النائب أيمن محسب يتقدم بطلب إحاطة بشأن تأخر تسليم الكتب المدرسية وكتب التقييمات
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
تقدم الدكتور أيمن محسب، عضو مجلس النواب إلى المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، بطلب إحاطة، موجه إلى رئيس مجلس الوزراء و وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن تأخر تسليم الكتب المدرسية وكتب التقييمات لطلاب المراحل التعليمية المختلفة، رغم انطلاق الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 2025/2026، وبدء تطبيق منظومة التقييمات الأسبوعية.
وأوضح "محسب" في طلبه أن أولياء الأمور والطلاب في عدد من المحافظات فوجئوا بعدم تسلم الكتب الدراسية حتى الآن، على الرغم من انتظام الدراسة فعليًا داخل المدارس، وبدء شرح المناهج، بل وتفعيل التقييمات الأسبوعية التي يفترض أن تعتمد في مضمونها على المقررات الرسمية المعتمدة من الوزارة، وهو ما يضع الطلاب وأسرهم في موقف بالغ الصعوبة، ويخلق حالة من الارتباك داخل العملية التعليمية.
وأكد عضو مجلس النواب أن استمرار تأخر تسليم الكتب يفتح الباب أمام عدة إشكاليات جوهرية، في مقدمتها الإخلال بمبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب، حيث يضطر البعض إلى اللجوء إلى الدروس الخصوصية أو شراء ملازم خارجية لتعويض غياب الكتاب المدرسي، بما يمثل عبئًا ماديًا إضافيًا على الأسرة المصرية، ويتعارض مع توجهات الدولة نحو تخفيف الأعباء المعيشية.
وأشار النائب إلى أن هذا التأخير يثير تساؤلات مشروعة حول مدى جاهزية الوزارة لإدارة الفصل الدراسي الثاني، وآليات التنسيق مع جهات الطباعة والتوزيع، وخطط الطوارئ التي يفترض تفعيلها لضمان وصول الكتب في التوقيت المناسب، خاصة أن منظومة التقييمات الأسبوعية أصبحت جزءًا أساسيًا من عملية قياس مستوى التحصيل الدراسي، مطالبا الحكومة بتوضيح أسباب تأخر تسليم الكتب وكتب التقييمات، وتحديد المحافظات والمدارس المتضررة، ووضع خطة زمنية واضحة وملزمة للانتهاء من عملية التوزيع، فضلًا عن بيان الإجراءات التي سيتم اتخاذها لضمان عدم تكرار هذه الأزمة مستقبلاً، ومحاسبة أي جهة يثبت تقصيرها.
كما طالب النائب أيمن محسب بعرض تقرير تفصيلي على مجلس النواب يتضمن آليات تأمين المخزون الاستراتيجي من الكتب الدراسية، وضمان جاهزية منظومة الطباعة والتوريد قبل بدء كل فصل دراسي بوقت كاف، حفاظًا على استقرار العملية التعليمية وصونًا لحقوق الطلاب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النائب أيمن محسب تأخر تسليم الكتب المدرسية الكتب المدرسية رئيس مجلس الوزراء وزير التربية والتعليم والتعليم الفني تخفيف الأعباء المعيشية تأخر تسلیم الکتب مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.