الصومال يشهد انفتاحا اقتصاديا ترفيهيا لم يعهده سابقا
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
ففي قلب العاصمة، لم يعد دوي الانفجارات هو الصوت الوحيد الذي يسمع في أجوائها، فبين الحين والآخر تعلو فيها صيحات الفرح بإنجازات رياضية في فضاءات للترفيه.
عودة الحياة الطبيعية جذبت بشكل متزايد الصوماليين في الشتات، من أولئك الذين حملوا معهم استثمارات وأفكارا جديدة بعد سنوات من الغياب.
ومع ذلك، يبقى هذا الانتعاش محاطا بأسوار من الحماية، فنقاط التفتيش وكاميرات المراقبة والكلاب البوليسية لا تزال جزءا من ضريبة البحث عن الأمان في مدينة تحاول استعادة هويتها كمنارة على المحيط الهندي، بانتظار يوم تصبح فيه صرخات الفوز في ملاعب الرياضة هي الصوت الوحيد المسموع.
شارِكْ
facebooktwitterwhatsappcopylinkحفظ
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
انطلاق حملة للتصدي لأجهزة الصوت والتلوث السمعي في بلقاس
تابع اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، حملة للتصدي لأجهزة الصوت والتلوث السمعي ورفع الإشغالات بمدينة بلقاس، وأكد على ضرورة استمرار تلك الجهود بشكل يومي، نهارا وليلا والتصدي لأي مخالفات في جميع الأماكن، ومنع كافة أشكال الإشغالات وإعاقة الطريق العام.
وكان محافظ الدقهلية قد أصدر قرارا يقضي بالتصدي لكافة أسباب التلوث السمعي وإحداث الضوضاء بالشوارع، كلف فيه رؤساء المراكز والمدن والأحياء بالمتابعة اليومية، لحالة الإشغالات بالشوارع ورفعها أولا بأول، والتصدي لظاهرة التلوث السمعي ومصادرة أجهزة الصوت، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المخالفات.
وقام مجلس ومدينة بلقاس، بمتابعة والإشراف على أعمال حملة لضبط أجهزة الصوت والتلوث السمعي ومكبرات الصوت ورفع الإشغالات، بمشاركة إدارات الإشغالات والبيئة والحملة الميكانيكية، بالتعاون مع مركز الشرطة والأجهزة المعاونة.
وأسفرت الحملة عن، ضبط ومصادرة، 25 كرسى بلاستيك، 3 ترابيزه خشب، 2 طقم صوت، 4 جهاز بازوكا، بالإضافة إلى رفع كافة الإشغالات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المخالفات.