كيف حلل الخبراء الحالات التحكيمية لمباراة برشلونة وجيرونا؟
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
ازداد الجدل حول التحكيم في الدوري الإسباني إثارة بعد الحالات المؤثرة التي شهدها ديربي كتالونيا بين جيرونا وضيفه برشلونة.
وحقق جيرونا فوزا مثيرا على برشلونة بنتيجة 2-1 في المباراة التي جرت على ملعب مونتيليفي في ختام الجولة 24 من الليغا، وهي النتيجة التي أفقدت "البلوغرانا" صدارة الترتيب لصالح الغريم ريال مدريد بفارق نقطتين.
وشهد الديربي الكتالوني حالتين تحكيمتين كانتا الأكثر إثارة للجدل في وسائل الإعلام المحلية وبين خبراء التحكيم أيضا.
الحالات التحكيمية لمباراة برشلونة وجيروناأولى هذه الحالات كانت ركلة الجزاء التي نفذها نجم برشلونة لامين جمال في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، وضربها في القائم حارما فريقه من الأسبقية قبل التوجه إلى غرف الملابس، حيث اختلف خبراء التحكيم حول وجوب إعادتها بسبب دخول لاعب جيرونا برايان خيل ولاعب البلوغرانا فرينكي دي يونغ منطقة الجزاء قبل التسديد.
ويرى الحكم المعتزل إيتورالدي غونزاليس الذي أدار مباريات الليغا بين عامي 1995 و2012 أنه كان يتوجب على الحكم سيزار سوتو غرادو إعادة تنفيذ ركلة الجزاء.
وشرح إيتورالدي الحالة "كان يجب إعادة ركلة الجزاء. دخل خيل ودي يونغ منطقة الجزاء لحظة التسديد، إذا لم يعد حكم الفيديو المساعد هذه الركلة فعلى لجنة الحكام أن تشرح السبب".
وأضاف "المفتاح هو التأثير في مجريات اللعب وليس ما إذا كانوا لمسوا الكرة أم لا. لقد دخل برايان خيل ودي يونغ وكوندي وأعتقد أيضا فيتور ريس. إذا كنا نعيد ركلات الجزاء لأن الحارس تقدم سنتيمترا واحدا، فيجب إعادتها عندما يدخل لاعبان لمنطقة الجزاء لحظة التنفيذ".
وعليه يعتقد إيتورالدي أنه كان على تقنية الحكم المساعد تنبيه سوتو غرادو لإعادة التنفيذ خاصة وأن "دي يونغ وبرايان خيل دخلا المنطقة وارتدت الكرة في اتجاههما وتنافسا عليها".
موقف مغايرفي المقابل أكد حساب "أركيفو فار" المتخصص في شرح الحالات التحكيمية على صحة قرار سوتو غرادو بعدم إعادة ركلة الجزاء.
إعلانوعلق الحساب على الحالة بالقول "لم يكن يتوجب إعادة ركلة الجزاء"، مضيفا "على الرغم من أن برايان خيل دخل منطقة الجزاء وذهب للكرة المرتدة إلا أن دي يونغ الذي دخل المنطقة أيضا تدخل في اللعبة ومنعه من الوصول إلى الكرة، لو لم يحدث ذلك لكان من المفترض إعادة الركلة".
هدف جيرونا المثير للجدلوفي الحالة الثانية اتفق إيتورالدي و"أركيفو فار" على نفس الموقف من احتساب الهدف الثاني لجيرونا رغم وجود خطأ واضح لصالح مدافع برشلونة كوندي.
وسجل جيرونا هدف الفوز (2-1) في الدقيقة 87 عن طريق فران بيلتران بعد لقطة مثيرة للجدل، إذ داس كلاوديو إيتشيفيري على قدم كوندي، إلا أن سوتو غرادو وتقنية الفيديو اعتمدا الهدف.
وقال إيتورالدي "بالنسبة لي هناك خطأ. لقد داس عليه بوضوح، ليس الأمر أنك تنافس على الكرة. لقد داس عليه بالجزء الداخلي من الساق، بل إن اللقطة تستحق بطاقة صفراء".
أما حساب أركيفو فار فشرح الحالة بالقول "تجاهلت تقنية الفيديو القيام بدورها، بعد أن ارتدت الكرة من إيتشيفيري داس بمسامير حذائه على الجزء الداخلي من كاحل كوندي، إنها مخالفة".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات رکلة الجزاء سوتو غرادو
إقرأ أيضاً:
برناردو سيلفا يقترب من برشلونة.. وفليك يحسم الصفقة
كشفت تقارير صحفية عن تطورات جديدة بشأن مستقبل البرتغالي برناردو سيلفا، بعد رحيله عن مانشستر سيتي عقب مسيرة حافلة بالإنجازات والألقاب.
ويسعى نادي برشلونة لتدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، خاصة في مركزي الهجوم وخط الوسط الهجومي، حيث برز اسم سيلفا كأحد أبرز المرشحين للانضمام إلى الفريق.
ووفقًا لصحيفة "آس" الإسبانية، فإن اللاعب أبدى استعداده للانضمام إلى مشروع المدرب هانز فليك، بداية من موسم 2026/2027، في ظل توقعات بعودة برشلونة للتحرك بحرية أكبر في سوق الانتقالات بعد سنوات من القيود المالية.
وأشارت التقارير إلى أن المفاوضات بين الطرفين تسير بشكل إيجابي، حيث توصل النادي لاتفاق مع اللاعب، بدعم من المدير الرياضي ديكو ورئيس النادي خوان لابورتا، اللذين يضغطان لإتمام الصفقة.
ورغم تلقي سيلفا عروضًا متعددة من أندية أوروبية، أبرزها أتلتيكو مدريد وبنفيكا، إلى جانب عروض من تركيا وفرنسا وإيطاليا، فضل اللاعب المشروع الكتالوني.
لكن الصفقة لا تزال مرهونة بموافقة المدرب هانز فليك، الذي يُقدّر إمكانيات اللاعب، لكنه لا يرى ضرورة ملحة للتعاقد معه في ظل وجود عدد كبير من اللاعبين المميزين في خط الوسط.
في المقابل، يرى ديكو أن الصفقة تمثل فرصة مثالية، خاصة مع إمكانية التعاقد مع اللاعب في صفقة انتقال حر، بالإضافة إلى استعداده لتخفيض راتبه الذي كان يتقاضاه في مانشستر سيتي.
ويعتقد مسؤولو برشلونة أن سيلفا، الذي سيبلغ 32 عامًا في أغسطس المقبل، لا يزال قادرًا على تقديم الإضافة الفنية والقيادية داخل الفريق، خاصة مع الحاجة إلى عناصر خبرة بعد رحيل بعض الأسماء البارزة في المواسم الأخيرة.