إعلام إيراني: المحادثات بين واشنطن وطهران في جنيف دخلت المرحلة الفنية
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل عن إعلام إيراني، أن المحادثات بين واشنطن وطهران في جنيف دخلت المرحلة الفنية.
قال مارك فينو الخبير بمركز جنيف للسياسات الأمنية، إنّ من الصعب للغاية في هذه المرحلة التكهن بما سيحدث قبيل الجولة الجديدة من المفاوضات، في ظل التحشيد العسكري الكبير للولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي أحمد عيد، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المعطيات الحالية لا تسمح بالجزم بما إذا كانت المفاوضات ستقود إلى انفراج أم إلى تصعيد.
وأشار فينو إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يبدو غامضاً، لكنه يسعى إلى ممارسة ضغط كبير على إيران من أجل تحقيق نجاح في هذه المباحثات.
وذكر، أن ترامب يتوقع من طهران قبول جميع الشروط الأمريكية المتعلقة بالبرنامج النووي، وعلى رأسها الوصول إلى نسبة تخصيب صفر لليورانيوم، وهو أمر يرى فينو أن إيران لن تقبله.
وأوضح الخبير بمركز جنيف للسياسات الأمنية أنه بعد حرب الاثني عشر يوماً، يتوقع ترامب أن تقدم إيران بعض التنازلات، إلا أن المشهد لا يزال معقداً، والتكهن بالمستقبل يظل أمراً صعباً.
الولايات المتحدة لا تعرب عن أهداف استراتيجية واضحة بشأن اتفاق البرنامج النووي الإيرانيولفت إلى أن الولايات المتحدة لا تعرب عن أهداف استراتيجية واضحة بشأن اتفاق البرنامج النووي الإيراني، كما أنها لا تريد للاتفاق الجديد أن يكون مماثلاً للاتفاق السابق الذي انسحب منه ترامب، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تختلف بشكل كبير، في ظل ارتباطها بملف السلام في المنطقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إيران واشنطن إعلام إيراني بوابة الوفد الوفد
إقرأ أيضاً:
ترامب ينفي توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران
نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأنباء المتداولة بشأن توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران، واصفًا التقارير التي تحدثت عن انقطاع القنوات بين الجانبين بـ"الكاذبة والمفبركة".
وأكد ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشيال"، أن الاتصالات والمحادثات الثنائية بين الولايات المتحدة وطهران لم تتوقف، مشيرًا إلى أنها تسير بشكل متواصل ويومي دون انقطاع على مدار الأيام الماضية وحتى اليوم.
وأضاف الرئيس الأمريكي "إلى أين قد تؤدي هذه المحادثات؟ لا أحد يمكنه التنبؤ بذلك"، مكررًا رسالته الموجهة إلى الجانب الإيراني بضرورة التوصل إلى اتفاق نهائي.
وتابع: "أبلغتُ إيران أن الوقت قد حان، بطريقة أو بأخرى، لإبرام صفقة، فالأوضاع الراهنة مستمرة منذ 47 عامًا، ولم يعد ممكنًا السماح باستمرارها لفترة أطول".
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.