المركز الثقافي المصري لتعليم اللغة العربية ينظم احتفالية «رمضان يجمعنا» للطلاب الوافدين
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
نظم المركز الثقافي المصري لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها احتفالية رمضانية بعنوان «رمضان يجمعنا»، بمشاركة طلاب من عدة دول، وذلك في إطار حرص المركز الثقافي، على دعم الأنشطة الثقافية التي تسهم في تعزيز تعلم اللغة العربية، وتنمية التفاعل الإيجابي بين الدارسين من مختلف الجنسيات.
وأوضح الدكتور أحمد عبد الغني رئيس الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين أن الاحتفالية هدفت إلى إتاحة مساحة للتواصل الثقافي بين الطلاب، والتعريف بالعادات والتقاليد الرمضانية، إلى جانب توظيف اللغة العربية في مواقف تواصلية حقيقية تعزز من مهارات الطلاب اللغوية.
وشهدت الفعالية مشاركة طلاب من جنسيات متعددة، من بينها الصين، كوريا الجنوبية، ألمانيا، كندا، فيتنام، الفلبين، جورجيا، أرمينيا، الهند، الصومال، نيجيريا، ودول أخرى، حيث قدّم المشاركون نماذج من المأكولات الشعبية لبلدانهم، مع شرح مبسط لتقاليدها المرتبطة بشهر رمضان باللغة العربية.
وتضمنت الاحتفالية فقرات حوارية ناقش خلالها الطلاب أوجه التشابه والاختلاف بين العادات الرمضانية في مصر وبلدانهم، بما أسهم في تعزيز التفاهم الثقافي وتبادل الخبرات بينهم، في أجواء اتسمت بالاحترام والتفاعل الإيجابي.
كما شملت الفعالية ملامح من الأجواء الرمضانية المصرية، من خلال الزينة والفوانيس والأغاني التراثية، بما يعكس خصوصية الثقافة المصرية وأثرها في إثراء تجربة الطلاب الوافدين.
ويأتي تنظيم هذه الاحتفالية في إطار خطة المركز لدمج الأنشطة الثقافية مع العملية التعليمية، ودعم تعلم اللغة العربية بالمعايشة والتواصل، وتعزيز اندماج الطلاب في البيئة الثقافية المصرية، وترسيخ قيم الحوار والتعايش بين مختلف الثقافات، بما يخدم أهداف المركز في نشر اللغة العربية وتعريف الدارسين بالثقافة المصرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التعليم العالي وزارة التعليم العالي البحث العلمي وزیر التعلیم العالی الدکتور مفید شهاب اللغة العربیة
إقرأ أيضاً:
ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
كشفت الفنانة ثراء جبيل العديد من الجوانب الشخصية والفنية في حياتها، خلال استضافتها ببرنامج "ورقة بيضا" الذي تقدمه الإعلامية يمنى بدراوي عبر قناة النهار ، حيث تحدثت بصراحة عن تجاربها في الزواج والأمومة، إلى جانب رؤيتها للفن واختياراتها المهنية.
وأكدت ثراء جبيل أن زواجها الأول انتهى بسبب تعرضها للتعنيف الجسدي، مشيرة إلى أنها اتخذت قرار الانفصال حفاظًا على نفسها، لكنها رفضت الخوض في تفاصيل تلك التجربة، واصفة إياها بأنها كانت قاسية ولا ترغب في استعادتها.
وعلى المستوى الفني، أوضحت أنها لا تعتبر البطولة المطلقة هدفًا تسعى إليه، مؤكدة أن ما يشغلها هو تقديم شخصية مؤثرة ومكتوبة بشكل جيد، بغض النظر عن مساحة الدور أو ترتيب اسمها على الأفيش.
كما تحدثت عن مشاركتها في الجزء الثاني من مسلسل "العتاولة"، مشيرة إلى أنها كانت تدرك صعوبة المهمة، واعترفت بأن الفنانة نهى عابدين قدمت شخصية زوجة "العتاولة" في الجزء الأول بصورة أفضل، مؤكدة أنها لو كانت مشاهدًا لاختارت أداء نهى عابدين.
وكشفت ثراء أنها رفضت في وقت سابق التعاون مع المخرج محمد سامي بسبب الصورة التي كانت تُنقل إليها عنه، موضحة أن قرارها لم يكن مبنيًا على تجربة شخصية، وأنها لا تمانع التعاون معه مستقبلًا إذا توفرت الظروف المناسبة.
وفي حديثها عن حياتها الخاصة، قالت إنها كانت صاحبة المبادرة في التقرب من زوجها الفنان مختار الديناري، وهي أيضًا من فتحت معه موضوع الزواج، مؤكدة أن هذه الخطوة جاءت عن اقتناع كامل منها.
وأضافت أن غيابها عن موسم دراما رمضان 2026 جاء بسبب انشغالها بطفلتها بعد الولادة، مؤكدة أن الأمومة كانت أولويتها في تلك الفترة، وأنها غيّرت الكثير من نظرتها للحياة.
وتطرقت ثراء جبيل إلى الضغوط التي تواجهها النساء بعد الولادة، مؤكدة أن المجتمع يفرض على المرأة معايير قاسية لاستعادة وزنها ورشاقتها بسرعة، مشيرة إلى أنها ما زالت تعاني من هذا الضغط، ودعت الأمهات إلى الاستمتاع بفترة الأمومة وعدم الالتفات إلى ضغوط مواقع التواصل الاجتماعي.
كما أكدت أنها ترى أن حذف مشاهد الحب من الأعمال السينمائية قد يضر بالدراما من الناحية الفنية، لكنها شددت في الوقت نفسه على أنها لن تقدم مثل هذه المشاهد احترامًا لزوجها وأسرتها.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أنها دعمت قرار انفصال والديها، لأنها تؤمن بأن استمرار أي زواج دون سعادة لا يصب في مصلحة أي من الطرفين، مشيرة إلى أنها لا تتعمد إثارة الجدل، وأن جميع تصريحاتها تعبر عن قناعاتها الشخصية، وليس بهدف جذب الانتباه أو تصدر مواقع التواصل الاجتماعي.