لجريدة عمان:
2026-06-03@03:16:34 GMT

أرياج للعود قصة إصرار صنعت النجاح

تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT

لم تكن تمتلك رأس مال كبير، ولا خطة عمل مكتوبة بعناية، وإنما حلم يتشكل بهدوء في قلب امرأة تؤمن بأن الرائحة قادرة على أن تختصر ذاكرة كاملة. هكذا خطت رائدة الأعمال منال بنت سلطان بن مهنا البطاشية أولى خطواتها نحو عالم العطور، لتؤسس مشروعها الخاص "أرياج للعود"بإرادة صنعتها الظروف وصقلها الإصرار. وتقول البطاشية عن بداياتها: "كانت بداياتي دون تخطيط أو حتى رأس مال، كنت موظفة وأخصص جزءًا من أجري الشهري للمشروع إلى أن أسست أرياج للعود" لم تنتظر دعمًا أو تمويلًا، ولم تطرق أبواب الجهات بحثًا عن مساندة مالية، وإنما اختارت أن تمضي بطريقها بتمويل ذاتي كامل، متسلحة بقناعتها أن النجاح يولد أحيانًا من رحم التحديات.

وتعترف البطاشية بأن أبرز التحديات التي واجهتها كانت عدم التخطيط الجيد في المراحل الأولى، إلا أن عزيمتها كانت أقوى من أي عثرة. فمع كل تجربة، كانت تتعلم، ومع كل خطأ، كانت تعيد ترتيب أوراقها، حتى وضعت مشروعها على المسار الصحيح. يختص "أرياج للعود" في صناعة البخور والعطور والمرشات، مقدّمًا توليفة من الروائح التي تمزج بين الأصالة والذوق المعاصر. ويأتي "البخور الملكي " في صدارة المنتجات الأكثر مبيعا وإقبالا من العملاء، الذين طالبوا بإنتاج عطر يحمل الرائحة ذاتها، واستجابت البطاشية لذلك الطلب، وتمكنت من ابتكار "عطر الملكي" ليصبح امتدادا عطريا ناجحا للبخور مؤكدة قدرتها على الإصغاء للسوق وتحويل رغبات العملاء إلى منتجات ملموسة. وعلى صعيد الحضور المجتمعي، شاركت البطاشية في معارض محلية صغيرة في ولاية الرستاق، إضافة إلى فعاليات في عدد من الكليات والجامعات بمحافظة مسقط ووزارة التعليم، ما أسهم في تعزيز حضور علامتها التجارية وتعريف شرائح أوسع بمنتجاتها. وفيما يتعلق بالتسويق، اعتمدت البطاشية على دوائرها القريبة في البداية، حيث كان الأهل والأصدقاء سفراء مشروعها الأوائل، قبل أن توسّع نطاق الانتشار عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مع حرصها على التحدث باحترافية عن منتجاتها وشرح خصائصها وجودتها وثبات روائحها. وتتطلع البطاشية مستقبلًا إلى طرح أنواع جديدة من البخور والعطور والمرشات، مع تركيز دقيق على جودة المكونات وثبات الروائح، إلى جانب العمل على مشاريع أخرى جديدة تعزز حضورها في سوق العطور المحلي. هكذا تحوّل جزء بسيط من راتب شهري إلى علامة تجارية تحمل اسمًا وهوية... قصة تثبت أن الشغف حين يقترن بالإصرار، يمكن أن يصنع من "أرياج " حلما يفوح نجاحاً.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا

قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.

عاجل.. سماع دوي انفجارات في منطقة جزيرة قشم بإيران وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • في ذكرى رحيل سيدة المسرح العربي سميحة أيوب.. مسيرة فنية خالدة صنعت تاريخًا من الإبداع
  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • صبري عبد المنعم: سهام جلال كانت تبحث عن عمل
  • أمير كرارة يدافع عن نفسه: سهام جلال كانت تراسله على رقم خاطئ
  • كيف بدأ علي سالم رحلته التجارية؟.. قصة كفاح من سوق الجملة إلى النجاح | فيديو
  • آبل تطرح macOS 26.5.1 وتحسم مشكلة كانت تؤثر على أجهزة ماك M5
  • سيدات لـ«عاجل» في اليوم العالمي للوالدين: الوالدان صُنّاع الأجيال وأعظم أسباب النجاح والاستقرار
  • رحيل سهام جلال.. 10 محطات صنعت مشوار «وزيرة السعادة»
  • العدالة قبل الأرباح.. كتاب جديد يعيد التفكير في معنى النجاح الاقتصادي
  • بعد إصدار كتاب «عاشقة الخيل» عن رحلتها الفنية.. إيمان الهيدوس: الخيل العربية الأصيلة صنعت هويتي الفنية