منافس صلاح يعمل كسائق تاكسي .. ايه الحكاية؟
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
تحدث إدين هازارد، النجم السابق لفرق تشيلسي وريال مدريد، الذي كان في يوم من الأيام واحدًا من أبرز لاعبي كرة القدم في العالم، في تصريحات جديدة عن حياته بعد اعتزاله اللعبة.
في مقابلة مع صحيفة The Guardian، صرح هازارد قائلاً: "أنا الآن أكثر كسائق تاكسي من كوني لاعب كرة قدم، ولكن هذا جيد بالنسبة لي."
بعد توقفه عن اللعب في 2023، بسبب الإصابات التي أثرت على مسيرته في ريال مدريد، قرر هازارد أن يبتعد عن الأضواء ويركز على حياته الشخصية.
وقال في حديثه: "الحياة سريعة جدًا، خاصة في كرة القدم. أمس كنت في التاسعة عشر واليوم أنا في الخامسة والثلاثين. عليك أن تستمتع بها، ليس فقط في كرة القدم بل في كل شيء."
وقد وصف هازارد كيف أن حياته اليومية الآن أصبحت بسيطة جدًا، حيث يقضي معظم وقته مع أسرته. قال: "حاليًا، أنا أكثر سائق تاكسي في حياتي اليومية بدلاً من أن أكون لاعب كرة قدم، ولكن هذا جيد."
ورغم مرور أكثر من عامين على اعتزاله، يبدو أن هازارد قد تأقلم تمامًا مع هذه الحياة الجديدة، بعيدًا عن الضغوط والملاعب. وقد أضاف في حديثه عن التجربة الجديدة: "الحياة الآن أكثر بساطة، وأستمتع بكل لحظة مع زوجتي وأطفالي، بالإضافة إلى أنني أستمتع بالأشياء البسيطة."
لكن كرة القدم ما زالت حاضرة في حياته. وعندما تحدث عن الفرق بين الدوري الإنجليزي الممتاز والدوري الإسباني، قال هازارد: "الدوري الإنجليزي أكثر بدنية، لا تتوقف عن الركض، أما في الدوري الإسباني فهناك مساحة أكبر لإدارة المباراة من الناحية الفنية."
وعن حياته في مدريد، قال هازارد إن اختياره للعيش هناك ليس بسبب كرة القدم، بل بسبب العائلة والجو والطعام، مضيفًا بابتسامة: "الآن لا أتمرن في الساعة العاشرة صباحًا. فقط ألعب يوم السبت وبعدها أعود إلى المنزل."
وفي تطور آخر، كشف هازارد عن مشاركته في مشروع غير رياضي مع أصدقائه، حيث انضم إلى مجموعة من اللاعبين السابقين مثل رونالدينيو وشيڤشينكو لخلق "زجاجات نبيذ مميزة" تحمل أسماءهم. هازارد وصف هذا المشروع قائلاً: "هو مثل كرة القدم، ليس مجرد مباراة واحدة، بل مسيرة تمتد لعشر أو خمس عشرة سنة."
وعن سعيه للخلود في الذاكرة، قال هازارد إنه لا يهتم بأن يُذكر كـ "أسطورة"، بل يريد أن يُتذكر فقط كـ "لاعب جيد وشخص فكاهي." في الختام، أكد أن حياته المستقبلية ستكون مع عائلته، معتبراً نفسه شخصًا يريد أن يصبح "جدًا سعيدًا بشعر أبيض" محاطًا بأطفاله.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: هازارد مدريد الدوري الإنجليزي الدوري کرة القدم
إقرأ أيضاً:
محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الباحث محمود صلاح، خلال حديثه عن ألواح «بايونير» والبحث عن الكائنات الفضائية، أن إرسال اللوحات إلى الفضاء لم يكن بالضرورة بهدف لفت أنظار حضارات أخرى إلى وجود البشر، وإنما ربما كان جزءًا من محاولة لإيهام العالم بأن البشرية لا تزال تبحث عن كائنات فضائية، في الوقت الذي قد تكون فيه تلك الكائنات موجودة بالفعل على الأرض، بحسب طرحه.
وأوضح صلاح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية اليوم، أن ألواح «بايونير» تضمنت رسومات لرجل وامرأة، إلى جانب رموز ومعلومات عن المجموعة الشمسية وذرة الهيدروجين، مشيرًا إلى أن اختيار الفيزياء والرياضيات جاء باعتبارهما لغتين يمكن أن تفهمهما أي حضارة متقدمة، لافتًا إلى أن اللوحات تضمنت كذلك إشارات تساعد على تحديد موقع الأرض داخل المجرة.
وأشار صلاح إلى أن وضع صور لرجل وامرأة عاريين على اللوحة أثار انتقادات في الولايات المتحدة، موضحًا أن الهدف من ذلك، وفق تفسيره، كان إظهار أن الإنسان كائن متكامل من الناحية الجسدية والجينية، وليس ناتجًا عن الاستنساخ أو التلاعب الجيني، على حد قوله.
وتطرق صلاح إلى «إشارة واو» التي رُصدت في سبعينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن الإشارة أثارت جدلًا واسعًا بسبب طبيعتها غير المعتادة، وادعى أن ما حدث بعدها تضمن استقبال إشارات أخرى والتكتم على تفاصيلها، مشيرًا إلى أن جهات عسكرية أمريكية سيطرت على موقع الرصد وأبعدت عددًا من العاملين به، بحسب روايته.
وزعم صلاح أن اتصالات جرت بين جهات بشرية وكائنات فضائية، وأن رسائل متبادلة حدثت بين الطرفين، كما ادعى أن جسمًا فضائيًا هبط بالقرب من منطقة «51»، وأن لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات غير بشرية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هذه المعلومات تستند إلى ما وصفه بـ«تسريبات» لم يتم الإعلان عنها رسميًا.
وأضاف صلاح، أن بعض الكائنات الفضائية، وفق المعلومات التي تحدث عنها، اطلعت على التطور التكنولوجي البشري ثم غادرت الأرض دون التوصل إلى اتفاقيات معلنة، مشيرًا إلى أن هناك، بحسب روايته، أجناسًا فضائية متعددة تختلف عن الكائنات المعروفة في نظريات الأجسام الطائرة المجهولة.
وذكر صلاح أن هناك روايات أخرى تتحدث عن انتقال علماء بشريين إلى كواكب بعيدة والتعايش مع كائنات فضائية لفترات طويلة، زاعمًا أن بعض هؤلاء العلماء تلقوا علومًا ومعارف متقدمة، وأن أحدهم عاد إلى الأرض بعد سنوات قضاها خارجها، مؤكدًا أن هذه الروايات تحتاج إلى مناقشة وتفصيل في حلقات أخرى.