بوابة الوفد:
2026-07-23@21:57:04 GMT

رئيس وزراء لبنان يجري جولة في مدينة طرابلس

تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT

أجرى رئيس الحكومة اللبنانية جولة في مدينة طرابلس شمالي البلاد اطلع خلالها على حال المرافق والمواقع الحيوية بعد انهيار عدد من الأبنية في المدينة.

وزير الدفاع الإسرائيلي: لن ننسحب من لبنان ما لم يتم نزع سلاح حزب الله مشروع ملعب دولي جديد في لبنان بتمويل كامل من «فيفا»

واستهل سلام جولته بزيارة مركز إيواء في المدرسة الفندقية بمنطقة الميناء، للاطلاع على أوضاع أهالي الأبنية المنهارة والخدمات المقدمة لهم، مؤكدا أن "الدولة لا يمكن أن تسمح بتكرار مشاهد الانهيارات التي شهدتها طرابلس في الفترة الماضية".

وأشار سلام إلى أن العائلات المستفيدة يجب أن تكون مشمولة ببرامج الدعم المتاحة، ولا سيما برامج المساعدات الاجتماعية والرعاية الصحية التي تؤمنها وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الصحة، موضحا العمل على تسريع وتيرة التدعيم في الأبنية التي ثبتت قابليتها للترميم، مقابل إيجاد حلول بديلة للأبنية غير القابلة للتدعيم، بما في ذلك تأمين مراكز إيواء آمنة خلال المرحلة الانتقالية.

وشدد رئيس الحكومة على أن "الطريقة الوحيدة لمنع أي خطر مستقبلي هي التدخل السريع في الأبنية المهددة بالسقوط"، لافتا إلى أن التنسيق جارٍ مع الجهات المعنية وهيئات الإغاثة لمتابعة أوضاع العائلات ميدانيا وضمان عدم شعور أي مواطن بالخطر خلال هذه المرحلة.

ثم انتقل سلام إلى مقر الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس، حيث عقد اجتماعًا مع مجلس إدارتها لمناقشة واقع عمل الهيئة والمشاريع الاستثمارية المرتقبة، إضافة إلى سبل تعزيز الدور الاقتصادي للمنطقة في تحريك عجلة التنمية في الشمال

كما زار سلام مرفأ طرابلس للاطلاع على سير العمل فيه، مؤكدا أن "التصدي للإهمال في طرابلس يتم عبر إطلاق مشاريع في مقدّمها المنطقة الاقتصادية الخاصة والمطلوب تفعيلها، وتفعيل معرض رشيد كرامي، وإعادة تشغيل مطار رينيه معوض". وأضاف: "باشرنا بدراسة خطط إسكانية لإعادة إعمار المباني التي تحتاج إلى هدم".

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: رئيس وزراء لبنان لبنان طرابلس رئيس الحكومة اللبنانية سلام

إقرأ أيضاً:

رئيس حكومة لبنان: سنواصل حشد جهودنا السياسية والدبلوماسية لتأمين انسحاب اسرائيلي كامل من الجنوب

بيروت- أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام الأربعاء من بلدة زوطر الغربية، غداة انتشار الجيش اللبناني فيها، أن بيروت ستواصل "حشد" الجهود كافة من أجل تأمين انسحاب اسرائيلي كامل من جنوب البلاد، بموجب الاتفاق الإطار الذي وقعه البلدان.

وجاء ذلك غداة تشديد رئيس الجمهورية جوزاف عون خلال لقائه نظيره الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، "على الحاجة الملحة إلى انسحاب الاحتلال الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية"، مؤكدا أن ذلك "يشكل خطوة أساسية لترسيخ الاستقرار وتمكين الدولة اللبنانية من بسط سيادتها الكاملة بقواها الذاتية".

وقال سلام بعد غرسه العلم اللبناني في ساحة زوطر الغربية، التي وصلها صباحا بمواكبة من الجيش، "سنواصل حشد كل جهودنا السياسية والدبلوماسية من أجل تأمين الانسحاب الكامل من كامل الأراضي اللبنانية".

