مقتل المغني السوري جمال عساف في اشتباك مسلح مع قوات الأمن بـ حلب
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
في تطور أمني جديد في سوريا، قتل المغني الشعبي السوري جمال عساف خلال اشتباك مسلح مع قوات الأمن الداخلي في حي الفردوس بمدينة حلب شمال غربي البلاد، في حادثة أثارت جدلاً واسعاً على مواقع التواصل وفي الأوساط الإعلامية المحلية والدولية.
اشتباك مسلح أثناء تنفيذ عملية توقيفأفادت مصادر إعلامية سورية بأن الاشتباك المسلح وقع صباح الأحد 15 فبراير 2026، عندما قامت دورية من قوى الأمن الداخلي بتنفيذ عملية أمنية تستهدف توقيف جمال عساف في أحد أحياء مدينة حلب.
وأوضحت المصادر أن الاشتباك اندلع بعد أن بادر عساف بإطلاق النار على عناصر الأمن أثناء محاولة توقيفه، مما دفع القوات الأمنية إلى الرد عليه بالقوة، وأسفر ذلك عن مقتله في موقع الحادث. وأدى تبادل إطلاق النار أيضًا إلى إصابة عنصر أمني نقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وفي بيان رسمي أصدرته وزارة الداخلية السورية، أشير إلى أن العملية جاءت ضمن جهود الأمن في ملاحقة شبكة تهريب يُشتبه في تورط عساف معها، وأن المطاردة الأمنية تطورت إلى مواجهة أسفرت عن مقتله بعد مقاومته للتوقيف.
من هو جمال عساف؟جمال عساف هو مطرب شعبي معروف في مدينة حلب، وقد اشتهر خلال السنوات الماضية بــ مواقفه المؤيدة لنظام الرئيس السابق بشار الأسد.
خلال الصراع السوري الممتد من العام 2011، كان عساف أحد الوجوه البارزة في المشهد الشعبي الداعم للجيش السوري والقوات الحكومية، وظهر في مناسبات فنية وسياسية يثني فيها على أعمال النظام وقواته. وقد ترجمت هذه المواقف في بعض أعماله الغنائية التي حملت رسائل تأييد قوية للعمليات العسكرية التي يقودها النظام ضد معاقل المعارضة في مناطق مثل إدلب.
كما أشارت بعض المصادر إلى أن عساف اختفى عن الأنظار في السنوات الأخيرة قبل أن يتم رصده مؤخرًا في حي الفردوس بحلب، ما أدى إلى إطلاق عملية أمنية لتوقيفه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حلب سوريا المغني السوري جمال عساف عساف
إقرأ أيضاً:
وفاة المناضل الأممي الياباني كوزو أوكاموتو بطل "عملية اللد" في لبنان
غزة - صفا
تُوفي في العاصمة اللبنانية بيروت المناضل الأممي الياباني كوزو أوكاموتو، المعروف بلقب "أحمد الياباني"، وهو أحد أبرز منفذي "عملية مطار اللد" الشهيرة عام 1972.
أوكاموتو هو بطل لعملية مطار اللد، إلى جانب رفيقيه تسويوشي أوكودايرا وياسويوكي ياسودا، وهم من أبطال الجيش الأحمر الياباني، الذين التحقوا بالمجال الخارجي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقيادة وديع حداد.
وتعود تفاصيل العملية إلى الثلاثين من أيار عام 1972، عندما وصل المقاتلون الثلاثة إلى مطار اللد عبر طائرة تابعة لشركة "إير فرانس"، وفور استلام حقائبهم أخرجوا أسلحتهم الأوتوماتيكية والقنابل اليدوية وفتحوا النار داخل المطار، مما أسفر حينها عن مقتل 26 إسرائيلياً وإصابة نحو 80 آخرين، حيث استشهد رفيقا أوكاموتو في الاشتباك بينما أُصيب هو واعتقلته سلطات الاحتلال.
وعُرض أوكاموتو على محكمة عسكرية إسرائيلية أصدرت بحقه حكماً بالسجن لثلاثة مؤبدات، أمضى منها 13 عاماً في العزل الانفرادي، قبل أن يتحرر ضمن صفقة تبادل الأسرى عام 1985.
وانتقل أوكاموتو، بعدها للعيش في لبنان كرمز للتضامن الأممي مع القضية الفلسطينية ونضال الشعوب ضد الاستيطان.