جوجل تغيّر قواعد التجارة الإلكترونية بدليل تسوق مبتكر
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أعلنت شركة جوجل عن إطلاق دليل تسوق جديد، يقدّم للمعلنين وأصحاب المتاجر الإلكترونية خمس طرق فعّالة لتعزيز المبيعات وتحسين تجربة التسوق عبر الإنترنت. يهدف هذا الدليل إلى مساعدة الشركات على الوصول إلى العملاء بطريقة أكثر ذكاءً وكفاءة، مع التركيز على تحسين ظهور المنتجات في محركات البحث وعرضها بشكل جذاب على المنصات الرقمية.
وفي خطوة نوعية نحو مستقبل التسوق الرقمي، كشفت جوجل عن "بروتوكول التجارة العالمي" (UCP)، نظام مبتكر مصمم لتوحيد وتسهيل عمل وكلاء الذكاء الاصطناعي في قطاع التجارة الإلكترونية. يهدف هذا البروتوكول إلى تحويل مفهوم "التجارة الوكيلاتية" (Agentic Commerce) من فكرة نظرية إلى واقع عملي، حيث يقوم الذكاء الاصطناعي المستقل بأداء المهام الروتينية للتسوق نيابة عن المستخدمين.
اقرأ أيضاً.. جوجل تُطلق أكبر تحديث لتجربة التسوّق عبر الإنترنت
من خلال هذا النظام، ستتمكن الشركات من ربط خدماتها مباشرة مع مساعدي الذكاء الاصطناعي لإتمام عمليات البحث، المقارنة، والدفع بطريقة آمنة وسلسة، دون الحاجة لتدخل بشري مستمر. ويعد هذا البروتوكول خطوة استراتيجية لتسهيل تجربة التسوق الرقمية، وتقديم حلول مبتكرة تواكب تطلعات المستهلكين، كما يفتح آفاقًا جديدة أمام الشركات لتعزيز مبيعاتها وتحسين تفاعل العملاء مع العلامات التجارية.
يوفر الدليل نصائح عملية تتراوح بين تحسين الصور والعناوين ووصف المنتجات، وصولاً إلى استراتيجيات لاستهداف العملاء المحتملين بذكاء، بالإضافة إلى أدوات لتحليل النتائج وقياس تأثير الحملات الإعلانية. وبحسب جوجل، فإن تطبيق هذه الاستراتيجيات يمكن أن يساعد الشركات على زيادة المبيعات وتقديم تجربة تسوق أكثر سلاسة وراحة للمستخدمين.
ووفقاً لموقع "times of india" يأتي هذا التحديث ضمن جهود جوجل المستمرة لدعم قطاع التجارة الإلكترونية ومساعدة الشركات على التكيف مع سلوك المستهلكين المتغير، خصوصًا في ظل تزايد المنافسة على الإنترنت وارتفاع التوقعات المتعلقة بتجربة التسوق الرقمية.
المصدر: الاتحاد - أبوظبي
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: جوجل التسوق الإلكتروني
إقرأ أيضاً:
حرب الرقائق تشعل سباق الذكاء الاصطناعي بين الصين وأمريكا
كشف تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" عن خطوات الصين للحق الركب بالتقدم الأمريكي في مجال رقائق الذكاء الإصطناعي في أقرب وقت ممكن، بل الاتجاه لكسر الهيمنة الأمريكية على هذا السوق المهم.
وفي صيف 2024، قدمت قيادات شركة "هواوي" خطة طموحة أمام مسؤولي التكنولوجيا لمنافسة "نيفيديا" (Nvidia)، مؤكدة قدرة الصين على تحقيق الاكتفاء الذاتي في أجزاء حيوية خلال 3 سنوات.
جاء هذا العرض كطوق نجاة لـ "دينغ شيويه شيانغ"، نائب رئيس الوزراء والمقرب شخصياً من الرئيس "شي جين بينغ"، لمواجهة القيود الصارمة التي فرضتها واشنطن بحظر توريد أحدث الرقائق ومعدات تصنيعها.
