مدرب أوتوهو الكونغولي: مواجهة الزمالك شرف لنا.. وصيام لاعبيه قد يمنحنا أفضلية
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أعرب سيكو سيك المدير الفني لنادي أوتوهو دوبو من الكونغو برازافيل، عن سعادته بمواجهة الزمالك في ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، مؤكدًا أن اللقاء يمثل تحديًا كبيرًا لفريقه.
وقال سيك في تصريحات صحفية: "من دواعي سروري مواجهة نادٍ تاريخي مثل الزمالك، نحن نلعب أمام فريق يُعد من أكبر الأندية في إفريقيا".
وأضاف مدرب أوتوهو أن توقيت المباراة قد يمنح فريقه فرصة إضافية، مشيرًا إلى أن صيام لاعبي الزمالك قد يشكل ميزة نسبية لفريقه إذا تم استغلاله بالشكل الصحيح.
وتعكس تصريحات المدرب الكونغولي احترامه الكبير للزمالك، مع تأكيده في الوقت نفسه سعيه لتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد عمالقة الكرة الإفريقية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نادي أوتوهو أوتوهو الكونغو الديمقراطية الكونغو برازافيل الزمالك كأس الكونفدرالية الإفريقية كأس الكونفدرالية
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.