جمعية رجال الأعمال: الـAI ركيزة أساسية لتعزيز تنافسية الاستشارات الهندسية وتصدير الخدمات
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
عقدت جمعية رجال الأعمال المصريين برئاسة المهندس علي عيسى اجتماعًا للجنة الاستشارات الهندسية مع الدكتور محمد فهمي أستاذ استراتيجيات إدارة الشركات وتبني الذكاء الاصطناعي بجامعة أتلانتيك الدولية بهدف استعراض الوضع الحالي والمستقبلي لمصر في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير خدمات الاستشارات الهندسية وسبل الاستفادة منها في تعزيز تنافسية المهندس والاستشاري المصري وتصدير الخدمات.
وترأس الاجتماع الدكتور مهندس وليد سويدة، رئيس لجنة الاستشارات الهندسية كما شارك بالحضور الدكتور مراد باخوم نائب رئيس اللجنة، وعدد من السادة أعضاء الجمعية والمستثمرين من مختلف القطاعات الاقتصادية، بالإضافة إلى ممثلي الإدارة التنفيذية.
وأكد الدكتور وليد سويدة أن الذكاء الاصطناعي يشكل أولوية استراتيجية لمصر نحو الابتكار وتطوير الأعمال كما يمثل ركيزة أساسية لتعزيز تنافسية قطاع الاستشارات الهندسية ومساهمته في النمو الاقتصادي والصادرات، مشيراً إلى أن الدول العربية مثل السعودية والإمارات أصبحت من أكبر الدول المستثمرة في الرقمنة وتطبيقات AI ما يؤكد أن مصر على الطريق الصحيح لتعزيز موقعها على الساحة الإقليمية والدولية.
أوضح سويدة، أن لدى مصر بنية تكنولوجية متطورة وخبراء متخصصون في مجالات التكنولوجيا والرقمنة يمثلون مصر بشكل مشرف على المستوى الدولي، كما في مجال خدمات الاستشارات الهندسية والمقاولات حيث الكوادر والمهندسين المتميزين والماهرة ما يؤهلها لأن تكون منافسًا عالميًا ورائدًا في تصدير الخدمات الاستشارية والتقنيات الحديثة.
وأكد الدكتور مراد بخوم، أن الذكاء الاصطناعي يمثل مستقبل التنمية الاقتصادية والعمرانية للدول، حيث يشغل اهتمامات كبرى الشركات العالمية في الاستثمار، مشيراً إلى شركات كبرى مثل Amazon وGoogle وData أعلنوا عن استثمارات بقيمة 500 مليون دولار سنوياً على الذكاء الاصطناعي.
وقدم الدكتورمحمد فهمي، رؤيته حول أهم الاتجاهات العالمية والتطبيقات الحديثة للذكاء الاصطناعي في القطاعين الهندسي والعقاري، وكيفية الاستفادة من الثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي في تحسين الجودة، وتقليل التكاليف، وتسريع تنفيذ المشروعات.
كما استعرض الدكتور.محمد فهمي التطور التاريخي للثورات الصناعية وأثرها على قطاع الاستشارات الهندسية والعقارية، موضحاً أن البشرية مرت على مدي 250 عاماً بأربع ثورات صناعية بظهور ثورة البيانات والذكاء الاصطناعي في 2015.
وأكد فهمي، أن اعتماد الذكاء الاصطناعي أصبح ضرورة استراتيجية للارتقاء بقطاع الاستشارات الهندسية والاستثمار العقاري وتعزيز تنافسية الشركات محليًا وعالميًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لجنة الاستشارات الهندسية الذكاء الاصطناعي تقنيات الذكاء الخدمات تطوير خدمات تطبيقات AI الرقمنة الاستشارات الهندسیة الذکاء الاصطناعی الاصطناعی فی
إقرأ أيضاً:
وزارة المالية تدمج حلول الذكاء الاصطناعي بمركز الاتصال وتتجاوز المستهدفات خلال النصف الأول
كشفت وزارة المالية، أمس، عن نتائج أداء مركز الاتصال خلال النصف الأول من عام 2026، والتي أظهرت نجاح دمج حلول الذكاء الاصطناعي في تخطي كافة المستهدفات التشغيلية المعتمدة وتطوير كفاءة الخدمات، حيث تمثلت أبرز الإنجازات في حل 97.11% من المكالمات من المرة الأولى، واختصار سرعة الرد إلى 8 ثوان فقط مع ارتفاع سعادة المتعاملين إلى 95.43%، بفضل التوظيف الأمثل للتقنيات الذكية التي أسهمت مباشرة في تسريع الاستجابة والارتقاء بجودة العمل المالي الحكومي وفق أعلى المعايير العالمية.
