حذر سكوت ريتر، مفتش الأسلحة السابق للأمم المتحدة من أن حاملة الطائرات الأمريكية النووية "يو إس إس أبراهام لينكولن" مثل "البطة الجالسة" يمكن لإيران إرسالها إلى قاع المحيط.

أول زيارة تاريخية.. رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار في دول جنوب الصحراء الكبرىليندسي جراهام: تغيير النظام في طهران هو الحل الأمثل للمشاكل


 

ويرى ريتر أن عصر التفوق البحري الأمريكي قد انتهى، وأن حاملات الطائرات العملاقة، التي كانت تعتبر في السابق منيعة، لم تعد الآن سوى "توابيت عائمة" في مواجهة تكنولوجيا الصواريخ الحديثة.

وفي حديثه عن القدرات الإيرانية، لم يستخدم ريتر لغة دبلوماسية، محذرا من أن البحرية الأمريكية ستواجه "هزيمة مخزية ومميتة" قبل أن تصل حتى إلى مسافة يمكنها منها الضرب. وقال: "سنخسر سفننا قبل أن تصل إلى الشاطئ. حاملات الطائرات أيضًا معرضة للخطر. يمكن تدمير يو إس إس أبراهام لينكولن بواسطة إيران".


 وأرجع ريتر ذلك إلى "الكثافة الهائلة للمظلة الصاروخية الإيرانية"، بالإضافة إلى تكتيكات أسراب الطائرات المسيرة، التي يعتقد أنها قادرة على إرباك وإغراق أنظمة "إيجيس" الدفاعية المتطورة التي تحمي المجموعات الضاربة الأمريكية.


 لم تقتصر تحذيرات ريتر على إيران وحدها، بل سلط الضوء على ما وصفه بـ"الرباعي القاتل" من الدول التي باتت تمتلك قدرات باليستية أو فرط صوتية قادرة على تجاوز الدفاعات الأمريكية.


 وتتمركز حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" حاليا في منطقة الشرق الأوسط، بعد أن نشرها البنتاجون كورقة ردع ضد أي تصعيد إيراني محتمل. وتحمل الحاملة، وهي من فئة "نيميتز"، أكثر من 5000 بحار وما يصل إلى 90 طائرة، وتُعتبر قطعة من الأراضي الأمريكية السيادية المتحركة.

طباعة شارك مفتش الأسلحة السابق حاملة الطائرات الأمريكية النووية التفوق البحري الأمريكي الصواريخ

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: حاملة الطائرات الأمريكية النووية التفوق البحري الأمريكي الصواريخ أبراهام لینکولن حاملة الطائرات

إقرأ أيضاً:

غليزان.. الدرك الوطني يطيح بقاتل أربعيني ببندقية صيد

على إثر الجريمة الشنعاء التي راح ضحيتها رجل في العقد الرابع من العمر التي هزت ولاية غليزان و بالخصوص تزامنها مع فترة عيد الأضحى المبارك تمكنت وحدات المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بغليزان من توقيف 5 أشخاص و حجز سلاح ناري و أسلحة بيضاء محضورة.

تعود العملية إلى التحقيق المفتوح من طرف محققي الفرقة حول جريمة قتل راح ضحيتها رجل في العقد الرابع من العمر على إثر مناوشات و شجار وقع بين عصابتي أحياء .
من خلال التحقيق المعمق و تنشيط عنصر الاستعلامات و استغلال مختلف الوسائل التكنولوجية الحديثة و بالاشراف الدائم للسيد وكيل الجمهورية لدى محكمة غليزان، تمكن المحققون في وقت قياسي من فك خيوط القضية و توقيف 05 أشخاص و تحديد هوية شخصين آخرين ضمن أفراد العصابتين. كما أفضت نتائج التحقيق إلى أن خلافات مالية كانت سببا مباشرا في النزاع القائم بين أفراد العصابتين، ليتطور الأمر إلى شجار بإستعمال أسلحة بيضاء ، قبل أن يقدم أحد الأطراف إلى إطلاق النار بواسطة بندقية صيد ما تسبب في وفاة الضحية، محدثين حالة من الهلع وسط سكان القرية خلال فترة عيد الأضحى المبارك. في نفس السياق تم حجز البندقية المستعملة في الجريمة، عيارات نارية، أسلحة بيضاء، هواتف نقالة، وسيارة كانت تستعمل في تنقل أفراد العصابة.
بعـد إستيفاء جميع الإجراءات القانونية، سيتم تقديم الموقوفين أمام السيد وكيل الجمهورية لدى محكمة غليزان عن جناية القتل العمدي مع سبق الاصرار و الترصد، جناية تكوين عصابة أحياء، جناية تكوين جماعة أشرار من أجل الإعداد لجناية، جنحة الضرب و الجرح العمدي بسلاح أبيض .

مقالات مشابهة

  • تعادل “الداربي” يُشعل الحسابات.. بلوزداد تنتظر هدية من قسنطينة
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • مكافآت استثنائية تنتظر لاعبي السعودية في كأس العالم.. الاتحاد السعودي يحفز "الأخضر" لتحقيق الإنجاز
  • القيادة المركزية الأمريكية: «أبراهام لينكولن» تواصل دعم الحصار البحري على إيران
  • حاملة الطائرات لينكولن تواصل دعم الحصار على إيران
  • القيادة المركزية الأمريكية: حاملة الطائرات "لينكولن" تواصل دعم الحصار على إيران
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • غليزان.. الدرك الوطني يطيح بقاتل أربعيني ببندقية صيد
  • ضبط المتهمين بالتعدى علي أسره بالضرب بإستخدام أسلحة بيضاء بالدقهلية
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش