بعثة الأمم المتحدة: الوضع الراهن في ليبيا ينطوي على مخاطر جسيمة والحوار والتنازلات ضرورة
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
بعثة الأمم المتحدة تهنئ الليبيين بذكرى 17 فبراير وتدعو لتجاوز الانقسامات ومسار سياسي يقدّم المصلحة الوطنية
ليبيا – تقدمت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لثورة 17 فبراير بالتهنئة للشعب الليبي، معربة عن تقديرها لتطلعاته الصامدة نحو مستقبل يسوده السلام والديمقراطية والازدهار، وذلك بحسب بيان نشره المكتب الإعلامي التابع للبعثة.
تأكيد على الكرامة والمؤسسات الموحدة
وقالت البعثة إن عزم الليبيين على العيش بكرامة في ظل مؤسسات موحدة وخاضعة للمساءلة وتمثل إرادة الشعب ما يزال أمرًا جليًا بعد مرور خمسة عشر عامًا، معتبرة أن هذه الذكرى تؤكد الحاجة الملحة لتجاوز الانقسامات وإعادة بناء رؤية وطنية مشتركة، في ظل الاستقطاب السياسي المستمر والجمود المؤسسي والصعوبات الاقتصادية.
أهمية الحوار والتنازلات والقيادة المسؤولة
وأشارت إلى أن التطورات الأخيرة تسلط الضوء على أهمية الحوار الصادق وتقديم التنازلات والقيادة المسؤولة، مبينة أن استمرار الوضع الراهن ينطوي على مخاطر جسيمة تهدد تماسك ليبيا واستقرارها.
دعوة لمعالجة التحديات والالتزام بمسار سياسي
وشددت البعثة على أن الوقت قد حان لجميع القادة الليبيين لمعالجة التحديات السياسية الجوهرية التي تسببت في هذه الأزمات، والالتزام بمسار سياسي يضع المصالح الوطنية فوق كل اعتبار.
تجديد الدعوة للعمل المشترك
وجددت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا دعوتها للأطراف كافة للعمل معًا من أجل تحقيق مستقبل مستقر وآمن ومزدهر للشعب الليبي.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: بعثة الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.