وبمباركة مباشرة من الرئيس، أسس "دينغ" لجنة خاصة جمعت أفضل العقول والشركات والمختبرات الوطنية لتوطين كل حلقة في سلسلة التوريد، مترافقة مع تحذيرات حاسمة وجهتها الحكومة للشركات المحلية بالالتزام باستخدام البدائل الوطنية
Inside China’s All-Out Push to Catch Up With American AI Chips—Xi confidant leads fevered effort for domestic alternatives to win AI race; Chinese AI companies warned that anyone who resisted using local chips was a traitor@joshchin @raffaelehuang https://t.co/FC3dDH7xLO
— Jonathan Cheng (@JChengWSJ) July 24, 2026 طفرة في البرمجياتوأثمرت هذه الاستراتيجية عن نتائج ملموسة؛ إذ كشفت بيانات "مورغان ستانلي" عن تقليص اعتماد الصين على الرقائق الأجنبية من 90% عام 2021 إلى أقل من 60%، مع تطلعات لخفضها إلى 25% بحلول نهاية العقد. وفي ميدان البرمجيات، أطلقت شركة "مون شوت إيه آي" نموذجها Kimi K3 ليضاهي النماذج الأمريكية الكبرى.
وعلى عكس المحاولات الصينية السابقة لبناء القطاع والتي عانت من الفساد، اعتمدت الخطة الجديدة على انضباط السوق والمنافسة، وإلغاء سقف أجور الكفاءات لاستقطاب العقول الفذة، مدعومة بصندوق استثماري ضخم بقيمة 48 مليار دولار.
US threats to sanction Chinese AI developers over alleged intellectual property theft and export-control violations risk unravelling efforts to establish a bilateral dialogue on AI safety, analysts say, just as increasingly powerful models raise concerns over serious security…
— Reuters (@Reuters) July 24, 2026 الصراع مع "نيفيديا" والسوق السوداءوشكل إطلاق شريحة Ascend 950 من "هواوي" نقطة تحول بارزة، بالتزامن مع توجيه بكين الشركات المحلية سراً بوقف شراء رقائق "نيفيديا" المخفضة (مثل H20)، وفرض قواعد صارمة تقيد الاستيراد الأجنبي لحماية الأمن القومي والتكنولوجي.
هذا الضغط الحكومي خلق طفرة غير مسبوقة في الطلب على الرقائق المحلية، كما أدى لإنعاش أسواق سوداء وتضاعف أسعار الرقائق المهربة نتيجة تشديد الرقابة الأمريكية، مما دفع بعض الشركات لتجميع الشرائح بطرق غير رسمية أو استئجار قدرات حوسبية من مراكز بيانات خارج البلاد.
While the US and China vie for AI dominance, it might seem that efforts by other countries to catch up or impose their own regulations are doomed - By Sharmila Devi https://t.co/AM3MugVFN2@AnthropicAI @OpenAI #China
— Tomorrow’s Affairs (@tmrwsaffairs) July 24, 2026 فجوة تكنولوجيةورغم التقدم الملموس، تؤكد التقديرات أن الصين ما زالت تواجه أزمة حادة في السعة الإنتاجية تعوق التوسع السريع؛ إذ لا تتجاوز قدرتها الحوسبية الإجمالية 14% من القدرة الأمريكية، وتتخلف أفضل شرائح "هواوي" عن أحدث منتجات "نيفيديا" بفارق يصل إلى 4 أضعاف. كما تفتقر الصين حتى الآن لتقنية الطباعة الضوئية بالأشعة فوق البنفسجية الفائقة (EUV).
ويرى المحلل في مؤسسة "SemiAnalysis" راي وانغ، أن الصين قد تنجح في مطابقة هذه التكنولوجيا في النهاية، لكن الأمر يتطلب فترة زمنية تتراوح بين عقد من الزمان إلى نصف قرن.
أما مؤلف كتاب "حرب الرقائق" كريس ميلر، يقول"إن صناعة أشباه الموصلات الحديثة هي مزيج من التعقيد الشديد والدقة المتناهية. إنها أشد صعوبة بكثير من إنتاج الأسلحة النووية، وأكثر تعقيداً بدرجات مضاعفة من أي نشاط تصنيعي آخر عرفته البشرية".