فوز أحمد جعفر الحسيني بجائزة أمير الإنسانية في مهرجان الكويت للإبداع التشكيلي
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
الكويت — الرؤية
أعلن منظمو مهرجان الكويت للإبداع التشكيلي فوز الفنان التشكيلي أحمد جعفر الحسيني بجائزة أمير الإنسانية التي تحمل اسم الراحل الشيخ صباح الأحمد الصباح، وذلك خلال حفل أقيم بمقر الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية في حولي، بحضور رسمي وفني واسع.
وأكد سفير دولة الكويت لدى المملكة العربية السعودية والمندوب الدائم لدى منظمة التعاون الرقمي الشيخ صباح ناصر صباح الأحمد الصباح أن المهرجان يمثل حاضنة للإبداع ومنصة لاكتشاف أجيال فنية جديدة تواصل مسيرة العطاء، مشدداً على أن الكويت ستبقى داعمة لمبدعيها بوصفهم سفراء للفن الكويتي عالمياً.
نتائج الجوائز
وأعلنت لجنة التحكيم فوز الفنان يعقوب يوسف إبراهيم بجائزة فخر الكويت التي تحمل اسم الراحل الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح، فيما نالت كل من آثار أحمد الأنصاري وشريفة عبدالمحسن العويرضي جائزة تحمل اسم الراحلة الشيخة فتوح سلمان الصباح. كما فازت هدى محمد كريمي وأنفال حمد الشمري بجائزة تحمل اسم الراحلة الشيخة سلوى صباح الأحمد الصباح، إلى جانب منح جوائز تقديرية لعدد من الفنانين المشاركين.
من جانبه، أشاد رئيس مجلس إدارة الجمعية الفنان عبدالرسول سلمان بالدعم الذي يحظى به المهرجان، مؤكداً أنه أصبح أحد أبرز المواعيد السنوية للفن التشكيلي في البلاد، لافتاً إلى أن الدورة الحالية شهدت مشاركة 59 فناناً وفنانة قدموا 96 عملاً فنياً.
وأشار إلى أن تزامن المهرجان مع الاحتفالات الوطنية يعكس حالة الزخم الثقافي التي تشهدها الساحة الفنية، في ظل قيادة سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح وسمو ولي عهده الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح.
وشهد حفل الافتتاح وتوزيع الجوائز حضوراً لافتاً من الفنانين والإعلاميين وعشاق الفن التشكيلي، تخلله جولات في المعرض للاطلاع على الأعمال المشاركة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
سيدة تستدرج الأطفال لخطفهم.. الحقيقة تحمل مفاجأة تقلب كل التوقعات | فيديو
أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الجدل والقلق بين عدد من الأهالي، بعدما ظهرت فيه سيدة اتهمها سكان إحدى المناطق بمحاولة استدراج وخطف الأطفال والتقرب منهم بطرق أثارت الشكوك، قبل أن تغادر المكان عقب اعتراض الأهالي عليها.
ووفقا لروايات شهود عيان، فإن السيدة دخلت أحد الشوارع السكنية التي يتواجد بها عدد كبير من الأطفال، وحاولت التحدث معهم وتقديم بعض الإغراءات والمزايا لهم، كما كانت بحوزتها أدوات مكياج خاصة بالأطفال، الأمر الذي أثار ريبة عدد من السكان الذين تدخلوا للاستفسار عن سبب وجودها في المنطقة.
وفي هذا السياق، قالت نهي عز، مصورة الفيديو المتداول، إن الواقعة بدأت عندما لاحظ عدد من الأطفال، من بينهم أبناؤها، وجود السيدة داخل الشارع وهي تحاول التقرب منهم والتحدث إليهم بشكل متكرر.
وأضافت: "كانت تحاول استمالة الأطفال من خلال بعض الأشياء التي كانت تحملها معها، كما عرضت على بعض الفتيات الصغيرات استخدام أدوات مكياج كانت بحوزتها، وهو ما دفع بعض السيدات من الجيران للتدخل والاستفسار منها عن سبب وجودها".
