الصحة تتابع سير العمل بـ«مستشفى العيون» في طرابلس
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
ضمن إطار خطة الـ100 يوم التي تنفذها وزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية، وبناءً على تعليمات رئيس مجلس الوزراء المهندس عبدالحميد الدبيبة، قام وفد من وزارة الصحة برئاسة مدير مكتب التخطيط والبحوث الصحية بزيارة تفقدية لمستشفى العيون في طرابلس، صباح يوم الاثنين 16 فبراير 2026.
وضم الوفد الذي ترأسه مدير مكتب التخطيط والبحوث الصحية، عددًا من المسؤولين من إدارة المشروعات، وقسم المستشفيات، بالإضافة إلى مستشار مجلس المستشارين لوزارة الصحة.
وجرت الزيارة في إطار سلسلة من الجولات التفقدية التي تهدف إلى متابعة سير العمل في المستشفيات، والاطلاع على معدلات الأداء، وتفقد أعمال الصيانة والتجهيزات لبقية أقسام المستشفى.
وتأتي هذه الزيارة ضمن خطوات تنفيذ خطة الـ100 يوم، التي تهدف إلى النهوض بقطاع الصحة في ليبيا، وتعزيز ثقة المواطنين في خدمات وزارة الصحة.
وتعتبر خطة الـ100 يوم التي أطلقتها وزارة الصحة جزءًا من جهود حكومة الوحدة الوطنية لتحسين قطاع الصحة في ليبيا، الذي شهد تحديات كبيرة في السنوات الأخيرة نتيجة للظروف الاقتصادية والأمنية.
وتهدف الخطة إلى تحسين مستوى الخدمات الصحية، ورفع جودة المستشفيات والمراكز الطبية، بالإضافة إلى استعادة ثقة المواطن في النظام الصحي من خلال تحسين الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين في مختلف المناطق.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: القطاع الطبي حكومة الوحدة الوطنية طرابلس وزارة الصحة وزارة الصحة
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.