مستشار إيراني:المالكي لن ينسحب من الترشيح
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
آخر تحديث: 17 فبراير 2026 - 3:23 مبغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد مستشار رئيس ائتلاف دولة القانون، الإيراني الأصل عباس الموسوي، اليوم الثلاثاء، أن موقف التحالف ثابت ولا تراجع فيه، مشدداً على أن هذا الالتزام يستند إلى قناعة راسخة والتزام أخلاقي وسياسي بقرارات الإطار.وقال الموسوي في حديث صحفي، إن “نحن جزء من قرار الإطار ولسنا خارجه، ونؤمن بأن وحدة الموقف واحترام الآليات المتفق عليها هما أساس الاستقرار والثبات”.
وأضاف أن “كما تم تكليف المالكي وفق الآلية ذاتها وبإرادة الإطار، فإن أي تغيير في المسار أو الأشخاص لا يمكن أن يتم إلا عبر الإطار نفسه ووفق قراره”.وشدد الموسوي على أن التزامهم ليس شكلياً، بل هو “التزام بالمؤسسة وبالنهج، وبمبدأ الشراكة في اتخاذ القرار والحفاظ على وحدة الإطار وقراره، خاصة وأن كتله المكون الأكبر للائتلاف”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني: لم نكشف كل أوراقنا العسكرية ولدينا منشآت مخفية
أكد مسؤول إيراني أن بلاده لا تزال تحتفظ بجزء مهم من قدراتها العسكرية بعيداً عن الأضواء، مشيراً إلى أن ما تم الإعلان عنه حتى الآن لا يمثل كامل الإمكانات الدفاعية التي تمتلكها إيران.
وقال إن هناك منشآت ومواقع عسكرية استراتيجية لم يتم الكشف عنها، ضمن سياسة تهدف إلى الحفاظ على عناصر القوة والردع في مواجهة التهديدات المحتملة.
وأوضح المسؤول أن إيران عملت خلال السنوات الماضية على تطوير بنيتها العسكرية والدفاعية بصورة مستمرة، بما يشمل تعزيز قدراتها الصاروخية ومنظوماتها الدفاعية وتحصين عدد من المنشآت الحساسة.
وأضاف أن بعض المواقع العسكرية تم إنشاؤها وتجهيزها بسرية تامة، بما يضمن استمرار عملها في مختلف الظروف ويعزز جاهزية القوات المسلحة الإيرانية.
وأشار إلى أن امتلاك هذه المنشآت غير المعلنة يمثل جزءاً من الاستراتيجية الدفاعية الإيرانية، مؤكداً أن طهران لا تعتمد فقط على القدرات التي تم الكشف عنها سابقاً، بل تمتلك إمكانات أخرى يمكن استخدامها إذا تعرضت البلاد لأي تهديد مباشر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة وتزايداً في المخاوف المرتبطة بالملفات الأمنية والنووية الإيرانية، وسط استمرار الضغوط الغربية والعقوبات المفروضة على طهران.
ويرى مراقبون أن هذه الرسائل تحمل في طياتها تأكيداً إيرانياً على امتلاك أدوات ردع إضافية، كما تعكس رغبة في توجيه رسالة إلى الخصوم بأن القدرات العسكرية الإيرانية أكبر مما هو معلن رسمياً.
وتؤكد طهران باستمرار أن برامجها العسكرية والدفاعية تهدف إلى حماية أمنها القومي والحفاظ على استقرار البلاد، بينما تواصل تطوير منظوماتها الدفاعية في ظل التحديات الإقليمية والدولية