انطلاق جولة جديدة من المفاوضات بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا في جنيف
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
بدأت في جنيف بسويسرا جولة ثالثة من المفاوضات الثلاثية بمشاركة ممثلين عن روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا، في ظل ترقب دولي لفرص إحراز تقدم ملموس نحو حل سلمي.
تستأنف المفاوضات حول الأزمة الأوكرانية جولتها الثالثة في فندق "كونتيننتال" بمدينة جنيف بمشاركة ممثلين عن روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا، وتركز هذه الجولة على بحث سبل تخفيف التصعيد ومعالجة القضايا الأمنية والإنسانية، وسط آمال بتقريب وجهات النظر وفتح مسار عملي نحو تسوية مستدامة.
وصلت الوفود المشاركة لبدء المحادثات، بعد استعدادات مكثفة. وأعلن المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ظل على تواصل مستمر مع الوفد الروسي برئاسة فلاديمير ميدينسكي، وزوّدهم بتوجيهات تفصيلية قبل المغادرة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جولة جديدة من المفاوضات المفاوضات روسيا روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا جنيف
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".
وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".
وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.
كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية.
وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".
وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".