صيام رمضان 2026.. هذه الدول ستعاني الساعات الطويلة
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
يترقّب أكثر من مليار مسلم حول العالم حلول شهر رمضان 2026، في وقت تشير التوقعات إلى أن ساعات الصيام هذا العام ستكون أقصر نسبيا مقارنة بالعام الماضي، مما يمنح الصائمين قدرا من الراحة.
اختلاف ساعات الصيام حول العالم
تتباين مدة الصيام من دولة إلى أخرى تبعا للموقع الجغرافي وخطوط العرض، إذ يمتنع المسلمون عن الطعام والشراب من الفجر حتى غروب الشمس، ويختلف ذلك حسب توقيت الشروق والغروب في كل منطقة.
وفي دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تبقى ساعات الصيام معتدلة نسبيا لقربها من خط الاستواء، بينما تزداد المدة كلما اتجهنا شمالا بسبب طول ساعات النهار، في حين تقصر جنوبا حيث تكون ساعات الضوء أقل.
وفي الإمارات العربية المتحدة، يُتوقع أن تبلغ مدة أول أيام الصيام نحو 12 ساعة و46 دقيقة، أي أقل بحوالي نصف ساعة من أول أيام رمضان العام الماضي الذي وصل إلى 13 ساعة و16 دقيقة، على أن تزداد المدة تدريجيا مع تقدم أيام الشهر.
أطول ساعات صيام
تشهد المناطق الشمالية البعيدة مثل روسيا وغرينلاند وآيسلندا أطول فترات الصيام بسبب ارتفاع خطوط العرض.
كما تسجل دول مثل النرويج والسويد وفنلندا أكثر من 16 ساعة صيام يوميا، وقد تصل المدة في بعض المناطق المرتفعة شمالا، بما فيها أجزاء من كندا، إلى نحو 20 ساعة نتيجة طول النهار الشديد.
استثناءات فقهية
أتاح علماء الشريعة للمسلمين المقيمين في مناطق يطول فيها النهار بشكل غير معتاد خيارين: إما اتباع توقيت الصيام في مكة المكرمة حيث الاعتدال النسبي، أو اعتماد توقيت أقرب مدينة معتدلة جغرافيا.
أقصر ساعات صيام
في المقابل، تسجل الدول القريبة من خط الاستواء أو الواقعة في نصف الكرة الجنوبي ساعات صيام أقصر، مثل البرازيل والأرجنتين وأوروغواي وجنوب أفريقيا وتشيلي ونيوزيلندا، حيث تتراوح المدة عادة بين 11 و13 ساعة.
أما المناطق الاستوائية مثل إندونيسيا وماليزيا وكينيا فتشهد صياما مستقرا نسبيا يتراوح بين 12 و14 ساعة.
وبين أطول نهار في الشمال وأقصره في الجنوب، يبقى رمضان موسما روحانيا يوحّد المسلمين حول العالم رغم اختلاف الجغرافيا وطول ساعات الصيام.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الصيام الشرق الأوسط خط الاستواء الإمارات العربية المتحدة روسيا الصيام خط الاستواء رمضان في رمضان مدة الصيام الصيام الشرق الأوسط خط الاستواء الإمارات العربية المتحدة روسيا الصيام ساعات الصیام
إقرأ أيضاً:
منع نفط حضرموت يُعيق تحسن الكهرباء بعدن.. ودعوات للتظاهر بالمدينة
وجهت مكونات وناشطات نسوية بالعاصمة عدن دعوة للتظاهر، الخميس القادم، احتجاجاً على استمرار أزمة الكهرباء، رغم الإعلان السعودي الأخير عن تقديم دعم جديد لوقود الكهرباء.
ووجهت المكونات والناشطات النسوية دعوة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، للتظاهر ضد استمرار تدهور خدمة الكهرباء، عصر يوم الخميس القادم، الموافق 4 يونيو 2026، في "ساحة العروض" بمديرية خور مكسر.
