جيش الاحتلال في أقصى درجات التأهب
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
#سواليف
تواصل إسرائيل رفع مستويات التأهب في مواجهة تطورات محتملة على جبهتين رئيسيتين، لبنان وإيران، وفق ما أكدت مصادر أمنية.
وأضافت المصادر، أن عمل الجيش الإسرائيلي يتركز على بناء بنك أهداف نوعي داخل عمق لبنان تحسبا لتوسيع العمليات العسكرية في المنطقة الشمالية، بالتوازي مع سلسلة من الاغتيالات الدقيقة التي استهدفت عناصر مسلحة خلال الـ24 ساعة الماضية، والتي من المتوقع أن تستمر في الأيام المقبلة.
وتأتي هذه الاستعدادات في ظل تقديرات متصاعدة داخل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بأن الولايات المتحدة قد تقرر توجيه ضربة عسكرية لإيران في حال فشل المفاوضات بشكل نهائي.
مقالات ذات صلةوحتى اللحظة، لا يوجد موعد محدد لأي هجوم محتمل، إلا أن التنسيق الأمني مع واشنطن مستمر بشكل وثيق.
وفي الوقت نفسه، يحافظ الجيش على جاهزية عالية في أنظمة الدفاع، مع استعداد لتوجيه رد عسكري قوي حال حدوث أي هجوم مباشر من إيران على إسرائيل.
وتأتي هذه التحركات في سياق متابعة محاولات حزب الله لتعزيز قدراته العسكرية وإعادة بناء إمكانياته التشغيلية بعد العمليات الأخيرة.
وقالت مصادر أمنية إسرائيلية إن الجهود الاستخباراتية والعسكرية مستمرة على مدار الساعة لضمان الاستجابة السريعة لأي تطور في لبنان أو أي تهديد إيراني، مع تأكيد على أن أي قرار بالتصعيد سيتم اتخاذه على أعلى المستويات السياسية والعسكرية.
المصدر
المصدر: سواليف
إقرأ أيضاً:
باراك: إسرائيل لا يمكنها القضاء على حزب الله
قال رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، إيهود باراك، اليوم الثلاثاء، 02 يونيو 2026، إن إسرائيل لن تتمكن من القضاء على حزب الله من دون أن تحتل لبنان، مضيفًا، "هذه فكرة ليست عملية. وعندما نسوي قرى بالأرض ونعلن أننا سنبقى في لبنان بشكل دائم، ويعتبرون أننا بذلك نضعف حزب الله، فإن العكس هو الصحيح، لأنه سيحصل فجأة على دور جدي في لبنان".
وقال باراك، لإذاعة 103FM، إن "الحكومة تخدع الجمهور، ونتنياهو يحصي الجثث". وأردف أنه خلافا للبيانات الإسرائيلية حول عدد قتلى عناصر حزب الله فإنه "لم يُقتل 800 مخرب ولا 400 مخرب. هذا كله هراء. وأثناء تشييع الجنازات قال نتنياهو إننا نضرب حزب الله بقوة، وأنه أبعد حزب الله عشرات السنين إلى الوراء. هذا وهم".
وأضاف باراك أنه "يخدعون الإسرائيليين عندما يقولون لنا إنه إذا حررونا من قيود ترامب، فسننهض ونقضي على حزب الله"، مضيفا أن "هذا ليس ممكنا".
وحسب باراك، فإنه إضافة إلى دعم إيران لحزب الله، "يوجد محور قوي جدا يضم باكستان وتركيا ومصر والسعودية، التي أقامت علاقة مع قطر ويمارسون ضغوطا على ترامب بشكل أنجع منا. وهذه الحكومة جرّتنا إلى الوضع السياسي الأمني الأخطر في تاريخ الدولة وتضلل الجمهور".
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026