الأوقاف تطلق حملة موسعة لنظافة المساجد اليوم الثلاثاء
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
تطلق وزارة الأوقاف المصرية برعاية الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، اليوم الثلاثاء، حملة موسعة لنظافة المساجد وتعقيمها بجميع محافظات الجمهورية، استقبالًا لشهر رمضان المبارك، وفي إطار حرصها على تهيئة بيوت الله عز وجل لاستقبال المصلين في أجواء إيمانية تليق بعظمة الشهر الفضيل.
حملة نظافة المساجد اليوم الثلاثاءوأكدت الأوقاف أن الحملة تأتي ضمن خطة شاملة لاستعدادات شهر رمضان المبارك، وتهدف إلى رفع كفاءة المساجد من حيث النظافة والانضباط وجاهزية المرافق، بما يسهم في توفير بيئة آمنة ومناسبة لأداء الصلوات والشعائر الدينية، ولا سيما صلوات التراويح والقيام.
وتشمل الحملة أعمال النظافة الشاملة لأرضيات المساجد والسجاد، ودورات المياه، وأماكن الوضوء، والأسطح والساحات، إلى جانب تعقيم المداخل والنوافذ، ومراجعة منظومة الإضاءة والتهوية، والتأكد من سلامة المرافق العامة؛ إلى جانب تشكيل لجان متابعة ميدانية من قيادات المديريات والإدارات الفرعية للمرور على المساجد، والتأكد من تنفيذ الأعمال على الوجه الأكمل.
وأوضحت الأوقاف أن هذه الحملة تأتي متزامنة مع برامج دعوية وتوعوية مكثفة خلال شهر رمضان المبارك، تؤكد على أن عمارة المساجد لا تقتصر على الجانب المعنوي فقط، بل تشمل أيضًا العناية بالمكان ماديًا ونظافةً وتنظيمًا، باعتبار ذلك من القيم الإسلامية الأصيلة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأوقاف وزارة الأوقاف وزارة الأوقاف المصرية الأوقاف المصرية
إقرأ أيضاً:
مسجد عرجان القديم.. 800 عام من التاريخ والعبادة في قلب عجلون
صراحة نيوز – يُعدّ مسجد عرجان القديم في بلدة عرجان بمحافظة عجلون أحد أبرز المعالم الإسلامية التاريخية في المحافظة، إذ يحتفظ بطرازه المعماري الأصيل ويواصل أداء رسالته الدينية، ليبقى شاهدًا على تاريخ البلدة وإرثها الحضاري.
وقال مدير أوقاف عجلون الدكتور صفوان القضاة، إن المسجد يُمثل قيمة دينية وتاريخية كبيرة ويُعد من أبرز المساجد التراثية في المحافظة، لما يجسده من أصالة العمارة الإسلامية، مؤكدًا أن وزارة الأوقاف تولي اهتمامًا بالحفاظ على المساجد التاريخية وصيانتها بما يضمن استمرار رسالتها الدينية والحفاظ على قيمتها التراثية.
وبين أن المسجد يعد أحد الشواهد المعمارية البارزة التي تعكس عراقة محافظة عجلون، بما تزخر به من مواقع تاريخية ودينية تسهم في تنشيط السياحة الثقافية والدينية وتبرز عمق الإرث الحضاري الذي تتميز به المحافظة.
وقال إمام المسجد يوسف محمود الدويكات، إن الرواية المتداولة بين أهالي البلدة تشير إلى أن المسجد يعود إلى العصر الأيوبي، أي قبل نحو 800 إلى 850 عامًا، مبينًا أن المسجد حافظ على مكانته الدينية والتاريخية رغم تعاقب الأزمنة، وما زال يستقبل المصلين، إضافة إلى استخدامه في تحفيظ القرآن الكريم وإقامة الأنشطة الدعوية.
وأضاف أن المسجد بُني من الحجر الكلسي المحلي، ويتميز بجدرانه السميكة، وعقوده الحجرية، ومحرابه البسيط، وقاعته المستطيلة التي تعلوها قبة، وهي عناصر تعكس الطراز المعماري الإسلامي الذي كان سائدًا في تلك الحقبة.
وأكد أن المسجد يمثل جزءًا أصيلًا من الهوية التاريخية لبلدة عرجان، ويجسد الدور الذي اضطلعت به المساجد قديمًا كمراكز للعبادة والعلم والتواصل الاجتماعي، داعيا إلى مواصلة أعمال الصيانة والتوثيق للحفاظ على هذا المعلم التاريخي للأجيال .