الدخيل: تجربة ألغواسيل غريبة مع الشباب وخصخصة النادي ضرورية لاستعادة مكانته.. فيديو
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
الرياض
أكد الناقد الرياضي بسام الدخيل أن أي مدرب سيخلف ألغواسيل في نادي الشباب سيظهر بأداء أفضل، مؤكداً أن تجربة المدرب الإسباني مع الفريق كانت غريبة وصعبة، رغم كل التعليقات الإيجابية في البداية.
الشباب في حالة إدارية غريبة وفرصة استثمارية كبيرة لن تتحقق إلا بالخصخصةوأضاف أن ألغواسيل كان أحد الرهانات الكبرى للنادي، بعد أن حصل على جائزة أفضل مدرب في إسبانيا قبل عامين من قدومه للشباب وكرم من رئيس ريال مدريد قبل أشهر من انتقاله للنادي، لكنه خسر نفسه في هذه التجربة، وكانت الخسارة أمام الخليج برباعية في الدوري بمثابة “القشة التي قصمت ظهر البعير”.
وأشار الدخيل إلى أن نور الدين زكري يعتبر مدرب مرحلة، وأن ما يعيبه فقط أنه غالباً ما يتولى تدريب الفرق التي تواجه صعوبات الهبوط، وهو ما قد يؤثر على بعض اللاعبين.
لكنه أضاف أن زكري مناسب حالياً للشباب ويستطيع قيادة الفريق في هذه الفترة.
وتطرق خلال حديثه عبر برنامج “دورينا غير”، إلى المشاكل الإدارية في النادي، مشيراً إلى وجود حالة “إدارية غريبة” بدأت بالوعود بالدعم وظهور العقبات، ثم حلول مؤقتة وتصاريح إعلامية، يليها ابتعاد عن المشهد واستقالات.
وأوضح أن الشباب خلال ثلاث سنوات تعين فيه خمسة رؤساء، وهو ما يعرقل بناء مستقبل مستقر للنادي ويضعف الثقة مع المستثمرين والرعاة.
وأوضح أن سبب هذه المشاكل يعود جزئياً إلى الرابطة متمثلة في لجنة الاستدامة المالية، مما وضع الشباب في موقف لا يليق به كنادٍ كبير، رغم قدرته الاستثمارية الكبيرة.
وأكد أن النادي لن يعود لمكانته الصحيحة كمنافس دائم على البطولات إلا عبر الخصخصة والاستثمار الحقيقي في موارده وقدراته.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2026/02/TJhKoB1wbCQxcXk4.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: ألغواسيل إدارة الشباب الخصخصة خطر الهبوط مدرب جديد نادي الشباب نور الدين بن زكري
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن تجربة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر يجب أن تُقرأ في سياقها التاريخي، مشددًا على أنها تضمنت العديد من الإنجازات إلى جانب بعض الإخفاقات، وأن تقييمها ينبغي أن يستند إلى رؤية موضوعية بعيدًا عن المبالغة أو التشويه.
وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، أن محاولات النيل من إرث عبد الناصر لم تنجح في محو مكانته لدى قطاعات واسعة من المصريين والعرب، لافتًا إلى أن حضوره في الوجدان الشعبي لا يزال قائمًا رغم مرور عقود على رحيله.
وأشار بكري إلى أن ثورة 23 يوليو أحدثت تحولات اجتماعية واقتصادية بارزة، وفي مقدمتها قانون الإصلاح الزراعي، الذي أسهم في تحسين أوضاع الفلاحين وتعزيز مبادئ العدالة الاجتماعية، مؤكدًا أن تلك المرحلة شهدت تغييرات تركت أثرًا في حياة ملايين المواطنين.
لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.وتابع أن مصر في عهد عبد الناصر لعبت دورًا مؤثرًا في دعم حركات التحرر الوطني في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وهو ما عزز مكانتها الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن اختلاف الآراء حول التجربة لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.