رئيس هيئة قناة السويس يعلن اكتمال أعمال التجارب والتسليم للقاطرتين عزم 3 وعزم 4
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أعلن رئيس هيئة قناة السويس أسامة ربيع، عن اكتمال أعمال التجارب والتسليم للقاطرتين "عزم 3" و"عزم 4" بقوة شد 90 طنا وإبحارهما من سفاجا إلى قناة السويس تمهيدا لإنضمامهما لأسطول الهيئة جاء ذلك خلال تفقده أعمال بناء الوحدات البحرية المختلفة التي يتم بناؤها لصالح الهيئة بسفاجا بالشراكة بين هيئة قناة السويس وشركة ترسانة جنوب البحر الأحمر، وكان في استقباله مصطفى الدجيشي رئيس مجلس إدارة شركة ترسانة جنوب البحر الأحمر بحضور عدد من قيادات الهيئة والشركة .
وقال رئيس هيئة قناة السويس، في بيان صحفي اليوم /الثلاثاء/، إن القاطرتين الجديدتين بأبعاد متماثلة حيث يبلغ طول القاطرة الواحدة 32 مترا وعرضها 13.5 متر وغاطسها 6 أمتار وتصل سرعتها إلى 12 عقدة بقوة شد 90 طنا.
وخلال جولته تابع رئيس الهيئة بدء التشغيل التجريبي لليخت السياحي الجديد ضمن خط إنتاج اليخوت السياحية الفاخرة بشركة قناة السويس للقوارب الحديثة، واطلع على معدلات إنجاز ثلاث لنشات رحلات يتم بناؤهم بمصنعي الفايبر جلاس بالتوازي مع استكمال أعمال تجهيزات المصنع.
كما تابع استكمال أعمال تجهيز مصنعي الفايبرجلاس، حيث بدأت أعمال توريد مجموعة من ماكينات تقطيع وتشكيل الأخشاب وفقا للتكنولوجيا الأحدث عالميا بشركة قناة السويس للقوارب الحديثة بالمنطقة الحرة بالشراكة بين هيئة قناة السويس وشركة ترسانة جنوب البحر الأحمر.
ثم تعرف على مستجدات أعمال التوسعات الجديدة بالترسانة طبقاً للمخطط.
وحرص رئيس الهيئة على متابعة سير العمل والتعرف على مستجدات أعمال بناء 6 قاطرات من طراز "عزم" من سلسلة تضم 10 قاطرات يتم بناؤها لصالح الهيئة، حيث تم الانتهاء من أعمال بناء وتسليم أربع قاطرات بالفعل كما وجه الفريق ربيع بسرعة إنهاء أعمال تجميع البلوكات لقاطرتين إضافيتين "عزم 11" و"عزم 12" يتم بناؤهما للبيع للخارج والمقرر تدشينهما يناير 2027.
واطلع على مستجدات أعمال بناء سفينتي الصيد أعالي البحار "رزق 2" و"رزق 3" حيث تم الانتهاء من أعمال بناء البدن، ويجرى العمل حالياً لاستكمال أعمال التركيبات الميكانيكية والكهربائية واستلام مهمات التوريد للرفاصات والماكينات من شركة ABC البلجيكية.
وأكد أن قناة السويس قطعت خطوات جادة نحو توطين صناعة الوحدات البحرية تحت شعار "صنع في مصر" والعمل على إعادة الريادة للترسانات الوطنية من خلال العمل المشترك والتعاون مع شركة ترسانة جنوب البحر الأحمر بالإضافة إلى زيادة حجم أعمال شركات وترسانات الهيئة بما يُمكن معه تلبية احتياجات القناة والموانئ المصرية وفتح أسواق للتصدير الخارجي.
من جانبه أوضح مصطفى الدجيشي رئيس مجلس إدارة شركة ترسانة جنوب البحر الأحمر، أن الشركة شهدت طفرة كبيرة في حجم أعمالها بفضل الشراكة مع هيئة قناة السويس والتي مكنتها من التوسع في مشروعات البنية التحتية وتعزيز إنتاجية الشركة واكتساب خبرات جديدة لبناء مختلف الوحدات البحرية.
