أمانة العاصمة.. فتح مظاريف مناقصة مشروع إنشاء مبنى مركز الأبحاث الزراعية والسمكية بجامعة صنعاء
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
الثورة نت/..
استعرضت لجنة المناقصات في أمانة العاصمة، اليوم، مظاريف مناقصة مشروع إنشاء وتنفيذ مبنى مركز الأبحاث الزراعية والسمكية بجامعة صنعاء بتكلفة تقديرية 260 مليون ريال بتمويل محلي.
وأحالت اللجنة في اجتماعها برئاسة رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية – نائب رئيس الفريق التنموي بالأمانة حمود النقيب، وبحضور رئيسي لجنتي التخطيط شرف الهادي والخدمات عادل العقاري، ومدير وحدة تمويل المشاريع والمبادرات الزراعية والسمكية بالأمانة عبدالله شرف الدين، المظاريف، إلى لجنة التحليل الفني لدراسة وتقييم العروض المقدمة.
واعتبر النقيب، مشروع انشاء مركز الأبحاث الزراعية والسمكية بالجامعة خطوة استراتيجية مهمة لتعزيز البحث العلمي في القطاعين الزراعي والسمكي وتنمية القدرات الإنتاجية ودعم مشاريع التمكين الاقتصادي وتحقيق التنمية المحلية بهذا المجال.
وأشار إلى أهمية تنفيذ هذا المشروع الحيوي الذي تموله السلطة المحلية عبر وحدة تمويل المشاريع والمبادرات الزراعية والسمكية بالأمانة وفي إطار الشراكة مع جامعة صنعاء.
من جهته أوضح أمين عام جامعة صنعاء الدكتور إسكندر المقالح، أن مركز الأبحاث الزراعية والسمكية بجامعة صنعاء سيكون رافداً كبيراً للجامعة وسيتيح فرصة للعلماء والباحثين لتقديم ما لديهم من خبرات ومبادرات في هذا المجال.
وأكد أن الجانب العلمي رافد بحثي مهم جدا.. مبيناً أن هذا المركز سيهتم بتحسين وتنمية الثروة السمكية والزراعية وذلك في إطار التوجه العام للدولة لتحقيق الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي سيما في ظل الحرب الاقتصادية التي يشنها العدوان على الشعب اليمني.
بدوره لفت مدير وحدة التمويل شرف الدين، إلى دور المركز في إنتاج البحوث العملية الخاصة بالقطاعين الزراعي والسمكي.. مبيناً أن المشروع يأتي ضمن خطة عمل وحدة التمويل وتنفيذ المشاريع عبر الجمعيات التعاونية بمديريات الأمانة.
وأوضح أن المركز سيعمل نقلة نوعية في تطوير البحوث والطرق والأساليب التي يستخدمها المزارعون وتحسين سلاسل القيمة وتجويد المنتجات الزراعية ضمن مساعي وزارة الزراعة والثروة السمكية وامتداداته بالوحدات الزراعية بالمحافظات.
واعتبر شرف الدين، المشروع بادرة خير لتعزيز التوجه العلمي لتطوير القطاعين الزراعي والسمكي وتحقيق مسارات التنمية وصولا إلى الاكتفاء الذاتي.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
أستاذ بالبحوث الفلكية يحذر من شلل إداري يعطل الأبحاث ورصد الزلازل
قال الدكتور أمير حسين حسن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية إن المعهد يعيش حالة من العجز الإداري بسبب عدم تعيين رئيس جديد للمعهد أو حتى قائم بالأعمال منذ عدة أشهر ما تسبب في تعطيل عدد من المهام البحثية والميدانية الخاصة بالمعهد.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "اليوم هنا القاهرة" المذاع على قناة "مودرن إم تي إي" مع الإعلامي محمد الدسوقي رشدي، أن المعهد لا يقتصر دوره على الأبحاث النظرية فقط بل يعتمد بشكل أساسي على الأرصاد الحقلية والعمل الميداني داخل الجبال والمناطق المختلفة لرصد الزلازل والموجات الأرضية والمغناطيسية والكهربائية الأرضية.
وأوضح أن غياب الإدارة يؤثر على حركة الباحثين والدكاترة داخل مواقع العمل الميداني خاصة في ظل نقص الإمكانيات وعدم وجود سيارات أو تمويل أو توقيعات إدارية لازمة لتسيير الأعمال اليومية مؤكدا أن الأبحاث العلمية لا تتوقف بالكامل لكن جزءا كبيرا منها يعتمد على جمع بيانات ميدانية لا يمكن الحصول عليها دون دعم إداري ولوجستي.
وأشار إلى أن المعهد يضم عددا كبيرا من الأساتذة والباحثين القادرين على تسيير الأعمال مؤقتا لحين تعيين رئيس جديد، مؤكدا أن استمرار الوضع الحالي يهدد بتعطيل خطط علمية ومشروعات بحثية مهمة.
وأكد أن الأزمة لا تتعلق فقط بتعيين رئيس للمعهد بل بضرورة وجود مسؤول يملك صلاحية التوقيع واتخاذ القرارات حتى تستمر الأعمال اليومية بصورة طبيعية، قائلا إن استمرار غياب الإدارة لمدة 90 يوما أمر غير مفهوم بالنسبة لمعهد يقوم بدور استراتيجي في رصد الزلازل والأبحاث الجيوفيزيقية في مصر.