صفاء أبو السعود: العوضي وشعبان وآسر ودينا ودرة نجوم ART في رمضان
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
انتهت قنوات ART من وضع لمساتها الأخيرة على خريطة شهر رمضان، حيث اختارت مجموعة متنوعة من أهم وأحدث إنتاجات الدراما المصرية والعربية لعرضها على قنوات الحكايات.
وقالت الفنانة صفاء أبو السعود، تعاقدنا هذا العام على عرض ٨ مسلسلات يقوم ببطولتها مجموعة من أهم وألمع نجوم الفن في مصر والوطن العربي، مشيرة إلى حرص قنوات ART على التنوع في عرض محتواها الدرامي كعادتها في كل عام، لإرضاء أذواق المشاهدين.
وتابعت : حيث تعاقدنا هذا العام على عرض مسلسل "علي كلاي" بطولة أحمد العوضي، ودرة، تأليف محمود حمدان وإخراج محمد عبد السلام، كما تم التعاقد على عرض مسلسل "درش" بطولة مصطفى شعبان، سهر الصائغ ورياض الخولي، تأليف محمود حجاج، وإخراج أحمد خالد أمين، ومسلسل "اتنين غيرنا" بطولة آسر ياسين ودينا الشربيني، تأليف رنا أبو الريش وإخراج خالد الحلفاوي، ومسلسل "حكاية نرجس" بطولة ريهام عبد الغفور وحمزة العيلي، تأليف عمار صبري وإخراج سامح علاء، بالإضافة إلى مسلسل "فخر الدلتا" بطولة أحمد رمزي، كمال أبو رية، خالد زكي، إنتصار، قصة عبد الرحمن جاويش، تأليف حسن علي، وإخراج هادي بسيوني.
وحرصا على إرضاء كافة الأذواق العربية، أمدت الفنانة صفاء أبو السعود ، أنه تم التعاقد أيضا على عرض المسلسل السوري "أنا وهي وهيا" بطولة بطولة باسل خياط، تاج حيدر، نادين خوري، تأليف إياد أبوالشامات، إخراج نور أرناؤوط، وأيضا المسلسل الخليجي "دراما كوين" هدى حسين، سحر حسين، عبدالله الخضر، تأليف علياء الكاظمي، وإخراج مناف عبدال، بالإضافة إلى المسلسل الكويتي "خطوات صغيرة" بطولة هبة الدري، حبيب غلوم، حمد العماني، لمياء طارق، تأليف أنفال الدويسان وإخراج منير الزعبي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الكويت علياء الكاظمي صفاء أبو السعود الفنانة صفاء ابو السعود محمد عبد السلام الدراما المصرية دينا الشربيني على عرض
إقرأ أيضاً:
مونديال بلا نجوم.. 10 أسماء كبيرة تغيب عن كأس العالم 2026
رغم اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 بمشاركة تاريخية تبلغ 48 منتخبا للمرة الأولى، فإن البطولة ستفتقد عددا من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، في مشهد يفتح الباب أمام كثير من التساؤلات حول شكل المنافسة ومدى تأثير تلك الغيابات على المستوى الفني للمسابقة.
وتقام النسخة الجديدة من المونديال في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ابتداء من 11 يونيو، وسط ترقب جماهيري ضخم لمتابعة أبرز المنتخبات واللاعبين، إلا أن القائمة النهائية كشفت غياب أسماء تمتلك حضورا جماهيريا وتاريخا كبيرا في الملاعب الأوروبية والدولية.
يتصدر القائمة المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، أحد أبرز الهدافين في العقد الأخير وصاحب التجارب الثرية مع الأندية الأوروبية الكبرى ومنتخب بولندا. ويشكل غيابه خسارة واضحة لعشاق الكرة الهجومية، خاصة أن اللاعب اعتاد الحضور في المواعيد الكبرى وترك بصمات مؤثرة.
كما يغيب المدافع الإسباني داني كارفخال، الذي يعد من أكثر اللاعبين خبرة على مستوى البطولات الكبرى، بعدما لعب دورا محوريا في نجاحات ناديه ومنتخب بلاده خلال السنوات الماضية.
القائمة تضم أيضا الظهير الإنجليزي ألكسندر أرنولد، المعروف بقدراته الهجومية وصناعته للفرص، وهو غياب يثير اهتمام المتابعين بالنظر إلى القيمة الفنية التي يمثلها داخل الملعب.
ولن يكون النجم المجري دومينيك سوبوسلاي حاضرا كذلك، رغم تطوره اللافت في السنوات الأخيرة وتحوله إلى أحد أبرز لاعبي خط الوسط في أوروبا، الأمر الذي يحرم جماهير المونديال من متابعة موهبة تملك القدرة على صناعة الفارق.
ويغيب المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين أيضا، وهو أحد أكثر المهاجمين إثارة في السنوات الأخيرة، بعدما فرض نفسه رقما صعبا في الكرة الأوروبية بفضل سرعته وقدراته التهديفية.
أما البرازيل فستفتقد جواو بيدرو، في حين يغيب المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني، الذي كان يمثل أحد أعمدة الدفاع الحديثة بفضل قدرته على بناء اللعب والانضباط التكتيكي.
وتشهد القائمة كذلك غياب الفرنسي هوجو إيكيتيكي، والإنجليزي كول بالمر الذي خطف الأضواء في المواسم الأخيرة، إضافة إلى الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتونو، أحد أبرز المواهب الصاعدة في أميركا الجنوبية.
هذه الغيابات تعني أن كأس العالم 2026 لن يكون فقط مسرحا لحضور النجوم، بل أيضا بطولة لقصص الغياب التي قد تفرض نفسها بقوة على النقاشات الإعلامية والجماهيرية.
وعلى مدار تاريخ المونديال، ارتبطت البطولة دائما بمفاجآت تتعلق بعدم مشاركة أسماء كبيرة، سواء بسبب الإصابات أو الإقصاء أو الخيارات الفنية، لكن نسخة 2026 تبدو مختلفة بحجم الأسماء الغائبة وتنوع أسباب ابتعادها عن المشهد.
ورغم ذلك، تبقى كأس العالم قادرة على إنتاج أبطال جدد ونجوم يظهرون للمرة الأولى، وهو ما يجعل غياب بعض الأسماء الكبيرة فرصة أمام لاعبين آخرين لفرض أنفسهم على المسرح العالمي.
وبين الحضور المنتظر لكبار اللعبة والغيابات الثقيلة التي فرضت نفسها قبل ضربة البداية، يبدو مونديال 2026 مقبلا على نسخة استثنائية لا تقل إثارة عن البطولات السابقة.