واختتم ربيع جولته بتوجيه التحية للعاملين بالشركة وحثهم على بذل مزيدا من الجهد لتنفيذ خطط التوسعات الطموحة وتسليم الوحدات البحرية المُتعاقد عليها وفقا للجدول الزمني المحدد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس هيئة قناة السويس أسامة ربيع قناة السويس شركة ترسانة جنوب البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
مضيق باب المندب الاستراتيجي في مرمى الحوثيين
صراحة نيوز – يقع مضيق باب المندب في أقصى جنوب البحر الأحمر ويربط الأخير بخليج عدن في المحيط الهندي، ويعد أحد الممرات البحرية الأكثر استخداما في العالم، إذ يربط خصوصا أوروبا بآسيا.
وبسبب قربه من السواحل اليمنية الخاضعة جزئيا لسيطرة الحوثيين، فإن المضيق معرض بشكل خاص للهجمات التي ينفذها الحوثيون.
وازدادت أهمية باب المندب منذ إغلاق مضيق هرمز، لكن الحوثيين استهدفوا ناقلتي نفط في البحر الأحمر بصواريخ وطائرات مسيّرة، في خطوة تنطوي على تهديد للملاحة عبر المضيق.
ويفصل هذا المضيق اليمن الواقع في شبه الجزيرة العربية عن جيبوتي وإريتريا في القارة الإفريقية.
ويبلغ طوله نحو مئة كيلومتر، وعرضه نحو ثلاثين كيلومترا ويقع بين رأس منهلي على الساحل اليمني ورأس سيّان في جيبوتي. ويشكّل هذان الرأسان الحد الفاصل بين البحر الأحمر وخليج عدن.
وتفصل جزيرة ميون اليمنية المضيق إلى ممرين بحريين.
ناقلات النفط
تمر ناقلات النفط والسفن التجارية الآتية من آسيا عبر هذا المضيق للوصول إلى البحر الأحمر، ثم إلى قناة السويس وصولا إلى البحر الأبيض المتوسط، وكذلك بالاتجاه المعاكس.
ومنذ بداية حرب إيران عمدت السعودية إلى تصدير كميات متزايدة من النفط الخام عبر ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر، في مسار بديل من مضيق هرمز الذي تغلقه إيران.
وباتت كميات النفط المصدَّرة عبر هذا الميناء تمثّل 75% من إجمالي صادرات النفط السعودية في الظروف العادية، مقابل 15 إلى 20% قبل الحرب، وفق جون إيفانز، الخبير لدى “بي في إم”، شركة الوساطة والاستشارات المتخصصة في أسواق النفط والطاقة.
وإذا بات متعذرا على السفن عبور مضيق باب المندب، يصبح الالتفاف حول إفريقيا عبر رأس الرجاء الصالح الطريق البديل الوحيد للوصول إلى آسيا.
ويشير إيفانز إلى أن “الرحلة بين ينبع والصين تستغرق أكثر بقليل من 20 يوما” عند العبور قبالة السواحل اليمنية، أما التوجّه صعودا لعبور السويس ثم الالتفاف حول إفريقيا فيستغرق “أكثر من 50 يوما”.
هجمات الحوثيين
في العام 2024، نفّذ الحوثيون عشرات الهجمات على سفن تجارية قالوا إنها على صلة بإسرائيل في البحر الأحمر وخليج عدن انطلاقا من المناطق الخاضعة لسيطرتهم في اليمن.
وأدى ذلك إلى اضطرابات طويلة الأمد في حركة الملاحة بالمنطقة.
ولم تعد حركة الملاحة في البحر الأحمر إلى مستويات العام 2023، إلا أن الشركات البحرية الكبرى “بدأت منذ كانون الثاني 2025 تجسّ النبض وتسيّر بعض السفن”، وفق ما أوضحت المحلّلة في “لويدز ليست إنتليجنس” بريدجيت دياكون في مؤتمر عبر الفيديو الخميس.
وكان إغلاق مضيق هرمز قد أدى خصوصا إلى زيادة حركة ناقلات النفط المارة عبر باب المندب، لكن المحلّلة تتوقع أن “يتغيّر ذلك” بسبب الهجوم.
وكان ريكو لومان، الخبير الاقتصادي المتخصص في النقل لدى “أي إن جي ريسرتش” قد أشار في آذار إلى أن “الحوثيين نجحوا سابقا في السيطرة على المضيق انطلاقا من الساحل، وبإمكانات محدودة”.