وأكد سعادة يونس حاجي الخوري وكيل وزارة المالية، أن هذه النتائج المسجلة تعكس الرؤية الاستباقية للوزارة في ترسيخ ريادتها الرقمية وصياغة مستقبل مبتكر للخدمات المالية الحكومية يتواكب مع التوجهات الإستراتيجية للدولة في تبني الحلول الذكية، حيث تبرز هذه الإنجازات القيمة الحقيقية للاستثمار المدروس في تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وقدرتها على إحداث تحول جذري في جودة الكفاءة التشغيلية، والارتقاء برضا المتعاملين عبر تقديم خدمات سريعة وموثوقة تفوق توقعاتهم وتختصر الجهد والوقت بشكل ملموس.
وأضاف أن الوزارة ملتزمة بمواصلة تطوير بيئتها التقنية وتحديث خدماتها باستمرار لضمان البناء على هذا التميز المؤسسي المبتكر وتوفير تجربة تفاعلية متكاملة تركز على تمكين العنصر البشري، وتزويده بأحدث الأدوات المساندة لضمان استدامة الأداء العالي، ومواكبة تطلعات المتعاملين بما يدعم تنافسية دولة الإمارات ويسهم في تعزيز مرونة وكفاءة العمل المالي الحكومي وفق أعلى المعايير العالمية المعتمدة في هذا المجال.
وأظهرت البيانات التفصيلية أداء استثنائياً في كافة المؤشرات التشغيلية، حيث حقق المركز نسبة 97.11%، في مؤشر حل المكالمات من المرة الأولى متجاوزاً المستهدف البالغ 90%.
وسجل مؤشر مستوى جودة الخدمة نسبة 92.41%، متخطياً المستهدف المحدد بـ 80 %، كما ارتفعت نسبة سعادة المتعاملين لتصل إلى 95.43%، مقارنة بمستهدف 90%، في حين بلغت نسبة المكالمات التي تم الرد عليها خلال 30 ثانية 93.40%، متفوقة على المستهدف البالغ 90%.
وترافق ذلك مع تقليص متوسط سرعة الرد على المكالمات ليكون 8 ثوان فقط وهو أداء أفضل بكثير من المستهدف البالغ 20 ثانية، كما انخفض متوسط زمن المكالمة إلى 4 دقائق و35 ثانية، وهو أقل من المستهدف البالغ 5 دقائق.
وتكللت هذه النتائج بتسجيل نسبة مكالمات مهجورة بلغت 1.88% فقط وهي أقل بكثير من المستهدف البالغ 5%.
ويرجع هذا النجاح وفق الوزارة إلى حزمة متكاملة من البرامج والتطبيقات الذكية المطبقة في المركز، وفي مقدمتها نظام تحليل المشاعر المدعوم بالذكاء الاصطناعي، الذي يرصد مشاعر المتعاملين من خلال تحليل نبرة الصوت والكلمات المستخدمة في المكالمات.
كما يعتمد النظام على تقنية تحويل الصوت إلى نص باستخدام الذكاء الاصطناعي، بما يتيح تحويل المكالمات إلى نصوص مكتوبة وتقديم ملاحظات وتوجيهات استرشادية للموظفين، بما يسهم في تعزيز جودة الردود ودقتها، هذا إلى جانب توظيف الذكاء الاصطناعي التوليدي للرد على استفسارات المتعاملين بشكل لحظي وعلى مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.
ويتيح المركز نظام المحادثة مع الملفات، الذي يمكن المتعاملين من استخراج المعلومات والإجابات من المستندات والأدلة الإرشادية بصيغة “بي دي إف” عبر المحادثة المباشرة مع الذكاء الاصطناعي، بالتكامل مع المساعد الافتراضي لتقديم دعم مستمر وفوري للمتعاملين مع الاعتماد على شاشات العرض الذكية “تابلو” التي توفر لوحات قياس تفاعلية تتيح المتابعة اللحظية لحالة الطلبات ومراقبة الأداء واتخاذ القرارات الفورية جنباً إلى جنب مع نظام “تلبية” المخصص لاستقبال وتلبية طلبات المتعاملين بكفاءة متناهية. وام