وبدأ الجيش اللبناني الثلاثاء الانتشار في زوطر الغربية، إحدى "المناطق التجريبية"، بموجب الاتفاق الإطار الذي وقعه لبنان واسرائيل برعاية أميركية الشهر الماضي.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي يتمركز في أطراف البلدة الواقعة في منطقة النبطية، ولا يزال يبقي قواته في بلدات عدة مجاورة.

وندد الجيش اللبناني بإطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلية النيران على مقربة من عناصره خلال انتشارهم، في حين قال الجيش الإسرائيلي إنه أطلق "طلقات تحذيرية في الهواء" بعد دخول جنود لبنانيين منطقة لم تكن "جزءا من المنطقة التجريبية".

وبموجب الاتفاق الإطار، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في "المناطق التجريبية" على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.

وإثر الحرب التي بدأها حزب الله في الثاني من آذار/مارس، مساندةً لداعمته إيران، ردّت إسرائيل بحملة قصف مدمرة واحتلت مناطق واسعة في جنوب البلاد، تكرر أنها تعتزم إبقاء قواتها فيها وتمنع سكانها من العودة اليها.

وأوضح سلام في كلمته من زوطر الغربية أنه "بالتوازي مع استكمال انتشار الجيش، سنواصل فتح الطرق، وإزالة الركام، وتأمين الخدمات الأساسية، بما يتيح لأهلنا العودة بأمان وكرامة إلى بيوتهم وقراهم".

- "مرفوعو الرأس" -

وأحدثت الحرب دمارا واسعا خصوصا في جنوب لبنان، حيث تراجعت وتيرة العنف بشكل كبير منذ توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران الشهر الماضي، بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.

وعاد أكثر من 700 ألف نازح، وفق الأمم المتحدة، الى منازلهم خلال الأسابيع الأخيرة، من إجمالي أكثر من مليون فروا من مناطقهم إثر اندلاع الحرب بين حزب الله واسرائيل.

وصباح الأربعاء، انتظر العشرات من السكان النازحين عند تخوم زوطر الغربية للسماح بدخولهم، وفق ما أفاد مصور لوكالة فرانس برس.

وقال عباس ياغي (73 سنة) "الحمدلله سندخلها مرفوعي الرأس بوجود الجيش اللبناني الذي نفتخر به".

ودعا الجيش الأهالي الثلاثاء لعدم التوجه إليها "ريثما يستقر الوضع الأمني".

ويعمل الجيش على تمشيط البلدة المتداخلة جغرافيا مع زوطر الشرقية، حيث تنتشر قوات اسرائيلية. وتطال غارات إسرائيلية مناطق مجاورة طال آخرها الأربعاء بلدة النبطية الفوقا.

وقال مصطفى عمار (60 سنة) النازح من زوطر الشرقية "نسير خلف الجيش إذا أعطانا إذنا بالدخول"، متمنيا أن يسري تنفيذ الاتفاق الإطار على بلدات اخرى بينها قريته.

جاءت وفاء اسماعيل (64 سنة) منذ الصباح، على أمل الدخول الى زوطر الغربية المواجهة لبلدتها.

وأبدت امتعاضها من دخول رئيس الحكومة بمفرده، مضيفة "كان يُفترض أن يُدخل الناس خلفه حتى يُسجّل انتصارا".

مقالات مشابهة

  • الرئيس اليمني يجري تعديلًا وزاريًا محدودًا ويعين ثلاثة وزراء جدد
  • السفير الفرنسي من صور: نطالب بوقف دائم لإطلاق النار والانسحاب
  • سلام: لبنان لن يترك أهالي الجنوب وحدهم.. وسنطلق مسار العودة والتعافي المبكر
  • إسلام آباد تدين الهجوم الحوثي.. ولي العهد السعودي يتلقى اتصالا من رئيس وزراء باكستان
  • جولة لنواب القوات جنوباً.. دعم للأهالي ورهان على الدولة
  • قائد الجيش من زوطر الغربية: لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين عودة آمنة وسليمة للأهالي
  • التنمية الاجتماعية" تطلق النسخة الثانية من "السبت البنفسجي" مع خصومات وعروض مميزة لذوي الإعاقة
  • بعد لقائه ترامب.. رئيس وزراء العراق يصل إلى طهران
  • سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب
  • رئيس حكومة لبنان: سنواصل حشد جهودنا السياسية والدبلوماسية لتأمين انسحاب اسرائيلي كامل من الجنوب