تنكّر بزيّ امرأة وأطلق النار على عائلته.. ماذا حدث خلال مباراة هوكي أمريكية؟
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أظهرت مقاطع متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي لاعبين وهم يحتمون داخل الملعب، فيما بدا مشجّعون يفرّون عقب سماع أصوات إطلاق نار.
قتل ثلاثة أشخاص وأصيب ثلاثة آخرون بجروح خطيرة في حادث إطلاق نار وقع مساء الاثنين خلال مباراة هوكي للشباب في ولاية رود آيلاند الأمريكية.
وكان مطلق النار، روبرت دورجان المعروف أيضًا باسم روبيرتا إسبوزيتو، من بين القتلى، فيما توفي شخص آخر حاول التدخل لإيقافه، وقالت الشرطة إن الحادث يبدو "مقصودًا" ويرجح أن يكون مرتبطًا بخلافات عائلية.
في غضون ذلك، انتشرت ادعاءات على منصة "إكس" تفيد بأن الرجل الذي أطلق النار كان متنكرًا بزي امرأة، وأنه كان يحاول قتل زوجته السابقة وأطفاله.
Related الجثث توزعت بين مدرسة وأحد المنازل.. حادثة إطلاق نار مرعبة تهزّ كندامينيابوليس تشتعل مجدداً بعد إطلاق نار خلال عملية فيدراليةصدمة في كندا بعد إطلاق نار جماعي في ثانوية تمبلر ريدجوتواصل السلطات التحقيق في ملابسات الواقعة من خلال جمع شهادات المئات من الشهود داخل صالة دينيس إم. لينش في مدينة باوتكت، ومراجعة تسجيلات الفيديو الخاصة بالمباراة.
وأظهرت لقطات متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي لاعبين يختبئون ومشجعين يفرون بعد سماع صوت إطلاق النار.
ويأتي هذا الحادث بعد أقل من شهرين على مأساة مماثلة في جامعة براون، حيث أسفر إطلاق نار عن مقتل طالبين وإصابة تسعة آخرين، فيما توفي مطلق النار لاحقًا.
وقال عمدة باوتكت دون غريبيان: "الأمر محزن للغاية، فهؤلاء طلاب ثانويون كانوا يقضون وقتًا ممتعًا مع عائلاتهم وتحولت اللحظة إلى مأساة".
تقع باوتكت شمال بروفيدنس قرب الحدود مع ماساتشوستس، ويبلغ عدد سكانها نحو 80 ألف نسمة، وكانت مقرًا سابقًا لشركة هاسبرو.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل فرنسا إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل فرنسا إيران غرينلاند ضحايا الولايات المتحدة الأمريكية الهوكي رياضة إطلاق نار إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل فرنسا دونالد ترامب غزة تحقيق اعتداء جنسي الضفة الغربية الذكاء الاصطناعي إطلاق نار
إقرأ أيضاً:
الخارجية البريطانية تدعو لاحترام وقف إطلاق النار في لبنان والعودة للمفاوضات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعت وزارة الخارجية البريطانية جميع الأطراف المعنية بالتصعيد في لبنان إلى الالتزام بوقف إطلاق النار القائم، والامتناع عن أي خطوات من شأنها زيادة التوتر في المنطقة.
وشهد جنوب وشرق لبنان موجة تصعيد عسكري واسعة بعد سلسلة غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت مناطق عدة في الجنوب والبقاع، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى ودمار كبير في الأحياء السكنية، وسط تحذيرات من انزلاق الأوضاع نحو مرحلة أكثر خطورة.
وامتدت الهجمات الجوية إلى مناطق متعددة في صور والنبطية والبقاع الغربي، حيث نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية عشرات الغارات المتتالية، ترافقت مع قصف مدفعي وأحزمة نارية طالت بلدات ومناطق مأهولة بالسكان.
واستهدفت الضربات بلدات الرشيدية والمعشوق وبرج الشمالي وصديقين والسلطانية والغندورية والحوش ورشكنانية، ما أدى إلى تدمير منازل وإلحاق أضرار واسعة بالبنية التحتية، في وقت تحدثت مصادر محلية عن سقوط عدد من الضحايا بين المدنيين.
وفي النبطية ومحيطها، تواصل القصف على بلدات ميفدون وحبوش وعربصاليم وتول وحاروف وقعقعية الجسر والدوير، فيما أشارت تقارير ميدانية إلى مقتل سيدتين إثر استهداف منزل بشكل مباشر.
أما في البقاع الغربي، فقد تعرضت بلدة مشغرة لغارات متلاحقة وعنيفة، رافقتها أحزمة نارية استهدفت أحياء سكنية، ما أدى إلى مقتل 5 أشخاص وإصابة آخرين بينهم أطفال، بينما واصلت فرق الإنقاذ عمليات البحث بين الأنقاض وانتشال العالقين.
وشملت الاعتداءات أيضًا بلدات ياطر وزبقين والريحان وسجد واللويزة، بالتزامن مع قصف مدفعي طال محيط شوكين وجبشيت وشحور، وسط تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي فوق مناطق لبنانية واسعة امتدت من الجنوب إلى بيروت والبقاع.
وأفادت مصادر محلية بأن الطائرات الحربية الإسرائيلية حلقت على علو منخفض فوق العاصمة بيروت وجبل لبنان، مع تسجيل خروقات متكررة لجدار الصوت، ما تسبب بحالة من الذعر بين السكان ودفع العديد من العائلات إلى مغادرة الضاحية الجنوبية لبيروت خشية اتساع رقعة الاستهداف.
وفي الجانب الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ مطلع مارس الماضي إلى أكثر من 3 آلاف قتيل وآلاف الجرحى، في ظل استمرار التصعيد العسكري واتساع نطاق العمليات.
سياسيًا، تتزامن التطورات الميدانية مع حراك دبلوماسي متواصل، إذ يترقب لبنان وإسرائيل جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة برعاية أمريكية خلال الأسابيع المقبلة، وسط محاولات لتثبيت التهدئة ومنع انزلاق الوضع إلى مواجهة شاملة.
في المقابل، صعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من لهجته تجاه حزب الله، مؤكدًا أن العمليات العسكرية ستستمر بوتيرة أكبر، ومشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي يواصل استهداف عناصر الحزب ومواقعه في الجنوب اللبناني.
من جهته، شدد الرئيس اللبناني جوزاف عون على أن انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة يمثل مطلبًا أساسيًا لا يمكن التراجع عنه، مؤكدًا أن أي مسار تفاوضي يجب ألا يمس الثوابت الوطنية اللبنانية.
وكانت اتصالات سياسية جرت خلال الأسابيع الماضية قد أفضت إلى تفاهمات أولية لتمديد وقف إطلاق النار لفترة مؤقتة، إلى جانب إطلاق مسار أمني برعاية أمريكية، في محاولة لاحتواء التصعيد المتواصل على الحدود الجنوبية.