الجزيرة:
2026-07-23@22:26:42 GMT

بأي أسلحة ستغرق إيران الحاملات الأمريكية؟

تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT

بأي أسلحة ستغرق إيران الحاملات الأمريكية؟

يتقدّم ملف المفاوضات في جنيف على وقع تصعيد محسوب في الخليج، حيث أعاد تهديد المرشد الإيراني علي خامنئي بإغراق حاملات الطائرات الأمريكية تسليط الضوء على طبيعة الأدوات العسكرية التي تقول طهران إنها أعدّتها لمثل هذا السيناريو.

وفي هذا السياق، قال مراسل الجزيرة من طهران نور الدين الدغير إن تصريحات خامنئي لا تُفصل عن موقعه بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، مشيرا إلى أن الحديث عن إغراق الحاملات يستند إلى تدريبات فعلية وخطط عملياتية عُرضت في مناورات سابقة.

وأوضح الدغير أن أولى أدوات هذا السيناريو تتمثل في الألغام البحرية التي يُعتقد أن إيران كثّفت نشرها في محيط مضيق هرمز، بما يسمح بإعاقة حركة القطع البحرية الكبيرة أو استهدافها عند المرور في الممرات الضيقة.

وأضاف أن طهران تراهن كذلك على صواريخ باليستية ذات رؤوس متفجرة ثقيلة يتجاوز وزن بعضها ألف كيلوغرام، إلى جانب صواريخ بحر–بحر مخصصة لضرب أهداف متحركة، وقد جرى اختبار هذه القدرات في مناورات معلنة خلال السنوات الماضية.

وأشار إلى أن التكتيك لا يعتمد على ضربة منفردة، بل على هجمات متزامنة تشمل زوارق سريعة وأخرى انتحارية مزودة بمقذوفات، بهدف إغراق الهدف بكثافة نيرانية تربك منظومات الدفاع الجوي والبحري المصاحبة للحاملة.

وإلى جانب حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، قررت واشنطن إرسال الحاملة "يو إس إس جيرالد فورد" إلى المنطقة، وتحدثت تقارير عن خطط لإرسال حاملة ثالثة.

إغلاق جزئي

ويأتي هذا التهديد في سياق مناورات بحرية أجراها الحرس الثوري في مضيق هرمز، حيث أفادت وكالة أنباء فارس بإغلاق جزئي للمضيق لساعات ضمن التدريبات، مراعاة لمبدأ السلامة والملاحة البحرية.

كما أعلن قائد القوات البحرية في الحرس الثوري استعداد قواته لإغلاق المضيق إذا قرر كبار القادة الإيرانيين ذلك، في خطوة أعادت التذكير بأهمية الممر الذي يعبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.

إعلان

وسبق للحرس الثوري أن أعلن أن مناوراته في المضيق تهدف إلى اختبار الجاهزية ومراجعة الخطط العملياتية لمواجهة التهديدات، في ظل تصاعد الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة ونشر حاملات طائرات إضافية.

وبرزت مؤخرا مؤشرات على وصول شحنات أسلحة روسية وصينية إلى إيران منذ ما عُرف بـ"حرب الـ12 يوما" في يونيو/حزيران الماضي، نُقلت على متن طائرات عسكرية كبيرة وتضمنت تجهيزات دفاعية وهجومية مختلفة.

وتحدثت معلومات عن دور صيني في تعزيز بعض القدرات الصاروخية الإيرانية، كما أشارت تقارير من موسكو إلى وصول شحنات عسكرية إلى طهران بشكل شبه منتظم، في إطار شراكة إستراتيجية متنامية بين البلدين، خصوصا بعد التصعيد الأخير في المنطقة.

رسائل سياسية وأمنية

وفي تعليقه على الإغلاق الجزئي للمضيق، قال الأكاديمي والخبير في سياسات الشرق الأوسط محجوب الزويري إن الخطوة تحمل رسائل سياسية وأمنية، وتؤكد أن إيران تحاول الجمع بين مسار التفاوض وإبراز أوراق القوة الميدانية.

