مواصلة مصر استقبال وعلاج الجرحى الفلسطينيين وتسهيل عودة العائدين عبر معبر رفح
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
تواصل مصر استقبال وعلاج الجرحى الفلسطينيين، إلى جانب تسهيل عودة العائدين إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري، في إطار جهود إنسانية متواصلة لدعم الأشقاء الفلسطينيين في ظل الأوضاع الصعبة داخل القطاع.
وقال عوض الغنام، مراسل “إكسترا نيوز” من أمام المعبر، إن الحركة الإنسانية لا تزال مستمرة، حيث يشهد المعبر استقبال وتوديع الفلسطينيين وسط مشاعر متباينة تجمع بين الامتنان للدولة المصرية والقلق من الأوضاع داخل غزة.
وأوضح الغنام، خلال رسالة على الهواء، أن الساعات الأولى من صباح اليوم شهدت عبور عدد من المصابين والجرحى ومرافقيهم، حيث تم استقبالهم من قبل متطوعي الهلال الأحمر المصري، الذين قدموا لهم الدعم والمساندة الإنسانية قبل استكمال إجراءات عودتهم إلى قطاع غزة.
وأشار إلى أن بعض العائدين كانوا قد غادروا القطاع منذ سنوات أو خرجوا لتلقي العلاج، ويعودون اليوم إلى واقع إنساني معقد، في ظل استمرار المعاناة داخل القطاع.
تحديات إنسانية وضغوط نفسيةولفت إلى أن العائدين يواجهون ضغوطاً نفسية كبيرة نتيجة الظروف الراهنة، إضافة إلى إجراءات تفتيش مشددة داخل القطاع، ما يزيد من حالة القلق وعدم اليقين بشأن المرحلة المقبلة.
مساعدات متواصلة على مدار الساعةوأكد مراسل “إكسترا نيوز” أن مصر تواصل إرسال مساعدات غذائية وطبية ولوجستية إلى قطاع غزة بشكل مستمر، مع استمرار التنسيق لنقل المصابين لتلقي العلاج داخل المستشفيات المصرية.
وأضاف أن تدفق المساعدات يواجه أحياناً تحديات وإجراءات تعوق وصولها بالكامل، إلا أن الجهود الإنسانية المصرية لا تزال مستمرة لضمان تقديم الدعم اللازم للأشقاء الفلسطينيين في هذه المرحلة الحرجة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصر استقبال وعلاج الجرحى تسهيل عودة العائدين دعم الأشقاء الفلسطينيين
إقرأ أيضاً:
المؤتمر بأسيوط: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو تؤكد مواصلة مصر لبناء مستقبلها
تقدم المهندس مصطفى أبو بكر، أمين حزب المؤتمر بمحافظة أسيوط، بالتهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، مؤكداً أن هذه المناسبة الوطنية تمثل فرصة لتجديد الاعتزاز بما حققته الثورة من إنجازات تاريخية، واستلهام قيمها في العمل الوطني والإخلاص من أجل رفعة الوطن واستقراره.
وأكد أبو بكر، في بيان له، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بهذه المناسبة حملت رؤية متكاملة تعكس ثقة الدولة في قدرتها على استكمال مسيرة التنمية، مشيراً إلى أن الرسائل التي تضمنتها الكلمة أكدت أن مصر استطاعت، رغم الظروف الإقليمية والدولية الصعبة، الحفاظ على استقرارها والانطلاق في تنفيذ مشروعات استراتيجية أسست لمرحلة جديدة من التنمية الشاملة.
وأوضح أن حديث الرئيس عن تضحيات المصريين عبر مختلف المراحل التاريخية يعكس تقديراً عميقاً لدور الشعب في حماية الدولة والحفاظ على مؤسساتها، لافتاً إلى أن وحدة الصف الوطني كانت ولا تزال العامل الأساسي في مواجهة التحديات، وهو ما مكن الدولة من تحقيق إنجازات ملموسة في مجالات البنية التحتية، والطاقة، والصناعة، والزراعة، والتحول الرقمي.
وأضاف أمين حزب المؤتمر بأسيوط أن ما تشهده محافظات الصعيد من مشروعات تنموية غير مسبوقة يجسد حرص القيادة السياسية على تحقيق العدالة التنموية بين مختلف الأقاليم، من خلال تطوير شبكات الطرق، ودعم المناطق الصناعية، وتحسين الخدمات الأساسية، وتوفير فرص عمل حقيقية للشباب، بما ينعكس بصورة مباشرة على تحسين مستوى معيشة المواطنين.
وأشار إلى أن كلمة الرئيس بعثت برسالة طمأنة للمصريين بأن الدولة تمتلك رؤية واضحة للمستقبل، وأنها مستمرة في تعزيز قدراتها الاقتصادية، وجذب الاستثمارات، وتوفير بيئة مناسبة لتحقيق التنمية المستدامة، مؤكداً أن الجمهورية الجديدة تقوم على أسس التخطيط العلمي والعمل الجاد، بما يعزز مكانة مصر إقليمياً ودولياً.
واختتم المهندس مصطفى أبو بكر تصريحه بالتأكيد على أن ذكرى ثورة 23 يوليو ستظل رمزاً لوحدة المصريين وإرادتهم في بناء وطن قوي، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار التكاتف خلف القيادة السياسية، ودعم جهود الدولة للحفاظ على الأمن والاستقرار واستكمال مسيرة الإنجازات التي تحقق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً.