مرصد تمير يشهد أول ترائي لهلال رمضان في موقعه الجديد بعد تدشينه مؤخرًا
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
شهد مرصد تمير الجديد أول أعمال ترائي لهلال شهر رمضان، إثر تدشينه من صاحب السمو الأمير الدكتور فيصل بن عبدالعزيز بن عيّاف مؤخرًا؛ ليكون موقعًا مخصصًا لاجتماع المترائين ورصد الأهلة وفق أسس علمية وتنظيمية معتمدة.
ويأتي الاهتمام بالترائي في المرصد بمشاركة المترائين والمهتمين برصد الهلال، حيث جرت أعمال التحري من الموقع الجديد الذي أُعد ليخدم هذا الغرض، ويوفر بيئة مناسبة لأعمال الرصد من حيث الموقع الجغرافي، وصفاء الأفق، والتجهيزات المساندة؛ بما يعزز دقة الملاحظة ويواكب متطلبات الترائي المعتمدة.
ويُعد مرصد تمير امتدادًا لإرث تاريخي عُرفت به المدينة في مجال رصد الأهلة والنجوم، إذ وثّقت دارة الملك عبدالعزيز ممارسة الأهالي قديمًا لأعمال الرصد من الجهة الغربية للمدينة، مستفيدين من صفاء الأجواء ووضوح الرؤية، قبل انتقال الترائي إلى الموقع الجديد الذي جُهز خصيصًا؛ ليكون مرصدًا منظمًا ومعتمدًا لأعمال التحري.
ويضم المرصد مرافق متكاملة تخدم المترائين، تشمل مكتبًا مخصصًا للجنة الترائي بالتنسيق مع المحكمة العليا، وصالات استقبال وانتظار، إلى جانب منطقة علوية مجهزة لأعمال الرصد، بما يتيح اجتماع المترائين في موقع واحد، وتنفيذ أعمال التحري وفق بيئة منظمة تدعم الجوانب الشرعية والعلمية.
ويأتي إنشاء المرصد ضمن مبادرة مجتمعية بالشراكة بين مؤسسة إبراهيم بن عبدالمحسن السلطان الخيرية وأمانة منطقة الرياض، التي تولت تنفيذ المشروع وتبنيه ضمن جهودها لدعم المبادرات المجتمعية ذات البعد المعرفي، وتعزيز جاهزية المرافق الخدمية في مراكز المنطقة، فيما تُمارس أعمال الترائي من قبل المترائين المختصين باعتبار المرصد موقعًا مخصصًا لهم.
ويُجسد أول ترائي لهلال رمضان في مرصد تمير خطوة لترسيخ حضوره بوصفه موقعًا معتمدًا لأعمال تحري الأهلة؛ بما يسهم في خدمة المجتمع، ودعم أعمال الرصد، وتعزيز استدامة هذا الإرث في المدينة.
أخبار السعوديةهلال رمضانمرصد تميرأهم الآخبارأخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية هلال رمضان مرصد تمير أهم الآخبار أخر أخبار السعودية أعمال الرصد مرصد تمیر موقع ا
إقرأ أيضاً:
"زلزال في مرصد حلوان"
منذ ساعات، أصدر الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي قرارا بتعيين الدكتور باسم نبوي، الأستاذ بالمركز القومى للبحوث، قائماً بأعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، المعروف بـ" مرصد حلوان" لمدة ستة أشهر ، أو لحين شغل الوظيفة بالطرق القانونية.
وجاء قرار الوزير قنصوة بعد مرور أكثر من3 أشهر دون وجود رئيس للمعهد، الأمر الذي يعني خلو المنصب منذ تولي الوزير قنصوة لمهامه تقريباً، وبعد موجة من الغضب لدى العاملين والباحثين بالمركز نتيجة توقف الكثير من أعمال وأنشطة المركز، وتحذيرات من دخول المعهد في نفق مظلم خلال الفترة القادمة.
ونتيجة ما حدث خلال الفترة الماضية ، كان من المتوقع تعيين رئيس جديد للمعهد من قيادات المعهد الموجودين به،والذين يعرفون الكثير من بواطن الأمور ، والمعوقات التي تواجه طبيعة عمل الباحثين ، إلا أن الاختيار جاء من الخارج، الأمر الذي يعني أحقية الرئيس الجديد في المزيد من الوقت لإثبات الكفاءة أو العكس.
والسؤال هنا، هل من المنطقي أن يظل المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية دون نشاط فعلي لعدة شهور، سواء التي مضت، أو القادمة لحين توفيق الأوضاع للكثير من مشكلات الفترة الماضية ،وهو المعهد الذي يختص نشاطه برصد الكوارث الطبيعية، والزلازل وقياس قوتها، إلى جانب ما يتعلق برؤية الهلال، وإصدار البيانات الرسمية للرأي العام فيما يتعلق بكل ما سبق، بل لم تصدر أي بيانات رسمية عن المعهد خلال الفترة الماضية فيما يتعلق بطبيعة عمله.
وقد تقدم قيادات المعهد بمذكرة رسمية منذ أيام لعرض تأثير تأخر القرار.ووقع على المذكرة رئيس قسم الزلازل، ورئيس المركز الإقليمي للزلازل بأسوان، ورئيس قسم المغناطيسية والكهربية الأرضية، ورئيس قسم الشمس وأبحاث الفضاء،ورئيس قسم الفلك، ورئيس قسم ديناميكية الأرض ،ومدير المركز الوطني للبانات، والقائم بأعمال نائب رئيس المعهد لريادة الأعمال.
لاشك أن هناك الكثير من المخاوف حول طبيعة المرحلة التي يمر بها المعهد حالياً ، وهو أحد أعرق المؤسسات العلمية والبحثية في مصر، سواء من حيث توقف الكثير من المستحقات المالية للباحثين و مشروعاتهم البحثية، وعدم وجود أي توقيع فيما يتعلق بنشاط المعهد، وتفعيل الاتفاقيات الدولية والمحلية، وكذلك أي عقود رسمية بين المعهد والمؤسسات البحثية والعلمية الأخرى، أو أشياء أخرى يجب أن يعمل الرئيس الجديد على حلها فوراً.
خلاصة القول، إن طبيعة عمل المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية يختص برصد الزلازل وقياستها ،وكل ما سبق، ومما لاشك فيه أن وجود المعهد دون رئيس طوال هذه المُدة يُعد زلزالاً أيضا يجب دراسة أسبابه وكيفية تفاديه، مع كل الأمنيات بدوام التوفيق للقيادة الجديدة في عملها نحو ما تستحقه منظومة البحث العلمي في مصر، حفظ الله مصر وشعبها وجيشها من كل سوء ، وللحديث بقية إن شاء الله.