سوريا تبحث تحديث سكك الحديد وتأهيل طريق نصيب-دمشق
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
بحث وزير النقل السوري يعرب بدر، خلال اجتماع مع مسؤولين في البنك الدولي، تطوير منظومة السكك الحديدية وتعزيز جاهزيتها الفنية والتشغيلية، إلى جانب مناقشة مشروع محور خط الفوسفات وأبعاده الاقتصادية والاستراتيجية.
وتناول الاجتماع احتياجات المؤسسة العامة للخطوط الحديدية، وآليات تحديث البنية التحتية وتحسين كفاءة التشغيل، وتأمين القاطرات ومعدات الصيانة وقطع التبديل، إضافة إلى إعداد برامج تطوير متكاملة بهذا الشأن، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)
اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 4الشرع: اجتذبنا استثمارات بقيمة 28 مليار دولارlist 2 of 4آخرها شركة طيران.. تعرف على استثمارات السعودية بسوريا بعد سقوط الأسدlist 3 of 4التكنولوجيا كرافعة للتغيير في سوريا: القطار الذكي بدون سكة نموذجًاlist 4 of 4ماذا يعني قرار تركيا إعادة تشغيل خط السكك الحديدية المحاذي لسوريا؟end of list
وأكد الوزير السوري أهمية مشروع محور خط الفوسفات بوصفه محورا إنتاجيا يربط مناطق الاستخراج بالمرافئ البحرية، وبما يدعم قطاع التعدين ويعزز حركة النقل والتصدير ويحقق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني مع خفض التكاليف التشغيلية على المدى الطويل.
وكان اجتماع عُقد في 6 فبراير/ شباط الجاري بحث آليات تأهيل شبكة السكك الحديدية في سوريا وفرص التعاون الفني والاستثماري لدعم مشاريع النقل الحيوية.
في سياق متصل، بحث وزير النقل مع وفد كويتي برئاسة المدير التنفيذي لشركة "المجموعة المشتركة للمقاولات" سليمان المعروف آفاق التعاون في مشروع تأهيل طريق نصيب–درعا–دمشق، وإعداد دراسة فنية شاملة لإعادة تأهيله وفق المعايير الهندسية المعتمدة.
وشملت المناقشات إعداد دراسة إنشائية للطريق بهدف رفع كفاءتها وتحسين مستوى الخدمة المرورية.
وأكد الوزير بدر أن الطريق يشكل محورا حيويا للنقل والتجارة، مشددا على ضرورة تعزيز عناصر السلامة فيها.
من جانبه، شدد المعروف على أهمية الدراسات المتخصصة والتقييم الفني الدقيق لحالة الطريق، مؤكدا استعداد شركته للتعاون في إعداد الحلول الهندسية وفق أفضل الممارسات العالمية.
ويقع معبر نصيب على بعد نحو 15 كيلومترا من مدينة درعا على الحدود السورية الأردنية، وشهد خلال الفترة الماضية أعمال تطوير شملت الموقع العام والتجهيزات والخدمات اللوجستية وآليات العمل اليومية.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات السکک الحدیدیة
إقرأ أيضاً:
4 أسماء ثقيلة على طاولة مالديني.. من يعيد الآتزوري إلى طريق المجد؟
دخل المنتخب الإيطالي مرحلة البحث عن قائد جديد لمشروع إعادة البناء، بعدما فتح اتحاد كرة القدم في البلاد باب المفاوضات مع أسماء كبيرة، يتقدمها الإسباني بيب غوارديولا والإيطالي كارلو أنشيلوتي، بحثاً عن المدرب القادر على إعادة "الآتزوري" إلى طريق المنافسة.
وكشف باولو مالديني، المدير الفني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، أن غوارديولا يمثل أحد الأهداف المطروحة، مؤكدا في الوقت ذاته وجود اتصالات مع أنشيلوتي، المدرب الحالي لمنتخب البرازيل.
مالديني: تحدثنا مع أفضل مدربي العالموقال مالديني خلال مؤتمر صحفي عقده الخميس في مقر رابطة الدوري الإيطالي بمدينة ميلانو: "غوارديولا؟ لا يمكننا تقديم أخبار في الوقت الحالي، لقد حددتم أحد الأهداف، لكننا تحدثنا أيضا مع أنشيلوتي. كان من الصواب أن نبدأ بأفضل المدربين في العالم، لكن علينا أن نتحقق من مدى توفرهم وإمكانية التعاقد معهم".
