إنشاء فرع لـ جامعة رووان الأمريكية في مصر | تفاصيل مهمة
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
استقبل الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وفد جامعة رووان الأمريكية (Rowan University)، وممثلي شركة الخدمات الحديثة للتعليم (MES)، برئاسة الدكتور علي هوشماند، رئيس جامعة رووان، والدكتور أشرف رؤوفائيل، رئيس مجلس إدارة شركة الخدمات الحديثة للتعليم، وذلك بحضور الدكتور عبد الوهاب عزت، أمين مجلس الجامعات الخاصة، والدكتورة سلوى رشاد، أمين مجلس شؤون أفرع الجامعات الأجنبية، والدكتور أحمد القاصد، رئيس جامعة المنوفية، في إطار متابعة تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة سابقًا بشأن إنشاء أول فرع دولي لجامعة رووان في مصر بالعاصمة الجديدة.
وضم الوفد كلًا من الدكتور موريس قليني، نائب رئيس جامعة رووان للعلاقات الدولية، والأستاذ ميشيل مرجان، العضو المنتدب لشركة الخدمات الحديثة للتعليم، إلى جانب ممثلي سفارة الولايات المتحدة الأمريكية، وهم الأستاذة إيما ماروود، الملحق الثقافي، والأستاذ جون راغب، مسؤول العلاقات العامة بالسفارة.
وفي مستهل اللقاء، أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة حرص وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على دعم الشراكات الدولية في مجال التعليم العالي، وذلك تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتعزيز التعاون مع الجامعات الدولية المرموقة ذات التصنيف العالمي والسمعة الأكاديمية المتميزة، بما يسهم في الارتقاء بجودة منظومة التعليم العالي في مصر، وتوسيع آفاق تبادل الخبرات الأكاديمية والبحثية، وتعزيز القدرة التنافسية عالميًا، وتحسين السمعة الأكاديمية للمؤسسات التعليمية المصرية، في إطار تحقيق أهداف رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة.
وأشار الوزير إلى أن إنشاء أفرع للجامعات الأجنبية في مصر يُعد خطوة استراتيجية تتيح للطلاب فرصًا متنوعة للحصول على شهادات دولية معتمدة دون الحاجة للسفر إلى الخارج، بما يسهم في تقليل أعباء الاغتراب، مؤكدًا في الوقت ذاته الالتزام الكامل بالقوانين واللوائح المنظمة لعمل فروع الجامعات الأجنبية، وفقًا لقانون إنشاء أفرع الجامعات الأجنبية، بما يضمن جودة العملية التعليمية ومصداقية الشهادات الممنوحة.
وثمَّن الدكتور عبد العزيز قنصوة التعاون مع جامعة رووان الأمريكية، مشيدًا بما تتمتع به من خبرات متميزة في دعم البحث العلمي التطبيقي، ومؤكدًا أن خطة عمل الوزارة ترتكز على تنفيذ رؤية متكاملة لتوظيف مخرجات البحث العلمي في خدمة الاقتصاد الوطني وأهداف التنمية المستدامة، والاستفادة من القدرات البحثية للجامعات المصرية في تقديم حلول علمية مبتكرة لمشكلات المجتمع ودعم الاقتصاد القائم على المعرفة، لافتًا إلى أن شعار «من المعمل إلى الصناعة» يمثل جوهر هذه الرؤية.
وأكد الوزير أهمية التركيز على التدريب العملي للطلاب، وتأهيلهم للاندماج المبكر في سوق العمل، ودعم ثقافة ريادة الأعمال، خاصة في مجالات التكنولوجيا الحديثة، وتشجيع إنشاء الشركات الناشئة القائمة على الابتكار.
ومن جانبه، أوضح وفد جامعة رووان أن مخطط تأسيس الفرع الجامعي في مصر، يتضمن تقديم برامج تعليمية معتمدة تمنح نفس الشهادات الصادرة عن الجامعة الأم في الولايات المتحدة الأمريكية، مع الالتزام الكامل بالمعايير الأكاديمية ونظم الجودة المعتمدة من الجانبين المصري والأمريكي.
وأكد ممثلو شركة الخدمات الحديثة للتعليم التزامهم بأهداف الشراكة الهادفة إلى توفير تعليم دولي عالي الجودة داخل مصر، والمساهمة في إعداد كوادر بشرية مؤهلة وقادرة على المنافسة في سوق العمل الإقليمي والدولي، مع إعطاء اهتمام خاص بالتدريب العملي الذي يؤهل الطلاب مبكرًا لتلبية متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.
كما تناول اللقاء مناقشة الخطوات التنفيذية المقبلة، والتي تشمل استكمال الدراسات الفنية والأكاديمية، والانتهاء من إعداد المخطط العام للفرع الجامعي، وتحديد البرامج الدراسية المقترحة في المرحلة الأولى، تمهيدًا لبدء الإجراءات الرسمية والحصول على الموافقات اللازمة من الجهات المختصة.
وخلال اللقاء، استعرض الجانبان تفاصيل الاتفاق، والتي تتضمن إنشاء فرع الجامعة، وتأسيس منطقة تكنولوجية (Technology Park)، والتعاون في تصميم البرامج الدراسية بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي، ودعم مجالات البحث العلمي التطبيقي والابتكار، وتعزيز الربط بين العملية التعليمية والصناعة والتكنولوجيا المتقدمة.
وتُعد جامعة رووان الأمريكية من الجامعات التي تولي اهتمامًا خاصًا بالتعليم التطبيقي والبحث العلمي المرتبط بالصناعة، لا سيما في مجالات الهندسة والعلوم الطبية والتكنولوجيا، وتعتمد نموذجًا تعليميًا حديثًا يقوم على الدمج المتكامل بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة التعليم العالي التعليم العالي البحث العلمي الدکتور عبد العزیز قنصوة وزیر التعلیم العالی البحث العلمی رئیس جامعة سوق العمل فی مصر
إقرأ أيضاً:
تأسيس بيت الزوجية مهمة شاقة في تركيا
أنقرة (زمان التركية)- يواجه الشباب المقبلون على الزواج صعوبات متزايدة في تأثيث وتجهيز المنازل الجديدة، حيث تشهد التكاليف ارتفاعاً طرداً يوماً بعد يوم.
وباتت الفاتورة الإجمالية للاحتياجات الأساسية لبيت جديد، والتي تشمل الأثاث، والأجهزة الكهربائية، والستائر، ومعدات المطبخ، تتجاوز حاجز المليون ليرة تركية.
ووفقاً لتقرير أعدته صحيفة “نفس” (Nefes)، يجد الأزواج الشباب أنفسهم أمام عبء مالي ثقيل لتأسيس مسكن الزوجية، وذلك بالتزامن مع الارتفاع الهائل في تكاليف تنظيم حفلات الخطوبة والزفاف التي باتت تُكلف ملايين الليرات.
ونتيجة لمعدلات التضخم المرتفعة والقفزات المتتالية في أسعار الأثاث والأجهزة المنزلية، تخطت تكلفة فرش شقة سكنية بنظام (2+1) بالاحتياجات الأساسية فقط حاجز المليون ليرة.
وفي سياق متصل، تشير توقعات رئيس اتحاد الحرفيين والصناع في تركيا (TESK)، بندفّي بالاندوكن، إلى أنه من المتوقع زواج نحو 550 ألف ثنائي خلال هذا العام.
ورغم الإقبال على الزواج، إلا أن الحسابات التقديرية المعتمدة على أسعار المنتجات من الفئة المتوسطة في المتاجر وسلاسل المحلات الكبرى تكشف عن أرقام صادمة؛ إذ تبلغ التكلفة الإجمالية للاحتياجات الأساسية – بدءاً من أطقم الصالونات وغرف الطعام وغرف النوم، وصولاً إلى الأجهزة الكهربائية والتلفزيون والستائر والسجاد، فضلاً عن مستلزمات المطبخ والأجهزة المنزلية الصغيرة والمنسوجات والإضاءة – نحو مليون و51 ألف ليرة تركية.
وتستحوذ الأجهزة الكهربائية والأثاث ومستلزمات المطبخ على النصيب الأكبر من ميزانية تأسيس المنزل.
وبحسب الأسعار المرصودة في المتاجر الكبرى، يتطلب تجهيز المطبخ بالأدوات والأجهزة الصغيرة وحدها نحو 180 ألف ليرة، في حين تبلغ تكلفة مجموعة الأجهزة الكهربائية الكبيرة (البيضاء) حوالي 125 ألف ليرة.
كما تصل تكلفة السجاد إلى 100 ألف ليرة، بينما تبلغ تكلفة غرفة النوم 90 ألف ليرة. وتأتي الستائر وأطقم الكنب كأحد أبرز البنود المكلفة في القائمة بواقع 70 ألف ليرة لكل منهما.
ويرى خبراء ومراقبون أن هذا الارتفاع القياسي في تكاليف تأثيث المنازل بدأ ينعكس سلباً وبشكل ملحوظ على الحركة الاجتماعية، حيث يُسجل مؤخراً تراجع لافت في معدلات الإقبال على الزواج مقارنة بالسنوات السابقة.
Tags: اتحاد الحرفيين والصناع في تركياتأسيس منزلتركياتضخمزواج