الجزيرة:
2026-07-23@22:04:55 GMT

لبنان يرفع الرواتب والضرائب وسط رفض نقابي واسع

تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT

لبنان يرفع الرواتب والضرائب وسط رفض نقابي واسع

أعلنت الحكومة اللبنانية -عقب اجتماع لمجلس الوزراء في العاصمة بيروت أمس الاثنين- رفع ضريبة القيمة المضافة وسعر البنزين، إلى جانب إقرار زيادة في رواتب موظفي ومتقاعدي القطاع العام.

وقال وزير الإعلام بول مرقص إن المجلس أقر منح 6 رواتب إضافية لموظفي القطاع العام على أساس القيمة المحددة عام 2019، أي ما بين 100 و120 دولارا شهريا، موضحا أن الزيادة ستصرف كتعويض منفصل غير مدمج في الراتب الأساسي لنحو 251 ألف موظف ومتقاعد.

اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 4رفع الأجور في لبنان إنقاذ أم مجازفة؟list 2 of 4المونيتور: لبنان على حافة الهاويةlist 3 of 4هل يحل رفع سقف القروض أزمة السكن في لبنان؟list 4 of 4رئيس لبنان يتوعد بفتح ملفات الفسادend of list

وأشار مرقص إلى أن الكلفة السنوية التقديرية للزيادة تبلغ نحو 800 مليون دولار، على أن يبدأ صرفها بعد إقرار قانون رفع ضريبة القيمة المضافة، دون تحديد موعد واضح للتنفيذ.

وبالتوازي، رفعت الحكومة الضريبة على القيمة المضافة نقطة مئوية واحدة لتصل إلى 12%، وزادت سعر صفيحة البنزين بنحو 300 ألف ليرة لبنانية (نحو 3.5 دولارات)، إضافة إلى رفع الرسوم على مستوعبات الشحن، في حين ألغت الرسوم السابقة على مادة المازوت.

كما شدد مجلس الوزراء على تحسين الجباية وتشديد الرقابة على المعابر لتعزيز الإيرادات العامة.

احتجاجات سابقة أمام السرايا الحكومية ضد زيادة الضريبة على البنزين (الجزيرة)أزمة اقتصادية ممتدة

تأتي هذه الإجراءات بعد احتجاجات شهدتها البلاد أواخر يناير/كانون الثاني الماضي، طالب فيها موظفون ومعلمون ومساعدون قضائيون بزيادة الرواتب بما لا يقل عن 50% واستعادة القدرة الشرائية المتآكلة.

ويعيش لبنان أزمة اقتصادية حادة منذ عام 2019 أدت إلى التخلف عن سداد نحو 30 مليار دولار من السندات الدولية في 2020، وتسببت في انهيار العملة المحلية وتراجع القيمة الفعلية للأجور في القطاع العام.

وتسعى السلطات إلى تنفيذ إصلاحات مالية ومصرفية شاملة تمهيدا للتوصل إلى اتفاق دعم مع صندوق النقد الدولي بقيمة تقارب 3 مليارات دولار، وهو ما يتطلب إقرار قوانين أساسية في مقدمتها إعادة هيكلة القطاع المصرفي.

لبنان يعيش أزمة اقتصادية حادة منذ عام 2019 (الجزيرة)رفض نقابي

أثارت قرارات رفع الضرائب انتقادات من جهات نقابية، إذ اعتبر رئيس الاتحاد اللبناني لنقابات العمال والمستخدمين بول زيتون أن الخطوة "ليست إصلاحية ولا خطة إنقاذية، بل جريمة جديدة بحق شعب يختنق من الفقر والبطالة"، محذرا من أن الضرائب قد تدفع الشارع إلى مزيد من الاحتجاج.

إعلان

بدوره أعلن رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر رفضه الرسوم والضرائب المفروضة لتمويل زيادات القطاع العام، معتبرا أن الحكومة كان ينبغي أن تبحث عن مصادر تمويل بديلة.

ودعا إلى اجتماع طارئ لبحث خطوات مواجهة ما وصفه بانعكاسات سلبية على الأسعار والنقل والتدفئة ومستوى المعيشة.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات القطاع العام

إقرأ أيضاً:

مشاريع وملفات هامة على طاولة الحكومة

ترأس الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الخميس، اجتماعا للحكومة خصص لدراسة مشروع مرسوم تنفيذي يحدد شروط منح رخص شغل الأملاك العمومية المينائية. ومنح امتيازات على أجهزة عمومية أو رخص باستعمال تجهيزات خاصة مع الإلتزام بتأدية الخدمة العامة.

