«الشؤون الإسلامية» تطلق التحديث الجديد لخدمات المكتبة الإلكترونية الإسلامية لموسم رمضان 1447هـ
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أطلقت وزارة الشؤون الإسلامية ممثلةً بوكالة المطبوعات والبحث العلمي، التحديث الجديد للمكتبة الإلكترونية الإسلامية تزامنًا مع موسم رمضان لعام 1447هـ، التي تحوي آلاف الإصدارات العلمية في جميع علوم الشريعة وما يهم ضيوف الرحمن من المعتمرين والزوار.
وأوضحت الوزارة أن التحديث الجديد للمكتبة تضمن إعادة ترتيب قوائم الكتب بما يلبي احتياجات الصائمين خلال شهر رمضان، إلى جانب تحديث موقع المكتبة الإلكترونية الإسلامية بهوية شهر رمضان، ونشر أكثر من 30 مليون شريحة إرشادية عبر منصات المكتبة.
وتحتوي المكتبة الإلكترونية الإسلامية على أكثر من (1000) مادة علمية مقروءة، ومسموعة، ومرئية، في مختلف العلوم الشرعية، تشمل المصحف الشريف، وكتب الحج، والعقيدة، والأدعية، والأذكار، وكتبًا متخصصة تخدم موسمي العمرة والحج، وتُقدَّم هذه المواد بـ (52) لغة عالمية، عبر (6) تطبيقات إلكترونية حديثة تخدم المستفيدين.
وتتيح المكتبة محتواها العلمي عبر موقعها الإلكتروني وتطبيقات الوزارة الذكية، إضافة إلى الشاشات التفاعلية المنتشرة في المشاعر المقدسة، والحرم النبوي الشريف، والجوامع، وصالات المطارات الدولية والمحلية، والمنافذ الحدودية، ومواقيت الإحرام، والمراكز التجارية الكبرى، ومصليات الفنادق، والمعارض المحلية والدولية؛ وذلك بهدف تسهيل الوصول إلى العلم الشرعي ونشر الوعي الديني المعتدل.
وتوفر المكتبة كذلك عرض شرائح إرشادية وتوعوية على مدار الساعة عبر (84) شاشة تفاعلية موزعة في عددٍ من مناطق المملكة، تشمل مكة المكرمة، والمدينة المنورة، وجدة، والطائف، وتبوك، والمنطقة الشرقية، وينبع، ونجران، والجوف، وعرعر.
وأتاحت الوزارة الوصول إلى المكتبة الإلكترونية الإسلامية عبر تطبيق "توكلنا"، وتطبيق "رشد" (المكتبة الإسلامية)، إضافة إلى الموقع الإلكتروني، إلى جانب الشاشات التفاعلية المنتشرة في مختلف المواقع؛ تعزيزًا لرسالة الوزارة، لنشر العلم الشرعي الموثوق بلغات متعددة وبأساليب تقنية حديثة، حيث تجاوز عدد المستفيدين من خدمات المكتبة الإلكترونية الإسلامية أكثر من 700 ألف مستفيد منذ إطلاقها.
ويأتي ذلك ضمن جهود وزارة الشؤون الإسلامية في خدمة الإسلام والمسلمين، من خلال البحث العلمي والمطبوعات عبر وسائل التقنية الحديثة مواكبة لمستهدفات رؤية المملكة 2030، لتوفير أرقى الخدمات لطلبة العلم والباحثين وضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين بالوسائل الإلكترونية.
وزارة الشؤون الإسلاميةأخبار السعوديةعلوم الشريعةالمكتبة الإلكترونية الإسلاميةضيوف الرحمن المعتمرينقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: وزارة الشؤون الإسلامية أخبار السعودية علوم الشريعة المكتبة الإلكترونية الإسلامية ضيوف الرحمن المعتمرين الشؤون الإسلامیة
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.