البرازيلية كاثلين سوزا لاعبة النصر السعودي تعلن إسلامها وتؤدي العمرة
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أعلن نادي النصر السعودي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، عن إسلام لاعبة الفريق البرازيلية كاثلين سوزا، في خطوة لاقت تفاعلا واسعا داخل أروقة النادي.
وتفاعل النصر السعودي مع لاعبة الفريق بعد إعلانها إسلامها، وسط أجواء احتفالية من زميلاتها في الفريق، حيث حرصت اللاعبات على مشاركتها هذه اللحظة الخاصة في مسيرتها الشخصية.
ونشر النادي عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" مقطع فيديو لكاثلين سوزا، وعلق عليه قائلا :"نشارك لاعبتنا كاثلين سوزا لحظة مميزة في حياتها بإعلان إسلامها، سائلين الله لها الثبات، وأن يملأ قلبها طمأنينة وسلاما".
وخلال الفيديو، لم تتمالك اللاعبة الدولية دموعها وعبرت اللاعبة عن مشاعرها قائلة :"كنت أحاول فقط البحث عن الطريق الصحيح وأن أصبح النسخة الأفضل من نفسي، هذا هو الأمر فقط".
سوزا تؤدي العمرةونشرت لاعبة الوسط البرازيلية عبر حسابها الشخصي على إنستغرام، أمس، صورا من زيارتها لمكة المكرمة وأداء العمرة، وكتبت عليها: "خطوات صغيرة، والعثور على الطريق الصحيح، البحث عن التغيير، ممتنة لهبة الحياة".
يذكر أن سوزا تعيش فترة ذهبية مع سيدات النصر، حيث توجت مؤخرا بجائزة لاعبة الشهر.
وكاثلين سوزا هي لاعبة كرة قدم برازيلية لعبت في مركز قلب الدفاع في نادي إنتر. وفي أغسطس/آب 2024 انتقلت للعب في فريق السيدات لنادي النصر السعودي لمدة موسمين.
وتبلغ كاثلين سوزا 29 عاما، وولدت في ساو فيسنتي، بولاية ساو باولو بالبرازيل، وتلعب في منتخب البرازيل لكرة القدم للسيدات.
بدأت كاثلين مشوارها في كرة القدم أثناء طفولتها في البرازيل خلال تجربة قصيرة في الفرق السنية بنادي سانتوس قبل أن تنتقل للمعيشة في أمريكا حيث درست في جامعة لويفيل وأيضا جامعة سنترال فلوريدا.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات النصر السعودی
إقرأ أيضاً:
عُمان تتحرك لإحياء المسار السياسي في اليمن.. وباكستان تعلن مساندتها للسعودية
أعلنت سلطنة عُمان أنها تكثف جهودها بالتنسيق مع المملكة العربية السعودية والأطراف اليمنية والمبعوث الأممي الخاص إلى اليمن لاستئناف المسار السياسي وخارطة الطريق، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً جديداً عقب الهجمات التي نفذتها ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران ضد سفن مرتبطة بالسعودية في البحر الأحمر.
وقالت وزارة الخارجية العُمانية، في بيان، إنها تتابع "باهتمام بالغ" التطورات الأخيرة في البحر الأحمر، مؤكدة ضرورة تجنب التصعيد وأي خطوات من شأنها تعميق الأزمة أو تعريض حرية الملاحة الدولية للخطر، في ظل تصاعد التهديدات التي تستهدف أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
وأضافت الوزارة أن مسقط تعمل حالياً بالتنسيق مع السعودية والأطراف اليمنية والمبعوث الأممي بهدف استئناف العملية السياسية وتنفيذ خارطة الطريق، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة، في إشارة إلى استمرار الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوتر المتصاعد.
ويأتي الموقف العُماني عقب إعلان السلطات السعودية تعرض السفينة "ENCELIA" التابعة لإحدى الشركات السعودية للاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر، ما أدى إلى اندلاع حريق في مقدمتها، فيما أكدت المملكة سلامة أفراد الطاقم واتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين السفينة وحماية البيئة البحرية.
وكانت ميليشيا الحوثي قد أعلنت مسؤوليتها عن استهداف السفينتين "ENCELIA" و"LAYLA" باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة، زاعمة أن الهجوم يأتي ضمن ما سمته تنفيذ قرار حظر الملاحة المرتبطة بالسعودية، بعد يومين فقط من إعلانها فرض قيود على حركة السفن تحت شعار "الحصار بالحصار"، ملوحة بمزيد من التصعيد ضد أي تحركات سعودية.
وأثار هذا التصعيد سلسلة من التحركات الإقليمية، إذ أقر مجلس الدفاع الوطني اليمني حزمة إجراءات عسكرية وأمنية واقتصادية لمواجهة مختلف السيناريوهات، فيما أعلن التحالف العربي بدء تنفيذ تدابير عملياتية لتعزيز حماية السفن التابعة لدوله أثناء عبورها البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وفي السياق ذاته، جددت باكستان دعمها الكامل للمملكة العربية السعودية، حيث أجرى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف اتصالاً هاتفياً مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بحثا خلاله التطورات الإقليمية وانعكاسات الهجمات الحوثية على أمن المنطقة.
وأكد شريف، في تدوينة عبر منصة "إكس"، إدانته "بأشد العبارات" للهجمات التي استهدفت ناقلات نفط سعودية، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين، ومشدداً على تضامن بلاده الكامل مع المملكة.
وأضاف أن الجانبين اتفقا على مواصلة التنسيق والتعاون للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، وضمان سلامة الملاحة في البحر الأحمر ومضيق هرمز واستمرار حركة التجارة البحرية الدولية دون انقطاع.
وتعكس المواقف الإقليمية المتلاحقة تنامي المخاوف من أن يقود التصعيد الحوثي في البحر الأحمر إلى تقويض الجهود السياسية الرامية لإنهاء الأزمة اليمنية، فضلاً عن تهديد أمن الممرات البحرية الدولية، بما يحمله ذلك من تداعيات مباشرة على حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.