الرئيس الجديد لشبيبة القبائل يعقد ندوة صحفية
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
سيكون الرئيس الجديد لشبيبة القبائل، عادل بودجة، غدا الأربعاء، على موعد مع تنشيط أول ندوة صحفية منذ تعيينه خلفا للرئيس السابق الهادي ولد علي.
وكانت شركة “موبيليس” المالك لأغلبية أسهم نادي شبيبة القبائل. قد قررت مطلع شهر فيفري الجاري. إقالة كل من ولد علي. والمدير العام الرياضي، حكيم مدان، مع تعيين بودجة، رئيسا جديدا.
وكشفت إدارة الشبيبة، في بيان لها اليوم الثلاثاء، أن بودجة، سينشط ندوة صحفية غدا الأربعاء، وذلك، على مستوى قاعة المؤتمرات التابعة لملعب “حسين آيت احمد” بداية من الساعة 11:00.
ويرتقب أن يتطرق الرئيس الجديد، لوضعية الفريق الذي يعاني الأمرين، هذا الموسم. لاسيما بعد خروجه من دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا، من دون أي انتصار.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
ندوة تستعرض دور الترجمة في بناء الجسور الحضارية
أُقيمت ندوة ثقافية بعنوان “الترجمة الأدبية وهندسة المستقبل الثقافي المتداخل”، أدارها الإعلامي أحمد العلكمي، واستضاف فيها الدكتور سامي السلمي، وذلك ضمن البرنامج الثقافي المصاحب لمشاركة المملكة العربية السعودية ضيف شرف في معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026، بحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بالترجمة والأدب.
وتناول السلمي دور الترجمة الأدبية في إعادة تشكيل الخريطة الثقافية العالمية، بوصفها أداة تتجاوز حدود اللغة إلى نقل الوعي الإنساني والفلسفات والرؤى الحضارية بين الشعوب، مؤكدًا أن الأدب المترجم لا ينقل الكلمات فحسب، بل ينقل طرائق فهم الإنسان والعالم، وما تحمله النصوص من قيم وتجارب وتصورات ثقافية عميقة.
وأشار السلمي إلى أن الترجمة الأدبية تمثل مساحةً للحوار الحضاري والانفتاح على الآخر، مؤكدًا أن الهوية الثقافية لا تُهدَّد بالترجمة ذاتها، بل بطريقة التلقي وضعف الثقة بالمنتج الثقافي المحلي، مبينًا أن الترجمة الواعية تسهم في تعزيز الهوية من خلال التفاعل مع الثقافات المختلفة دون فقدان الخصوصية.
وناقشت الندوة التحولات التي يشهدها قطاع الترجمة في عصر الذكاء الاصطناعي، وأوضح السلمي أن التقنية الحديثة ستظل أداة مساعدة للمترجم وليست بديلًا كاملًا عنه، مبينًا أن الإنسان يمتلك قدرة على فهم السياقات الثقافية والإشارات الرمزية في النصوص، وهي أبعاد يصعب على الآلة إدراكها بصورة مكتملة.
وتطرقت الندوة إلى موقع الترجمة في صناعة المستقبل الثقافي، ودورها في دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال تعزيز الحضور الثقافي السعودي عالميًا، وتمكين التبادل المعرفي، ودعم حركة النشر والترجمة بوصفها جسورًا للتواصل الحضاري وبناء الشراكات الثقافية بين الشعوب.