.
فيما أكد وكيل أول المحافظة حميد عاصم أن الواجب الوطني والمجتمعي في تقديم القوافل الغذائية والهدايا العيدية ليس مَكرمة، بل هو أقل الواجب وأدنى ما يمكن تقديمه لمن يقدمون أرواحهم رخيصة في سبيل الله والوطن، مشيرًا إلى أنها تمثل رسالة واضحة بأن القيادة والمجتمع يقفون صفًا واحدًا كالبنيان المرصوص خلف أبطالهم المرابطين في الجبهات.
وأشاد بالوعي الكبير والسخاء اللا محدود لأبناء المحافظة، الذين لم يبخلوا يومًا بتقديم الغالي والنفيس، مؤكدًا أن هذا التلاحم بين الجبهة الشعبية والجبهة العسكرية هو السر الحقيقي وراء كل الانتصارات المحققة.
بدوره أكد مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة فايز الحنمي أن صمود المرابطين في الجبهات هو الركيزة الأساسية للأمن والاستقرار الداخلي الذي يعيشه المجتمع، لافتاً إلى أن إدارة التعبئة العامة بالمحافظة، إلى جانب المرابطين سندًا شعبيًا وقبليًا لا يلين، وأن مسارات التدريب والتحشيد مستمرة دون توقف، وخريجو دورات طوفان الأقصى يتسابقون لرفد الجبهات والمشاركة في شرف الدفاع عن الوطن والأمة.
وطمأن المرابطين بأن الحاضنة الشعبية والقبلية في طوق صنعاء مستمرة في رفد الجبهات بالرجال والعتاد وقوافل العطاء.
ودعا الحنمي كافة الوجهاء، وأبناء القبائل الأوفياء في محافظة صنعاء، إلى استمرار اليقظة العالية، والدفع بالشباب إلى مراكز التدريب والتأهيل العسكري، فالعدو يتربص بالجميع، والقوة هي الضمانة الوحيدة لحماية سيادة واستقلال الوطن.