وفاة القس جيسي جاكسون أيقونة الحقوق المدنية ومرشح الرئاسة الأمريكية مرتين عن عمر 84 عاما
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
كان القس جيسي جاكسون من أبرز مناضلي الحقوق المدنية، وترشح مرتين لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي لرئاسة الولايات المتحدة عام 1984 و1988. وفاة القس والزعيم الحقوقي جيسي جاكسون
القس الأمريكي والزعيم البارز في حركة الحقوق المدنية جيسي جاكسون، الذي خاض سباق الرئاسة الأمريكية مرتين، توفي عن عمر يناهز 84 عاما. وأكدت عائلته خبر وفاته، مشيرة إلى أنه "توفي بسلام وهو محاط بالمحبين".
وُلِد جيسي لويس جاكسون في 8 أكتوبر/تشرين الأول 1941 في مدينة غرينفيل بولاية ساوث كارولاينا، وبرز في ستينيات القرن الماضي كأحد قيادات "مؤتمر القيادة المسيحية الجنوبية" الذي أسسه مارتن لوثر كينغ. وفي عام 1965 انضم إلى مسيرة الحقوق الانتخابية التي قادها كينغ من سيلما إلى مونتغومري في ولاية ألاباما، ثم أوفده كينغ إلى شيكاغو لإطلاق برنامج "Operation Breadbasket"، وهو مبادرة من "مؤتمر القيادة المسيحية الجنوبية" للضغط على الشركات من أجل توظيف العمال السود. وكان جاكسون إلى جانب كينغ في 4 أبريل/نيسان 1968 عندما اغتيل زعيم الحقوق المدنية في فندق "لورين" بمدينة ممفيس في ولاية تينيسي، وقد روى جاكسون أن كينغ لفظ أنفاسه الأخيرة بين ذراعيه. وبعد ذلك أطلق جاكسون منظمتين للنشاط الاجتماعي والعدالة: "Operation PUSH" (وكان اسمها الأصلي "People United to Save Humanity") عام 1971، ثم "National Rainbow Coalition" بعد سنوات، مدافعا في الولايات المتحدة وخارجها عن الفقراء والمهمَّشين في قضايا تتراوح بين حق التصويت وفرص العمل والتعليم والرعاية الصحية. وحقّق نجاحات دبلوماسية مع عدد من قادة العالم، ومن خلال تحالف "Rainbow/PUSH Coalition" حوَّل شعارات الفخر الأسود وتقرير المصير إلى ضغوط داخل مجالس إدارات الشركات، لدفع كبار المديرين إلى جعل الولايات المتحدة مجتمعا أكثر انفتاحا وعدلا. وعندما أعلن شعاره الشهير "I am Somebody" في القصيدة التي دأب على ترديدها، كان يسعى إلى مخاطبة الناس من مختلف الأعراق قائلا: "قد أكون فقيرا، لكنني شخص له قيمة؛ قد أكون صغير السن، لكنني شخص له قيمة؛ قد أعيش على إعانات الرعاية الاجتماعية، لكنني شخص له قيمة". وكان هذا الشعار يعني له الكثير حرفيا وشخصيا، إذ انتقل من التهميش في الجنوب الأمريكي المُقسّم عنصريا إلى أن أصبح أبرز ناشط في مجال الحقوق المدنية في الولايات المتحدة منذ عهد كينغ.
ورغم التحديات الصحية في سنواته الأخيرة، واصل جاكسون التظاهر ضد الظلم العنصري حتى عصر حركة "Black Lives Matter". وقال مخاطِبا المتظاهرين في مدينة مينيابوليس قبل إدانة الشرطي الذي جثا بركبته على عنق جورج فلويد بتهمة القتل: "حتى لو انتصرنا، فذلك يبعث على الارتياح لا على النصر. ما زالوا يقتلون أبناءنا. أوقفوا العنف، أنقذوا الأطفال. أبقوا الأمل حيا". وردّ الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على تلك الاحتجاجات، التي وُصفت بأنها أكبر موجة اضطرابات أهلية تشهدها الولايات المتحدة منذ ستينيات القرن الماضي، بالتهديد بنشر الجيش، وحذّر جاكسون من أن ذلك لن يؤدي إلا إلى "مواجهة واسعة النطاق"، مضيفا: "سيتعين علينا دخول السجون، وسنقاوم"، كما قال في حديث لـ"يورونيوز" آنذاك. وأضاف: "لا يمكن لديمقراطيتنا أن تفسح المجال لدولة بوليسية". وفي عام 2024 ظهر جاكسون في المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي في شيكاغو، وفي جلسة لمجلس المدينة لدعم قرار يدعو إلى وقف إطلاق النار في حرب إسرائيل وحركة حماس. ويخلف القس جاكسون زوجته جاكلين، وأبناؤهما سانتيتا، وجيسي جونيور، وجوناثان، ويوسف، وجاكلين، وابنتهما آشلي جاكسون، إضافة إلى أحفادهما. يواصل صحفيو يورونيوز العمل على تغطية هذا الخبر العاجل.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل الذكاء الاصطناعي إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل الذكاء الاصطناعي إيران غرينلاند أخبار المشاهير حقوق مدنية إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل الذكاء الاصطناعي دونالد ترامب غزة فرنسا تحقيق اعتداء جنسي الضفة الغربية الولایات المتحدة الحقوق المدنیة من أجل
إقرأ أيضاً:
هيئة البث الإسرائيلية: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله
أكدت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل .
وقالت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: “إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني”.
وتطمح الحكومة اللبنانية في هذه المرحلة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وهناك معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
ومن جانبه أعلن حزب الله، ةأنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.