ولم يحدد مالديني موعدا نهائيا للإعلان عن المدرب الجديد، رغم تأكيده أن الاتحاد يرغب في حسم الملف في أسرع وقت، لكنه شدد على أن اختيار الشخص المناسب يبقى أهم من السرعة.
وأضاف: "من المثالي أن نعيّن المدرب هذا الأسبوع، لكن الأهم هو انتظار الشخص الذي نريده فعلاً. هناك استعجال، لكن في النهاية لا داعي للتسرع".
مشروع جديد وضغط المسؤوليةوتحدث مالديني عن حجم المسؤولية التي يحملها في مهمته الجديدة، مؤكداً أن المشروع الإيطالي المقبل يقوم على إعادة بناء المنتخب بمشاركة جميع الأطراف.
وقال: "أشعر بمسؤولية وضغط كبيرين، لأن هناك مشروعا طموحا هنا. إنها دعوة للتكاتف، فعندما تنادي إيطاليا يكون من الصعب رفض ذلك. لم أكن أعرف كل الصعوبات التي كانت موجودة في البداية، لكنني شعرت بوجود فرصة للقيام بأشياء مهمة، كما شعرت برغبة الجميع في المشاركة في عملية التجديد".
كما أشاد مالديني بالدور الذي لعبه رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم جيوفاني مالاغو في إقناعه بتولي المنصب، وكشف أنه أصر شخصيا على ضم البرازيلي ليوناردو، زميله السابق في ميلان، للعمل مستشارا رياضيا ضمن الهيكل الجديد.
ليوناردو: نريد المدرب في أسرع وقتمن جانبه، أكد ليوناردو أن الاتحاد الإيطالي يسعى إلى تعيين المدرب الجديد في أقرب وقت ممكن، مشيراً إلى العلاقة الطويلة التي تجمعه بمالديني، بعدما لعبا معاً في ميلان وعملا لاحقاً ضمن الإدارة الرياضية للنادي.
إعلانوقال ليوناردو: "باولو وأنا شركاء في الأحلام والأفكار منذ سنوات طويلة. عندما وصلته هذه الدعوة القوية، تحولت مع مرور الأيام إلى حلم بالنسبة له، وبالتالي أصبح حلماً بالنسبة لي أيضاً".
وتأتي تصريحات مالديني وليوناردو بعد يومين من تأكيد جيوفاني مالاغو أن المفاوضات مع غوارديولا لا تزال مستمرة، مشيرا إلى أن الاتحاد الإيطالي مستعد لإجراء استثناء مالي لمحاولة إقناع المدرب الإسباني، رغم اعترافه بعدم وجود ضمانات للتوصل إلى اتفاق.
وتبحث إيطاليا عن مدرب جديد منذ استقالة جينارو غاتوزو في أبريل/نيسان الماضي، عقب فشله في قيادة المنتخب إلى التأهل لكأس العالم.
وخلال اجتماع عُقد الخميس في ميلانو بين مسؤولي الاتحاد الإيطالي ومديري أندية الدوري الإيطالي، ضمن أول جمعية عمومية للرابطة هذا الموسم، كشفت قيادة الاتحاد أنها تدرس عددا من الخيارات لمنصب المدير الفني، مؤكدة أن جميع الاحتمالات لا تزال مفتوحة.
ويتصدر غوارديولا، وأنشيلوتي وروبرتو مانشيني، وأندريا بيرلو قائمة أبرز المرشحين لتولي قيادة "الآتزوري"، إلى جانب أسماء أخرى لا تزال مطروحة على طاولة الاتحاد.
لكن التعاقد مع غوارديولا، المدرب السابق لبرشلونة وبايرن ميونيخ ومانشستر سيتي، يبقى مهمة معقدة، في ظل رغبته في الابتعاد عن مقاعد التدريب خلال الموسم الحالي.
وبين الحاجة إلى قرار سريع والرغبة في اختيار الاسم المناسب، يواصل الاتحاد الإيطالي تحركاته بحثاً عن المدرب القادر على قيادة مرحلة جديدة وإعادة المنتخب إلى موقعه بين كبار كرة القدم العالمية.