ترامب: لن أشارك في وساطات سعودية إماراتية
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
صرّح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم بأنه ليس مشاركًا في أي وساطات بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، لكنه أكد قدرته على حل الخلافات بينهما بسهولة بالغة، وذلك خلال حديث للصحفيين على متن طائرته عائدًا من فلوريدا إلى واشنطن.
وقال ترامب: “لا، لست مشاركًا في ذلك”، وأضاف: “أستطيع ذلك… لديهم اختلافات، ويمكننا حلها بسهولة بالغة”.
وتأتي تصريحاته في سياق التوترات المتصاعدة بين البلدين حول الأزمة اليمنية، والتي بدأت في ديسمبر الماضي عندما سيطر انفصاليون من المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم من الإمارات، على محافظتي حضرموت والمهرة الشرقيتين. وردّت الحكومة اليمنية بإلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات وطلبت دعمًا عسكريًا من التحالف بقيادة السعودية.
وبعد سلسلة من الضربات الجوية السعودية ضد مواقع المجلس الانتقالي، أعلن بعض قادته حل المجلس خلال محادثات في الرياض، فيما رفض أنصار زعيم المجلس، عيدروس الزبيدي، القرار، الذي كان قد توجه إلى الإمارات. وفي 11 يناير، استعادت القوات الحكومية اليمنية السيطرة على المحافظتين بما في ذلك العاصمة المؤقتة عدن.
تصريحات ترامب تفتح مجددًا النقاش حول الدور الذي يمكن أن يلعبه الرئيس الأمريكي السابق في ملفات الصراعات الإقليمية، رغم أنه ليس رسميًا جزءًا من أي جهود وساطة.
جلسة مغلقة في ميونخ تجمع قيادات خليجية وعربية لمناقشة دور الدبلوماسية في تسوية النزاعات
كشف الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، عن تفاصيل جلسة مغلقة عُقدت في أحد فنادق مدينة ميونخ الألمانية، بمشاركة كبار المسؤولين العرب على هامش أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 2026.
وأوضح موسى أن الجلسة، التي نظمها مركز الخليج للأبحاث بالتعاون مع مجموعة الأزمات الدولية، جاءت تحت عنوان “مسارات السلام: تنامي دور دول الخليج في تسوية النزاعات”.
وشارك في الجلسة مسؤولون عرب كبار، من بينهم الأمير فيصل بن فرحان، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، والمستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة أنور قرقاش، ورئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، والأمير تركي الفيصل، إضافة إلى عدد من وزراء الخارجية والمسؤولين الخليجيين والأوروبيين.
وأكد موسى أن الجلسة شهدت نقاشًا موسعًا حول دور الدبلوماسية الخليجية في تسوية النزاعات وإدارة الأزمات الإقليمية، واستعرض خلاله أبرز التحديات والتطورات الأمنية في المنطقة، مشددًا على أهمية تبني مقاربات دبلوماسية واقعية تراعي الموازنة بين المصالح الإقليمية والدولية.
كما أشار إلى أن المنطقة تمر بمرحلة حساسة تتطلب تعزيز التنسيق العربي وصياغة ترتيبات أمنية إقليمية جديدة تتوافق مع التحولات في النظام الدولي، لضمان الاستقرار والتنمية في الشرق الأوسط ومنطقة البحر الأحمر.
ويعد مؤتمر ميونخ للأمن أكبر منصة دولية سنوية لمناقشة السياسة الأمنية العالمية، ويجمع قادة دول وحكومات، وزراء خارجية ودفاع، مسؤولين أمنيين، وخبراء من مختلف أنحاء العالم، لتبادل الرؤى حول قضايا الأمن والسلام والتنمية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمريكا الإمارات السعودية اليمن اليمن والسعودية دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
حالة من القلق في واشنطن إزاء الهجمات الحوثية على ناقلات نفط سعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رامي جبر مراسل قناة القاهرة الإخبارية من واشنطن، إن هناك حالة من القلق داخل الولايات المتحدة عقب استهداف الحوثيين ناقلتي نفط سعوديتين، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حمّل إيران مسؤولية الهجمات في منشور عبر منصة «تروث سوشيال»، مؤكداً أن الولايات المتحدة نفذت العام الماضي عملية ضد الحوثيين بسبب تهديدهم للملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وأن الجماعة، بحسب تعبير ترامب، التزمت بالتصرف بمسؤولية منذ انتهاء تلك العملية ولم تستهدف أي سفن حتى عادت الآن إلى تنفيذ هجمات جديدة.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ ترامب شدد على أن هذا التصعيد «لن يمر بسهولة»، معلناً أن إيران والحوثيين سيواجهون عقاباً عسكرياً بسبب هذا الاستهداف، باعتبار أن طهران تدعم جماعة الحوثيين، كما دعا الحوثيين في ختام منشوره إلى العودة إلى التصرف بمسؤولية وبمهنية كما كان الحال بعد انتهاء العملية الأمريكية ضدهم العام الماضي.
وأوضح رامي جبر أن القلق داخل الولايات المتحدة يرتبط أيضاً بالتداعيات الاقتصادية، إذ يمثل البحر الأحمر ومضيق باب المندب المنفذ البديل لصادرات النفط القادمة من الخليج، ولا سيما من السعودية، خلال فترة إغلاق مضيق هرمز، وهو ما أسهم سابقاً في الحد من ارتفاع أسعار النفط.
وأشار إلى أن التهديدات الحالية في البحر الأحمر أعادت المخاوف من نقص حاد في إمدادات النفط العالمية، الأمر الذي قد يدفع الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة، لافتاً إلى أن أسعار النفط تجاوزت حاجز 90 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى تسجله منذ عودة التوتر والهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران في مطلع الشهر الجاري.