الأمير نواف بن محمد يوضح تمويل صفقة ريفالينو ودور الأمير عبدالله الفيصل .. فيديو
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
الرياض
أثار الناقد الرياضي فيصل زيد جدلاً واسعاً، بعد حديثه عن دور الأمير عبدالله الفيصل في تسديد ديون نادي الهلال المتعلقة بصفقة النجم البرازيلي ريفالينو، مشيراً إلى أن الهلال كان يمر بأزمة مالية حادة آنذاك.
ورد الأمير نواف بن محمد عضو شرف الهلال بمداخلة هاتفية في برنامج “أكشن مع وليد”،لتوضيح الحقائق التاريخية، مؤكداً أن الصفقة تم تمويلها فعلياً من قبل الأمير خالد بن يزيد بموجب محضر رسمي من إمارة الرياض، وكان المبلغ يتجاوز 3 ملايين ريال.
وبين الأمير نواف أنه حضر مندوب عن رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي لاستلام المبلغ، مشيراً إلى أن العلاقة بين الهلال والأهلي كانت قائمة على التقدير المتبادل، لكن التمويل كان هلالياً بالكامل.
وأضاف الأمير نواف أن فضل الأمير عبدالله الفيصل كأحد مؤسسي الرياضة السعودية لا يُنكر، لكنه نفى أن يكون هو من قام بتسديد ديون صفقة ريفالينو.
وذكر أن عام 1957 شهد إعادة تسجيل جميع الأندية بشكل نظامي، وخلال تلك الفترة حدثت انقسامات داخل النادي الأهلي، فتولى الأمير عبدالله الفيصل رئاسة الأهلي لحل هذه الخلافات، بالتزامن مع عمله كوزير للداخلية، وكان ذلك ضمن دوره القيادي والتنظيمي في الرياضة السعودية وليس لإنقاذ الهلال أو الأهلي فقط.
وأوضح الأمير نواف أن تولي الأمير عبدالله الفيصل رئاسة الأهلي كان مهمة مرحلية استمرت أقل من عام، قبل أن يعود عبدالرحمن بن سعيد لاستكمال المشروع الرياضي في الرياض.
فيما رد زيد على حديث الأمير مؤكدًا أن شاعر الهلال راشد بن جعيثين، كان قد خرج في لقاء مصور وأكد أن من دفع صفقة اللاعب كان الأمير عبدالله الفيصل.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2026/02/Z8VjSGCe48NHdlTl.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: أزمة مالية الأمير عبدالله الفيصل الأمير نواف بن محمد الأهلي الهلال الأمیر عبدالله الفیصل الأمیر نواف
إقرأ أيضاً:
مساران حيويان لربط الرياض بالباحة لتعزيز السياحة
البلاد (الباحة)
شهدت المملكة تطورًا ملحوظًا في شبكة طرقها التي تمتد لأكثر من 73 ألف كم، مما مكّنها من تصدر المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر ترابط شبكة الطرق، وذلك وفق تقارير منتدى التنافسية العالمي، وهو ما يُسهم في تعزيز الربط بين المدن والمحافظات، وخدمة مستخدمي الطرق، وتسهيل حركة تنقلهم.
وأوضحت “هيئة الطرق” أن قطاع الطرق يمثل ركيزة أساسية وممكّنًا حيويًا للعديد من القطاعات الأخرى، وفي مقدمتها قطاع السياحة، لافتة إلى أن منطقة الباحة تتمتع بشبكة طرق متطورة تمتد لأكثر من 1777 كم، وتُشكّل شريانًا حيويًا يعزز مكانة المنطقة بوصفها إحدى أبرز الوجهات السياحية الجبلية في المملكة.
وتأتي هذه الشبكة ضمن جهود الهيئة لتسهيل وصول الزوار والسياح إلى الغابات الكثيفة والمعالم الطبيعية والقرى التراثية التي تزخر بها المنطقة، بما يتيح لهم استكشاف جمالها الطبيعي وتاريخها العريق.
وبينت الهيئة أن المسافرين برًا من مدينة الرياض إلى منطقة الباحة يتاح لهم مساران رئيسيان متنوعان، يختلفان في طول المسافة ومدة الرحلة والمحطات التي يمران بها، وذلك في إطار تسهيل تنقّلات مستخدمي الطرق وتوفير خيارات متعددة للوصول إلى الباحة ويتمثل المسار الأول، وهو الأسرع، في الانطلاق من الرياض مرورًا ببيشة وصولًا إلى الباحة، ويبلغ طوله نحو 877 كم، وتستغرق الرحلة عبره نحو 9 ساعات, أما المسار الثاني، فيمر بمحافظة الطائف، ويبلغ طوله نحو 1010 كم، وتُقطع الرحلة عبره في نحو 10 ساعات.
وتتميز منطقة الباحة الواقعة في جنوب غرب المملكة، بتنوع جغرافي وبيئي فريد؛ إذ تجمع مرتفعات جبال السروات الشاهقة وسهول تهامة المنخفضة, وتضم المنطقة تضاريس متباينة تشمل القمم الجبلية التي تكسوها الخضرة، والوديان العميقة، إضافة إلى العديد من الغابات الطبيعية تجعل منها مقصدًا سياحيًا رئيسيًا.