باريس سان جيرمان يبحث عن تصحيح المسار الأوروبي أمام موناكو في ملحق دوري الأبطال
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
يستعد باريس سان جيرمان بقيادة مدربه الإسباني لويس إنريكي، لمواجهة موناكو اليوم، الثلاثاء، في ذهاب الدور التمهيدي من دوري أبطال أوروبا، في لقاء يتطلع من خلاله بطل فرنسا لتصحيح المسار القاري.
ويسعى الفريق الباريسي إلى تجاوز الصورة غير المقنعة التي ظهر بها خلال مرحلة المجموعات، وبدء مرحلة الأدوار الإقصائية بروح مختلفة، رغم تراجع نتائجه محليًا عقب خسارته الأخيرة أمام رين بنتيجة 3-1 في الدوري الفرنسي.
ويأمل إنريكي أن تشكل هذه المواجهة نقطة انطلاق جديدة للفريق في مشواره الأوروبي هذا الموسم.
وسيفتقد سان جيرمان خدمات سيني مايولو وفابيان رويز بداعي الإصابة، ما يفرض بعض التعديلات على خيارات الجهاز الفني قبل المواجهة المرتقبة.
قائمة باريس سان جيرمان أمام موناكو:حراسة المرمى: لوكاس شوفالييه – ماتفي سافونوف – ريناتو مارين.
خط الدفاع: لوكاس بيرالدو – نونو مينديز – أشرف حكيمي – ويليان باتشو – إيليا زابارني – ماركينيوس – لوكاس هيرنانديز.
خط الوسط: فيتينيا – وارن زائير إيمري – جواو نيفيز – درو فرنانديز.
الهجوم: برادلي باركولا – عثمان ديمبيلي – ديزاير دو – خفيتشا كفاراتسخيليا – جونسالو راموس – إبراهيم مباي – لي كانج إن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: باريس سان جيرمان سان جيرمان دوري أبطال أوروبا ملحق دوري أبطال أوروبا باریس سان جیرمان
إقرأ أيضاً:
فايننشال تايمز : هل تستطيع واشنطن فتح مضيق هرمز بالقوة؟
كشفت التطورات العسكرية في مضيق هرمز أن الولايات المتحدة تواجه تحديا أكبر بكثير من مجرد تنفيذ ضربات جوية ضد إيران، إذ يرى خبراء عسكريون وشركات شحن أن إعادة فتح الممر الملاحي بالقوة قد تستغرق أسابيع، وربما لا تحقق الهدف ما دامت طهران تحتفظ بقدرتها على تهديد السفن التجارية.
ورد ذلك في تقرير نشرته صحيفة فايننشيال تايمز البريطانية -أعده الصحفيون أليس هانكوك وجاكوب جوداه ومالكوم مور- وأوضحوا أن ناقلتي النفط التابعتين لشركة "ديناماك" اليونانية اللتين حاولتا عبور المضيق عبر المسار البحري القريب من السواحل العمانية تحت حماية جوية أمريكية، تعرضتا لصواريخ إيرانية، رغم تكثيف الغارات الأمريكية على مواقع عسكرية إيرانية على الساحل.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟list 2 of 2عزلة القوة.. "الفراغ الأمريكي" يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيليةend of listونقل التقرير عن محللين أن هذا الهجوم وجه رسالة واضحة إلى شركات الملاحة تفيد أن المخاطر لا تزال مرتفعة، وأن الحماية الأمريكية وحدها لا تكفي لضمان سلامة المرور.
المسار العماني
وأضاف التقرير أن واشنطن تسعى إلى إبقاء حركة الملاحة مستمرة عبر ما يعرف بـ"المسار العماني"، في حين تؤكد طهران أنها لن تسمح بمرور السفن إلا وفق شروطها، معتبرة أن أي سفينة تستخدم هذا المسار من دون تنسيق معها تعد هدفا مشروعا.
ومنذ استئناف الغارات الأمريكية في 8 يوليو/تموز، أصابت إيران ما لا يقل عن 7 سفن، مستخدمة الطائرات المسيرة والصواريخ المضادة للسفن والزوارق السريعة.
ونسب التقرير إلى قادة بحريين سابقين القول إن المشكلة الأساسية تكمن في أن الولايات المتحدة لا تستطيع القضاء تماما على خطر الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، وهو ما يجعل شركات الشحن وشركات التأمين مترددة في استئناف الملاحة الطبيعية.
القائد البحري السابق توم شارب: واشنطن لن تتمكن من خفض مستوى التهديد إلى الحد الذي يسمح بإعادة فتح المضيق بصورة آمنة
واشنطن لن تتمكنوأكد القائد البحري البريطاني السابق توم شارب أن واشنطن "لن تتمكن من خفض مستوى التهديد إلى الحد الذي يسمح بإعادة فتح المضيق بصورة آمنة".
إعلانويشير التقرير إلى أن إيران نجحت حتى الآن في فرض معادلة ردع فعالة، إذ انخفض عدد ناقلات النفط العابرة للمضيق بصورة حادة، بينما فضلت معظم السفن الإبحار بمحاذاة السواحل الإيرانية بدلا من استخدام المسار الذي تدعمه الولايات المتحدة.
ويرى خبراء أسواق الطاقة -حسب التقرير- أن استهداف الناقلتين اليونانيتين شكل نقطة تحول زادت من تردد ملاك السفن في العودة إلى المنطقة.
وفي الوقت نفسه -كما يضيف التقرير- اتسعت دائرة التهديدات مع إعلان جماعة الحوثي نيتها فرض حصار على السفن المتجهة إلى الموانئ السعودية، مما دفع عددا من الناقلات إلى تغيير مساراتها، وأسهم في ارتفاع أسعار خام برنت إلى أكثر من 95 دولارا للبرميل، بما يهدد جهود الرئيس دونالد ترمب لخفض أسعار الوقود قبل انتخابات التجديد النصفي.
تكاليف باهظة لنجاح حملة أمريكيةويرى الأميرال الأمريكي المتقاعد مارك مونتغمري أن نجاح الحملة الأمريكية يتطلب تنفيذ ما بين 150 و200 غارة كل ليلة لأسابيع عدة، بهدف تدمير منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة وإبعادها عن الساحل، بما يمنح المقاتلات الأمريكية فرصة أكبر لاعتراضها قبل وصولها إلى أهدافها.
لكن خبراء آخرين يحذرون من أن إيران لا تحتاج إلى تحقيق انتصار عسكري كبير، بل يكفيها إلحاق أضرار متفرقة بسفينة واحدة بين الحين والآخر لإبقاء تكاليف التأمين مرتفعة وردع شركات الملاحة عن استخدام المضيق، وحتى إذا تمكنت الولايات المتحدة لاحقا من مرافقة السفن بقوافل بحرية، فإن ذلك سيستلزم وقتا وقوات بحرية كبيرة.
ويخلص التقرير إلى أن الحل العسكري وحده قد لا يكون كافيا لإعادة الاستقرار إلى مضيق هرمز، إذ يرى مسؤولون في قطاع الشحن أن التسوية السياسية مع إيران تظل الطريق الأسرع لضمان حرية الملاحة، رغم ما قد يحمله ذلك من كلفة سياسية لواشنطن.