وجاءت هذه الدعوة مع استمرار تدهور خدمة الكهرباء بالعاصمة عدن، التي تشهد ارتفاعاً في درجات الحرارة جراء دخول فصل الصيف. وفي المقابل، لا تزال الخدمة عند برنامج تشغيل لساعتين فقط، مقابل ثماني ساعات انطفاء.
ويأتي استمرار تدهور خدمة الكهرباء بالعاصمة عدن بالتزامن مع إعلان السفير السعودي في اليمن محمد آل جابر، الأربعاء الماضي، عن تقديم الرياض دعماً عاجلاً للحكومة اليمنية بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار، لتغطية احتياجات تشغيل محطات الكهرباء من الديزل والمازوت بمختلف المحافظات اليمنية.
ويؤكد ناطق مؤسسة الكهرباء بالعاصمة عدن، نوار أبكر، أن هذا الدعم الجديد لن يُحدث فرقاً في الخدمة، بسبب حاجة المدينة إلى وقود النفط الخام لرفع حجم التوليد وخفض ساعات الانطفاء على السكان.
وقال أبكر، في رسالة وجهها إلى الجانب السعودي عبر حسابه على منصة "فيس بوك"، وشكر فيها تقديم الدعم الجديد لوقود الكهرباء، إن هذا الدعم لن يظهر أثره على المواطن في عدن والمحافظات المجاورة.
وأشار إلى أن جميع المحطات العاملة في عدن تعمل منذ تقديم الجانب السعودي الدعم السابق لوقود الكهرباء في شهر يناير الماضي، وعلق بالقول مخاطباً الأشقاء في السعودية: "لكن ما أثر التحسن؟! فأنتم على علم بساعات الانطفاء اليومية".
وأكد أن المواطن في عدن لن يلمس أي تحسن في الوقت الراهن إلا بدخول محطة الرئيس (بترومسيلة) بكامل قدرتها للخدمة، وليس بتشغيل جزئي لا يتعدى 100 ميجاوات فقط.
وأضاف ناطق الكهرباء بعدن أن ذلك لن يتم "ما لم يتم إقناع رجل حضرموت بضرورة رفع كميات النفط الخام وتشغيل محطة الرئيس بكامل قدرتها"، في إشارة إلى موقف عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت سالم الخنبشي من تزويد المحطة بوقود النفط الخام المنتج بالمحافظة.
وبحسب مصادر عاملة في مؤسسة الكهرباء بالعاصمة عدن، تعمل محطة الرئيس (بترومسيلة) بشكل جزئي لا يتعدى 100 ميجاوات فقط، حيث يتم تزويدها بنحو 4 آلاف برميل نفط يومياً من محافظات حضرموت وشبوة ومأرب.
وأضافت المصادر أن المحطة تحتاج إلى رفع الكمية بنحو 6 آلاف برميل نفط يومياً من الكميات المخزنة في منشأة الضبة بحضرموت، التي تحتوي على نحو 3 ملايين برميل نفط مخزنة منذ توقف التصدير عقب هجمات مليشيا الحوثي أواخر عام 2022.
وأكدت أن تشغيل المحطة بقدرتها الكاملة البالغة 260 ميجاوات سيعمل على تحسين خدمة الكهرباء في العاصمة عدن، عبر خفض ساعات الانطفاء مساءً إلى النصف، من 8 ساعات حالياً إلى 4 ساعات.
إلا أن هذا الأمر يصطدم بموقف رافض من عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت سالم الخنبشي، الذي يطالب الحكومة بدفع مبلغ 20 دولاراً عن كل برميل نفط للمحطة.
وختم ناطق مؤسسة الكهرباء بالعاصمة عدن رسالته الموجهة إلى الجانب السعودي بالتحذير من تدهور قادم لخدمة الكهرباء خلال الفترة المقبلة، في حال استمرار الوضع على ما هو عليه.
وأشار إلى أنه من المتوقع أن تصل أحمال عدن في ذروة الصيف إلى 750 ميجاوات، معلقاً بالقول: "إذا كانت الكهرباء تنطفئ الآن من 8 إلى 10 ساعات يومياً، والأحمال لا تتعدى 650 ميجاوات، فما بالكم حينما تصل إلى 750 ميجاوات؟!".