وفي مستهل جلستها، تناولت الحكومة بالدراسة مشروع مرسوم تنفيذي يحدد شروط منح رخص شغل الأملاك العمومية المينائية. ومنح امتيازات على أجهزة عمومية أو رخص باستعمال تجهيزات خاصة مع الإلتزام بتأدية الخدمة العامة. حيث يهدف مشروع هذا النص إلى تطبيق تعليمات رئيس الجمهورية الرامية إلى تبني استراتيجية جديدة لتطوير الموانئ وتسييرها. تتجسد في الميدان من خلال تعبئة مجمل المتدخلين في المنطقة المينائية من أجل تحقيق الأهداف المحددة مسبقا، ومن بينها التسيير الأمثل للفضاء المينائي. واحترام آجال تفريغ السفن والحد من أوقات انتظارها راسية.

كما تدارست الحكومة مشروعي مرسومين تنفيذيين يتضمنان الموافقة على تجديد رخصتي إقامة واستغلال شبكة اتصالات إلكترونية مفتوحة للجمهور. خلوية من نوع “GSM”، وتوفير الخدمات المرتبطة بها، الممنوحتين لشركتي آ. تي. أم. موبيليس، وأوبتيموم تيليكوم الجزائر.

ويتعلق الأمر بإجراء تجديد رخصة إقامة واستغلال شبكة اتصالات إلكترونية مفتوحة للجمهور. خلوية من نوع “GSM”، طبقا لأحكام القانون رقم 18-04 الذي يحدد القواعد العامة المتعلقة بالبريد والإتصالات الإلكترونية.

بعد ذلك، استعرضت الحكومة مدى تقدم مشروع إنشاء شبكة وطنية للإعتماد والمطابقة. والمصادقة التي تعتمد خصوصا على مخابر التجارب وتحاليل المطابقة ومنصتها الرقمية (GEOLAB).

يشكل هذا المشروع رافدا أساسيا لتنفيذ السياسات العمومية لحماية وترقية الإقتصاد والإنتاج الوطنيين. من خلال تعزيز آليات التقييس والمطابقة والمصادقة وتقييم المطابقة، ويندرج في إطار الجهود الرامية إلى تدعيم المنظومة الوطنية لتقييم مطابقة المنتوجات. عبر تحسين التنسيق بين المخابر وتحسين استغلال القدرات التحليلية الوطنية بشكل أمثل.

من جهة أخرى، درست الحكومة مشروع إنشاء نظام وطني لتقصي حقيقة المعلومات، بهدف حماية نزاهة المعلومات وتعزيز ثقة الجمهور في النظام البيئي للإعلام الرقمي. وتندرج هذه المقاربة في إطار مكافحة ظاهرة التضليل الإعلامي الممارسة عبر منصات شبكات التواصل الاجتماعي.

أخيرا، وفي إطار المتابعة المستمرة لكبريات المشاريع المهيكلة، اطلعت الحكومة على مدى تقدم العديد من المشاريع في قطاعات العدل والصحة والري والأشغال العمومية والثقافة.

مقالات مشابهة

  • استقالة عضو بمجلس إدارة بشكتاش بسبب محمد صلاح .. ووكيله يرفع عمولته
  • ثلثا سكان غزة يواجهون خطر الجوع الشديد بحلول نهاية العام
  • أزمة غاز خانقة في غزة تدفع النازحين لـحرق الكرتون والبلاستيك لإعداد الطعام
  • بشرى لموظفي الدولة.. إعلان رسمي بشأن زيادة الرواتب
  • الحكومة اليمنية تعزز الشراكة مع القطاع الخاص لاستقطاب الاستثمارات وتحسين الخدمات
  • غوتيريش: الوضع في الشرق الأوسط خارج السيطرة
  • 86 نائباً يطالبون بالتمديد لـاليونيفيل في لبنان
  • مشاريع وملفات هامة على طاولة الحكومة
  • أعضاء الحكومة يقفون دقيقة صمت ترحماً على أرواح ضحايا الحرائق
  • سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب