احمد عبد الجواد : نسعى لتقديم خطاب سياسى متوازن بعيدا عن الكلمات الرنانة
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أكد النائب أحمد عبدالجواد، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب مستقبل وطن، أن البرلمان الجديد يمتلك الخبرات والقدرات اللازمة لتلبية تطلعات وآمال المواطنين، مشيدًا بقدرة المجلس على مواجهة التحديات وتحقيق الإصلاحات المرجوة بما يخدم الدولة والشارع المصري على حد سواء.
وهنأ «عبدالجواد»، خلال الجلسة العامة اليوم لمجلس النواب، رئيس المجلس على انتخابه، مؤكدًا أن الشعب يضع آمالًا كبيرة على البرلمان في تعزيز التنمية وتحقيق المصالح الوطنية.
وتابع النائب أحمد عبدالجواد: "سنعمل على توسيع مساحة التوافق تحت القبة و سنقف مع الحكومة وندعمها إذا أصابت وسنحاسبها إذا ابتعدت عن تكليفات القيادة السياسية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى
وأشار رئيس الهيئة البرلمانية لحزب مستقبل وطن، إلى أن العمل البرلماني سيقوم على زيادة مساحة التوافق وتبادل الرؤى والنقاشات بين جميع النواب، مؤكدًا أن الهدف هو التوافق الوطني وليس فرض الرأي، وأن الحزب يسعى لتقديم خطاب سياسي متوازن يركز على المصلحة العامة بعيدًا عن الكلمات الرنانة أو أي مزايدات سياسية.
وشدد «عبدالجواد»، على أن الحزب سيعمل مع كافة الزملاء لتحقيق المعادلة التي توازن بين مطالب الشارع ومتطلبات الدولة، مؤكدًا دعمه للحكومة في حال نجحت في تحقيق أهدافها، وتوفير بيئة تشريعية تسهم في خدمة الدولة والمواطنين.
وأكد رئيس الهيئة البرلمانية لحزب مستقبل وطن، أن البرلمان الجديد يمثل فرصة حقيقية لتعزيز الحوار الوطني، وترسيخ ثقافة المشاركة والمسؤولية المشتركة بين جميع القوى البرلمانية، بما يضمن تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة.
وفي إطار دعم الاستثمار وتنظيم حركة الاستيراد، اقترح «عبدالجواد»، إعادة صياغة المادة 4 مكرراً من قانون سجل المستوردين لتوضيح أن الغرض هو تمكين الجهة المختصة من تعديل البيانات عند أي تغيير أو تعديل طرأ على الشركات، وليس اعتبار ذلك إعادة قيد كامل يستلزم استيفاء شروط جديدة.
وشدد رئيس الهيئة البرلمانية لحزب مستقبل وطن، على أن هذه الخطوة تعزز الوضوح القانوني وتسهيل الإجراءات أمام المستثمرين، كما أنها تساهم في خلق بيئة استثمارية أكثر جاذبية واستقرارًا، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويحقق التنمية المستدامة على المدى الطويل، مؤكداً أن البرلمان سيتابع تنفيذ القانون لتحقيق التوازن بين مصالح الدولة ومتطلبات المواطنين.
وقد وافق المجلس على اقتراحه خلال الجلسة، لتصبح صياغة المادة: «مع عدم الإخلال بحكم المادة (2) من هذا القانون، يجوز للجهة المختصة بالوزارة المختصة بشئون التجارة الخارجية، حال إخطارها وفقًا للمادة (4)، بتغيير أو تعديل الشكل القانوني للشركات المقيدة في سجل المستوردين أو تعديل رقم التسجيل لها، قيد هذا التغيير أو التعديل وفق الإجراءات التي تحددها اللائحة التنفيذية، ويعد هذا التغيير أو التعديل بمثابة تعديل للبيانات في السجل».
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رئيس الهيئة البرلمانية لحزب مستقبل وطن الخبرات البرلمان الجديد العمل البرلماني رئیس الهیئة البرلمانیة لحزب مستقبل وطن
إقرأ أيضاً:
الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
استقبل فخامة ألكسندر فوتشيتش، رئيس جمهورية صربيا، معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، والوفد المرافق له، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها معاليه لجمهورية صربيا.
ونقل معالي صقر غباش إلى فخامة الرئيس الصربي تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتمنيات سموهم لجمهورية صربيا وشعبها الصديق دوام التقدم والازدهار .
من جانبه، حمّل فخامة الرئيس ألكسندر فوتشيتش معالي صقر غباش تحياته إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتمنياته لدولة الإمارات حكومة وشعباً مزيدا من التقدم والرخاء .
ورحب فخامة الرئيس ألكسندر فوتشيتش، في مستهل اللقاء، بمعالي صقر غباش والوفد المرافق، معربا عن تقديره الكبير للعلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين الصديقين، والتي تشهد نموا وتطورا مستمرا في مختلف المجالات.
وأكد فخامته أن العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية صربيا، تعد نموذجا ناجحا للتعاون البنّاء القائم على الثقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مشيرا إلى حرص بلاده على تعزيز التعاون مع دولة الإمارات في المجالات السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والعلمية.
تم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية صربيا في مختلف المجالات، إضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والموضوعات محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأوضاع والتطورات في المنطقة.
من جانبه، قال معالي صقر غباش إن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، تحرص دائما على أن تكون علاقاتها بالدول قائمة على أسس راسخة من التعاون المشترك والصداقة والاحترام المتبادل وتوطيد مبادئ الأخوة والتعاون وترسيخ أسس السلام والتعايش.
وأكد معالي صقر غباش عمق العلاقات الإماراتية - الصربية، وما تشهده من تطور متواصل بفضل الرؤية المشتركة والحرص المتبادل من قيادتي البلدين على تعزيز التعاون والشراكة في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن الثقة المتبادلة بين القيادتين أسهمت في فتح آفاق واسعة للتعاون الاقتصادي، والاستثماري، والتنموي، والتكنولوجي .
أخبار ذات صلة
ونوه معاليه إلى أن دولة الإمارات تنظر إلى صربيا باعتبارها شريكا مهما في جنوب شرق أوروبا، ودولة تتمتع بموقع استراتيجي وقدرة على الإسهام في تعزيز الاستقرار والتنمية والتواصل الاقتصادي في المنطقة، مؤكداً أهمية مواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات لتعزيز الشراكة بين البلدين .
وقال معاليه: " تثمن دولة الإمارات المواقف الصربية الداعمة، لا سيما زيارة فخامة الرئيس الصربي إلى دولة الامارات في مارس الماضي وإدانته الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي استهدفت دولة الإمارات، ووقوف صربيا إلى جانب الدولة في مرحلة دقيقة، مؤكداً أن المواقف الصادقة تبقى راسخة في ذاكرة الدول والشعوب.
وأضاف معاليه:" أن أمن منطقة الخليج العربي لم يعد شأناً إقليمياً ، بل أصبح جزءاً لا يتجزأ من منظومة الأمن الدولي، في ظل الترابط الوثيق بين استقرار الخليج وأمن الطاقة العالمي وسلامة سلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية"، مشدداً على أن أي تهديد لأمن الخليج أو للممرات البحرية الحيوية أو للبنى التحتية للطاقة ستكون له انعكاسات مباشرة على الأسواق الأوروبية والاقتصاد العالمي.
وأكد معاليه أن العلاقات الإماراتية - الصربية تقوم على الثقة المشتركة والاحترام المتبادل بين الدولتين، وتمثل نموذجا لشراكة وثيقة تسهم في دعم الاستقرار والتنمية، مشيرا إلى أن دولة الإمارات وجمهورية صربيا تتشاركان نهجاً يقوم على بناء الجسور وتعزيز التعاون مع مختلف دول العالم، مع الحفاظ على استقلالية القرار الوطني والسيادي.
وأكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون البرلماني والاقتصادي والاستثماري، وتوسيع مجالات الشراكة لتشمل قطاعات الطاقة المتجددة والأمن الغذائي والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.
وشددا على أهمية الحوار والتعاون الدولي في مواجهة التحديات المشتركة، وتعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة، وترسيخ قيم التفاهم والتعايش بين الشعوب.
حضر اللقاء أحمد برغش المنهالي سفير الدولة لدولة لدي جمهورية صربيا، وسعادة كل من سعيد راشد العابدي، وحميد أحمد الطاير، وخالد عمر الخريجي، وشيخة سعيد الكعبي، وعائشة ابراهيم المري، وهلال محمد الكعبي أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، والدكتور عمر عبد الرحمن النعيمي الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي.
المصدر: وام