وأضاف الزويري أن طهران تسعى إلى إدارة إيقاع التصعيد بحيث لا تظهر بمظهر المتراجع، وفي الوقت نفسه تحافظ على موقعها داخل مسار التفاوض الجاري.

من جهته، قال الدبلوماسي الإيراني السابق هادي أفقهي إن الإجراءات في المضيق تأتي ردا على التحشيد الأمريكي من حاملات طائرات وغواصات وقاذفات، مؤكدا أن طهران ترصد تلك التحركات وتتعامل معها وفق ما وصفه بحقها في الدفاع.

وأضاف أفقهي أن إيران لا تزال ترى في التفاوض خيارا قائما، لكنها في الوقت نفسه مستعدة لجعل أي مواجهة محتملة مكلفة، إذا فُرضت عليها، بحسب تعبيره.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

(وكالة).. إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري وعتادًا صاروخيًا للحوثيين

يمن مونيتور/ رويترز

نقلت وكالة “رويترز” عن أربعة مصادر مطلعة قولها إن إيران أرسلت، خلال يوليو الجاري، قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب عتاد خاص بالصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى مناطق خاضعة لسيطرة جماعة الحوثي في اليمن، في خطوة قالت المصادر إنها تعكس مساعي طهران لتعزيز قدرات الجماعة على تهديد الملاحة البحرية في البحر الأحمر.

وبحسب المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللًا أمنيًا إقليميًا، فقد جرى نقل الأفراد والعتاد على متن رحلة تابعة لشركة ماهان إير انطلقت من طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها سابقًا.

وقالت المصادر الإيرانية إن الطائرة أقلّت ما بين 10 و21 عنصرًا من الحرس الثوري، بينهم قيادات بارزة، موضحة أن وجهة الرحلة كانت مقررة إلى مطار صنعاء، قبل أن تُحوّل إلى ميناء الحديدة على البحر الأحمر عقب تعرض المطار لهجوم شنته القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية.

ونقلت رويترز عن أحد المصدرين قوله إن قادة الحرس الثوري توجهوا إلى اليمن “لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صاروخية جديدة”، مضيفًا أن الطائرة حملت أيضًا كمية من الذهب لتمويل أنشطة الجماعة.

وأشار المصدران الإيرانيان إلى أنهما طلبا عدم الكشف عن هويتيهما لأسباب أمنية.

واعتبرت المصادر أن هذه الخطوة تمثل دليلًا جديدًا على استمرار الدعم الإيراني للحوثيين، الذين يخوضون حربًا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا منذ أكثر من عقد، ونفذوا هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت سفنًا وممرات ملاحية في المنطقة.

وذكرت رويترز أنها لم تتمكن من الحصول على تعليق من وزارة الخارجية الإيرانية، فيما سبق لطهران أن نفت مرارًا تزويد الحوثيين بقدرات صاروخية.

مقالات مشابهة

  • عراقجي يهاجم مواقف داخل الإدارة الأمريكية ويحذر من تداعيات التصعيد مع طهران
  • مصطفى بكري : استمرار التصعيد يهدد أمن واستقرار المنطقة .. وترامب : الإيرانيون يريدون التفاوض لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق حاليا | أخبار التوك شو
  • منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي
  • اعتذار إيراني لجيران المنطقة.. وتعليق مفاجئ من ترامب يشعل الجدل
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
  • توجيهات رئاسية تشدد على وحدة القرار العسكري ورفع الجاهزية في حضرموت في ظل التهديدات الحوثية للملاحة البحرية
  • رويترز: إيران أرسلت قادة من الحرس الثوري وصواريخ ومسيرات للحوثيين
  • رويترز: إيران أرسلت إلى الحوثيين قيادات من الحرس الثوري وعتاد صواريخ
  • (وكالة).. إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري وعتادًا صاروخيًا للحوثيين
  • ترامب: إيران تريد التفاوض لكنها غير مستعدة لاتفاق في الوقت الحالي