وتابعت نهي أن السيدة، بحسب روايتها، ردت على الأهالي بألفاظ غير لائقة عندما حاولوا الحديث معها، الأمر الذي تسبب في حالة من التوتر داخل الشارع، مضيفة: "سمعت أصواتا مرتفعة في الخارج، وعندما خرجت حاولت التحدث معها بهدوء في البداية وسألتها عن محل إقامتها، فأخبرتني أنها من محافظة الشرقية".
وأشارت إلى أن السيدة أبدت انفعالا خلال الحديث، وقالت إنها حرة في التواجد بأي مكان ترغب فيه، ما دفعها إلى توثيق الواقعة عبر هاتفها المحمول بعد تصاعد الموقف، وأضافت: "طلبت من ابنتي إحضار الهاتف وقمت بتصوير الفيديو، وعندما أخبرتها أنني سأقوم بإبلاغ الجهات المختصة غادرت المكان سريعًا".
وطالب عدد من الأهالي الجهات المعنية بالتحقق من ملابسات الواقعة وفحص ما تم تداوله بشأنها، مؤكدين أهمية توخي الحذر ومراقبة الأطفال وعدم السماح لهم بالتعامل مع أشخاص مجهولين، لحين صدور أي بيانات رسمية تكشف حقيقة الواقعة وظروفها.
والجدير بالذكر، أن المعلومات المتداولة حتى الآن تستند إلى روايات شهود عيان ومقطع الفيديو المنتشر، فيما لم تصدر الجهات المختصة أي بيان رسمي بشأن الواقعة حتى لحظة إعداد هذا التقرير.
ولكن تواصل "صدى البلد"، مع أسرة "هناء محمد صابر، المرأة المتسولة وضحية التفكك الأسري ومن الاحتياجات الخاصة".
فقال والد محمد صابر، والد هناء: "بنتي هناء ضحية ظروف أسرية صعبة مرت بها منذ سنوات طويلة، وهي من ذوي الاحتياجات الخاصة وتعاني من إعاقة ذهنية تجعلها غير قادرة على التصرف بشكل طبيعي أو الاعتماد على نفسها بشكل كامل".
وأضاف صابر- خلال تصريحات لـ "صدى البلد": "ومنذ أكثر من 20 عاما وهي تتعرض لحالات متكررة من التغيب والضياع، وكثيرا ما كنا نبحث عنها حتى نجدها ثم تعود لتغيب مرة أخرى".
وتابع: "منذ نحو عام ونصف كانت قد اختفت بالفعل، وتمكنا من العثور عليها، لكنها غادرت مرة أخرى ومنذ حوالي 6 أشهر لا نعلم عنها شيئا، ونحن نعيش حالة من القلق والخوف الشديد عليها، خاصة أنها تعاني من مشكلات نفسية وإدراكية تجعلها عرضة للاستغلال أو التعرض للخطر".
وأردف: "هناء إنسانة طيبة جدا ولا تؤذي أحدا، لكنها تحتاج إلى رعاية ومتابعة مستمرة بسبب حالتها الصحية والعقلية، وخلال فترة غيابها السابقة أنجبت طفلة تبلغ من العمر الآن نحو 14 عاما في ظروف غير شرعية، ولم تحصل الطفلة على الرعاية الكاملة التي تستحقها".
واستكمل والدها حديثه قائلا: "ظروفي المادية صعبة جدا، فأنا أعيش على معاش بسيط بالكاد يكفي متطلبات الحياة اليومية، وأتحمل مسؤولية رعاية حفيدتي أيضا، وهناك شخص معروف لدينا بأنه والد الطفلة، لكنه لم يعترف بها رسميا ولم يتحمل أي مسؤولية تجاهها حتى الآن".
واختتم مناشدته قائلا: "كل ما أتمناه الآن هو العثور على هناء وإعادتها إلى أسرتها سالمة، فهي مريضة وتحتاج إلى الرعاية والعلاج، وأطالب كل من يشاهدها أو يمتلك أي معلومات عنها أن يبلغ الجهات المختصة أو يتواصل معنا للمساعدة في إعادتها إلى منزلها".