من أجل قلوب أطفالنا.. جامعة بنها تنظم قافلة طبية بمدرسة زاوية بلتان الإعدادية بطوخ
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
نظمت جامعة بنها قافلة طبية متخصصة بمدرسة زاوية بلتان الإعدادية بمركز طوخ ضمن فعاليات مبادرة " من أجل قلوب أطفالنا" لتوقيع الكشف الطبي على طلاب المدارس.
. أستاذ هندسة التحكم في القوى الكهربائية محافظا للقليوبية
جاءت القوافل برعاية الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها ، والدكتور طه عاشور نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ، والدكتور محمد الأشهب عميد كلية الطب البشري ورئيس مجلس إدارة مستشفيات بنها الجامعية ، والدكتورة نرمين عدلي وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ، وبالتعاون مع ياسر محمود وكيل وزارة التربية والتعليم بالقليوبية ، وبتنسيق رانيا معتز أمين الجامعة المساعد لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
من جانبها أضافت الدكتورة نيرمين عدلي ، أن القافلة قامت بتوقيع الكشف الطبي شمل 40 حالة أطفال، و64 حالة رمد، و 32 حالة أنف وأذن بإجمالي 136 حالة ، بالإضافة إلي عمل 11 نظارة طبية وتم صرف العلاج مجانا، كما تم تحويل بعض الحالات للمستشفى الجامعي لعمل الإشاعات والفحوصات اللازمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القليوبية محافظة القليوبية جامعة بنها قافلة طبية طلاب المدارس جامعة بنها
إقرأ أيضاً:
وزير البيئة: الحماية وسلامة المواطن تتطلب التعاون بين الأجهزة الرقابية
بحث وزير البيئة بحكومة الوحدة الوطنية محمد سيدي إبراهيم، الخميس، آليات تعزيز الرقابة على تداول المبيدات الزراعية المحظورة، خلال اجتماع عقده بمقر جهاز الشرطة البيئية، بمشاركة عدد من الجهات الرقابية والأمنية المختصة.
وقالت وزارة البيئة الليبية إن الاجتماع جاء ضمن جهود تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية بحماية البيئة ودعم الأمن الغذائي، بحضور رؤساء جهاز الشرطة البيئية، وجهاز الحرس البلدي، وجهاز الشرطة الزراعية، ومصلحة الجمارك، إضافة إلى عدد من المختصين.
وناقش الاجتماع ملف المبيدات الزراعية المحظورة، وسبل إحكام الرقابة على عمليات استيرادها وتداولها واستخدامها، إلى جانب تعزيز التعاون بين الجهات المعنية لضمان تطبيق القوانين والتشريعات النافذة.
واستعرض المشاركون آليات تفعيل الحملات الرقابية المشتركة، وتكثيف عمليات التفتيش والمتابعة، بهدف الحد من المخالفات والتصدي لأي عمليات مرتبطة بإدخال أو بيع أو استخدام المبيدات التي تشكل خطرًا على صحة الإنسان والبيئة.
وأكد وزير البيئة محمد سيدي إبراهيم أن حماية البيئة وسلامة المواطنين تتطلب توحيد جهود مختلف الأجهزة الرقابية والعمل بتنسيق مشترك، مشددًا على أهمية رفع كفاءة منظومة الرقابة وتعزيز الالتزام بالتشريعات البيئية.
وأوضح الوزير أن مواجهة تداول المبيدات الزراعية المحظورة تمثل جزءًا من الجهود الرامية إلى حماية الأمن الغذائي والحفاظ على بيئة صحية وآمنة للمواطنين.
ويأتي الاجتماع ضمن برنامج وزارة البيئة لتوحيد العمل بين الجهات الوطنية المختصة، وتعزيز التعاون الرقابي في مختلف المناطق، بهدف الحد من المخاطر الناتجة عن المواد الزراعية المحظورة ودعم منظومة الحماية البيئية في ليبيا.
هذا وتشكل المبيدات الزراعية المحظورة خطرًا على صحة الإنسان والتربة والمياه، خصوصًا عند استخدامها خارج الأطر القانونية أو دون رقابة.
وتعمل العديد من الدول على تشديد إجراءات الرقابة على هذه المواد للحد من آثارها على الإنتاج الزراعي وسلامة الغذاء، وهو ما دفع ليبيا إلى تعزيز التنسيق بين الجهات البيئية والزراعية والأمنية.
آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 19:02