مفتش أسلحة أممي سابق: حاملة طائرات أمريكية نووية هدف سهل أمام إيران
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
#سواليف
حذّر سكوت ريتر، المفتش الأممي السابق، من أن حاملة الطائرات الأمريكية النووية “يو إس إس أبراهام لينكولن” في الشرق الأوسط هي “بطة جالسة” يمكن لإيران إغراقها، مؤكداً أن التفوق البحري الأمريكي التقليدي انتهى.
وأوضح أن الحاملات العملاقة أصبحت “توابيت عائمة” أمام الصواريخ الحديثة وتكتيكات أسراب الطائرات المسيرة الإيرانية الرخيصة، التي يمكنها إرباك الدفاعات المتطورة وإلحاق “هزيمة مخزية” بالبحرية الأمريكية قبل وصولها لمدى الضرب.
ولم يقتصر تحذيره على إيران، بل أشار إلى “رباعي قاتل” يهدد الدفاعات الأمريكية يشمل: إيران (بالصواريخ والمسيرات)، روسيا (بالصواريخ الفرط صوتية)، الصين (بصواريخ “قاتلة الحاملات”)، كوريا الشمالية (بالقدرات الباليستية وتحت الماء).
مقالات ذات صلةجاءت تصريحاته فيما تتمركز “لينكولن” في المنطقة كرسالة ردع أمريكية، محمية بطبقة دفاعية كثيفة. لكن ريتر يرى أن التكنولوجيا الرخيصة غيّرت المعادلة العسكرية بشكل جذري.
المصدر
المصدر: سواليف
إقرأ أيضاً:
السيسي يستعرض رؤية القاهرة لاحتواء أزمات المنطقة أمام وفد من المنظمات اليهودية الأمريكية
بحث رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، خلال استقباله وفداً من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، تطورات الأوضاع الإقليمية وسبل تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط، إلى جانب العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن.
ووفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية الثلاثاء، ضم الوفد كلاً من رئيسة المؤتمر إليزابيث بيرنز كورن٬ والتي شغلت سابقاً منصب رئيسة اللجنة الأمريكية الإسرائيلية للشؤون العامة “أيباك”، بالإضافة إلى الرئيس التنفيذي للمؤتمر ويليام داروف، بحضور رئيس المخابرات العامة اللواء حسن رشاد.
وأكد السيسي خلال اللقاء أهمية العلاقات الاستراتيجية التي تربط مصر بالولايات المتحدة، مشدداً على ضرورة مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين لمواجهة التحديات المشتركة، وفي مقدمتها الإرهاب والفكر المتطرف، إلى جانب تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والاستثماري، بحسب المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية محمد الشناوي.
وتناول اللقاء تطورات المشهد الإقليمي، حيث استعرض السيسي الجهود المصرية الرامية إلى خفض التوترات في المنطقة، ودعم المسار التفاوضي القائم بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف احتواء الأزمة الراهنة وتجنب تداعياتها السياسية والاقتصادية على الشرق الأوسط والعالم.
كما جدد رئيس النظام المصري التأكيد على أن التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين، تمثل الطريق الوحيد لتحقيق السلام الدائم والاستقرار في المنطقة، معتبراً أن القضية الفلسطينية لا تزال القضية المركزية للعالم العربي.
من جانبهم، أعرب أعضاء الوفد عن تقديرهم للدور الذي تضطلع به مصر في دعم الاستقرار الإقليمي، مشيدين بالعلاقات الاستراتيجية التي تجمع القاهرة وواشنطن، وبالجهود المصرية الرامية إلى احتواء الأزمات الإقليمية وتعزيز فرص السلام.
وتأتي هذه اللقاءات في إطار التواصل الدوري الذي يجمع الرئاسة المصرية بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية، لبحث ملفات السلام الإقليمي والعلاقات المصرية الأمريكية، وفق ما أكدته الرئاسة المصرية.