خلال زيارة رسمية.. مسئول أممي يشيد بمبادرة حياة كريمة
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
قال بيدرو أروخو-أغودو المقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان في مياه الشرب المأمونة وخدمات الصرف الصحي بالأمم المتحدة، إن زيارته الرسمية إلى مصر خلال الفترة من 8 إلى 17 فبراير 2026، جاءت تلبية لدعوة كريمة من الحكومة المصرية .
وأوضح المقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان في مياه الشرب المأمونة وخدمات الصرف الصحي بالأمم المتحدة فى ختام زيارته للقاهرة أن مصر دولة كبيرة وثقافتها مهمة ليس فقط للمصريين ولكن هامة للعالم بأسره.
وأكد أغودو أن الصراعات والحروب فى الدول المجاورة نتج عنها مهاجرين ولاجئين قدروا ب 10 ملايين فى مصر.
مسؤول أممي يشيد بمبادرة حياة كريمةوأشاد المقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان في مياه الشرب المأمونة وخدمات الصرف الصحي بالأمم المتحدة، بجهود مصر في تطوير مياه الشرب والصرف الصحي فضلا عن مبادرة حياة كريمة.
يذكر أنه المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في مياه الشرب المأمونة وخدمات الصرف الصحي، بيدرو أروخو-أغودو، أجري زيارة لمصر لمراجعة لمدى إعمال حقوق الإنسان في مجال مياه الشرب المأمونة وخدمات الصرف الصحي، مع التركيز على الأبعاد الجوهرية لهذه الحقوق، والمتمثلة في التوافر، وإمكانية الوصول، والقدرة على تحمّل التكاليف، والجودة والسلامة، والمقبولية.
كما سيعمل علي تقييم أطر حوكمة قطاع المياه، وتحليل تأثيرات تغيّر المناخ على الموارد المائية، والتحديات التي تواجهها المجتمعات التي تعيش في أوضاع هشة.
وشملت الزيارة عدداً من المحافظات، حيث عقد الخبير لقاءات مع ممثلي السلطات الحكومية، والمنظمات المعنية، والمجتمعات المحلية، وكيانات الأمم المتحدة، وغيرهم من أصحاب المصلحة ذوي الصلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خدمات الصرف الصحي الأمم المتحدة حیاة کریمة
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.