رئيس جامعة بني سويف يرأس اجتماعات «المجلات العلمية» و«الطباعة والنشر» و«تطوير الأداء الجامعي»
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
ترأس الدكتور طارق علي، القائم بعمل رئيس جامعة بني سويف، اليوم، اجتماعات وحدة المجلات العلمية، ومركزي الطباعة والنشر، وتطوير الأداء الجامعي، وذلك بحضور الدكتور أبو الحسن عبد الموجود، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ محمد سليم، أمين عام الجامعة، والدكتورة مها أحمد، مدير وحدة المجلات العلمية، والدكتور ناجي رضوان، مدير مركز الطباعة والنشر، والدكتورة عبير معوض، مدير مركز تطوير الأداء الجامعي، وأعضاء مجالس الإدارات.
وخلال اجتماع وحدة المجلات العلمية، تمت الموافقة على تحديث تشكيل مجلس الإدارة وهيئة التحرير والمسئول المالي والإداري لعدد من المجلات الصادرة عن الجامعة، وهي: مجلة التعليم عن بُعد والتعلم المفتوح، والمجلة الدولية للعلوم الإنسانية والاجتماعية، والمجلة الدولية للكيمياء الحيوية. كما تمت الموافقة على عقد ورشة تدريبية بعنوان «الهوية الرقمية للباحثين» بهدف رفع معامل التأثير (H-Index) للباحثين وتعزيز النشر العلمي الدولي.
وفي اجتماع مركز الطباعة والنشر، تم استعراض مجمل أعمال الصيانة التي أُنجزت خلال إجازة نصف العام، بما يضمن جاهزية المركز واستمرارية تقديم خدماته بكفاءة عالية لدعم العملية التعليمية والبحثية.
أما خلال اجتماع مركز تطوير الأداء الجامعي، فقد تم عرض تقرير مدير مكتب التدريب والمؤتمرات حول الفعاليات التي نظمها المكتب خلال الفترة الماضية، إلى جانب مناقشة الطلب المقدم من مدير مكتب ربط البحوث بالصناعة بشأن عقد سلسلة من ورش العمل بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال. كما تم استعراض الطلب المقدم من مدير مكتب التصنيف الدولي والتنمية المستدامة بشأن إعداد النشرة الإحصائية ورفعها على الموقع الإلكتروني للجامعة، بالإضافة إلى الموافقة على عقد ندوة تعريفية بمنح «فولبرايت» الأمريكية عبر تطبيق «زووم».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بني سويف جامعة بني سويف المجلات العلمیة الأداء الجامعی الطباعة والنشر بنی سویف
إقرأ أيضاً:
اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
بدأ أمس الثلاثاء، في العاصمة الكينية نيروبي، أعمال الاجتماع الثالث للمبعوثين الدوليين والمسؤولين المعنيين بالملف السوداني، بمشاركة ممثلين عن دول ومنظمات إقليمية ودولية، في إطار جهود تهدف إلى تنسيق المبادرات الخاصة بالأزمة السودانية وتعزيز التعاون الدولي لدعم مساعي وقف الحرب والتوصل إلى تسوية سلمية.
نيروبي ـ التغيير
ويُنظم الاجتماع من قبل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيجاد»، بمشاركة ممثلين عن اليابان وألمانيا والنرويج وإسبانيا وتركيا والمملكة المتحدة وفرنسا، إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.
وقالت «إيجاد»، في بيان، إن الاجتماع يأتي في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بمسارات التسوية السياسية والاستجابة الإنسانية في السودان، موضحة أن الهدف الرئيسي يتمثل في توحيد الخطاب الدولي وتنسيق المبادرات المختلفة، بعد أن أدى تعددها خلال الفترة الماضية إلى إضعاف الجهود الرامية لإنهاء النزاع.
وجددت الهيئة التزامها بدعم عملية سياسية تقودها أفريقيا، بالتنسيق مع الدول الأعضاء والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والشركاء الدوليين، بما يسهم في تحقيق سلام دائم واستقرار مستدام في السودان.
وأضافت أن الاجتماعات الدورية التي يعقدها مكتب «إيجاد» المعني بالسودان مع الأطراف الإقليمية والدولية تستهدف تقريب وجهات النظر، وبناء رؤية مشتركة لمعالجة الجوانب السياسية والإنسانية للأزمة، وتهيئة الظروف اللازمة لإحراز تقدم ملموس على الأرض.
واستضاف الاجتماع السكرتير التنفيذي لـ«إيجاد»، الدكتور ووركنيه جبيهو، بالشراكة مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الكيني، الدكتور موساليا مودافادي.
وأكد جبيهو، في كلمته الافتتاحية، أن الحرب في السودان لا تزال تُخلّف تداعيات إنسانية وأمنية واسعة على السودان ودول الإقليم، داعيًا إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، وإجراء تقييم استراتيجي مشترك يحدد بوضوح أدوار ومسؤوليات كل طرف.
وشدد المشاركون، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مجموعتي «الرباعية» و«الخماسية» وشركاء دوليين آخرين، على ضرورة أن تظل عملية السلام مملوكة للسودانيين وتقودها إرادتهم، مع توفير دعم إقليمي ودولي منسق يعزز فرص إنهاء الصراع وتحقيق سلام مستدام.
و تأتي هذه الاجتماعات في وقت تتواصل فيه الحرب في السودان منذ أبريل 2023، وسط تعثر المبادرات السياسية وتفاقم الأزمة الإنسانية. وخلال الأشهر الماضية، تعددت المسارات الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء النزاع، بما في ذلك مبادرات تقودها «إيجاد» والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، إلى جانب جهود الرباعية والخماسية، غير أن غياب التنسيق بين هذه المبادرات حال دون تحقيق اختراق ملموس في مسار التسوية.
الوسوماجتماعات الأوضاع في السودان الإيقاد التسوية السياسية نيروبي