اليونيسف والحكومة توقعان خطط العمل المشتركة لتعزيز حياة الأطفال في لبنان
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
في خطوة بارزة لتعزيز العمل التشاركي من أجل الأطفال، وقّعت اليونيسف والحكومة اللبنانية اليوم خطط العمل المتجددة مع عشر وزارات في السراي الحكومي برعاية وحضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، وهي المرة الأولى التي تُوقَّع فيها هذه الاتفاقيات بشكل جماعي وبإشراف مكتب رئيس مجلس الوزراء. ويعكس التوقيع المشترك التزامًا واضحاً بالتعاون الشفاف والمنسّق والمُرتكز على النتائج، بما يتماشى مع الأولويات الوطنية ويضع الأطفال والمراهقين في صلب السياسات العامة وتقديم الخدمات.
وتحدد خطط العمل المتجددة والأولويات والأدوار والنتائج المتوقعة للفترة 2026–2027، معززةً التوافق بين استراتيجيات الحكومة ودعم اليونيسف لتحسين حياة الأطفال والشباب وحمايتهم ومشاركتهم ورفاههم في جميع أنحاء لبنان.
وقد وقع الاتفاقيات ممثل اليونيسف في لبنان ماركولويجي كورسي ووزراء: المالية ياسين جابر، الطاقة والمياه جو الصدي، الشؤون الاجتماعية حنين السيد، الاقتصاد والتجارة عامر البساط، الداخلية والبلديات أحمد الحجار، الشباب والرياضة نورا بيراقداريان، التربية والتعليم العالي ريما كرامي، الإعلام بول مرقص، الصحة العامة ركان ناصر الدين، مدير عام وزارة العدل محمد المصري.
ثم وقع أمين عام مجلس الوزراء القاضي محمود مكيّه وكورسي على الإطار العام للاتفاقيات.
كورسي ثم تحدث ممثل اليونيسف كورسي عن الاتفاقيات فقال:"تُشكّل خطط العمل هذه الإطار التنفيذي الذي نضمن من خلاله تحقيقأهدافنا لكل طفل، دون استثناء. فمن خلال مواءمة الأولويات بينالوزارات وترسيخ تعاوننا ضمن الأنظمة الوطنية، نعزّز الأسس التييعتمد عليها الأطفال، من التعليم والصحة إلى الحماية والخدمات الاجتماعية. وبقيادة رئيس الوزراء، والتزام جميع الوزارات الحاضرةاليوم، تتحوّل خطط العمل هذه من تعهّدات مشتركة إلى خطوات عملية واضحة، بما يضمن ترجمة السياسات والإصلاحات إلى تتائج ملموسة وقابلة للقياس تّحدث فرقاً في حياة الأطفال والمراهقين في لبنان، ولا سيما أولئك الذين يواجهون أشدّ التحديات".
ويعزز هذا التوقيع الجماعي، المبني على شراكات طويلة الأمد بين اليونيسف والوزارات المعنية، التنسيق بين المؤسسات الحكومية ويدعم جهود الإصلاح المستمرة الرامية إلى تحسين جودة وشمولية وصول الخدمات للأطفال والمراهقين والأسر الأكثر ضعفًا.
كما تؤكّد اليونيسف بهذا التزامها الدائم بالعمل عن كثب مع الحكومة اللبنانية لدعم الإصلاحات، وتمتين الأنظمة، وتحويل الخطط إلى تأثير ملموس على الأرض، مرتكزةً على مبدأ: كل عمل، من أجل كل طفل. مواضيع ذات صلة لبنان والأردن يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي وتوقيع 20 اتفاقية مشتركة Lebanon 24 لبنان والأردن يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي وتوقيع 20 اتفاقية مشتركة
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
حزب الوعي: مؤتمر العمل الدولي فرصة لتعزيز الحوار وتطوير الحماية الاجتماعية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتابع لجنة العمل بحزب الوعي باهتمام بالغ انطلاق أعمال الدورة (114) لمؤتمر العمل الدولي بجنيف، التي بدأت أعمالها الاثنين الأول من يونيو 2026، في وقت يشهد فيه العالم تحديات غير مسبوقة تمس مستقبل العمل والعدالة الاجتماعية والحماية الاجتماعية وحقوق العمال، في ظل التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.
وترحب اللجنة بالاهتمام الذي توليه هذه الدورة لقضايا الحوار الاجتماعي والثلاثية والعمل اللائق في اقتصاد المنصات الرقمية والمساواة في عالم العمل، باعتبارها قضايا تمس بصورة مباشرة حاضر ومستقبل أسواق العمل في مختلف دول العالم، ومنها مصر.
كما تؤكد اللجنة أن بناء توافقات حقيقية بين الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال يظل الطريق الأكثر استدامة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاستقرار الاجتماعي.
دعم وتعزيز آليات الحوار الاجتماعي في مصروتتابع اللجنة باهتمام مشاركة الوفد المصري في أعمال المؤتمر، وتدعو إلى الاستفادة من فاعلياته وتوصياته في دعم وتعزيز آليات الحوار الاجتماعي في مصر، والاطلاع على الخبرات والتجارب والحلول الفنية من أجل:
● تطوير مظلة الحماية الاجتماعية، وسياسات التشغيل والتدريب.
● تحسين أوضاع العمالة غير المنتظمة، وتقنين أفضل لعمالة المنصات والاقتصاد الرقمي.
● استمرار جهود تحقيق بيئة عمل آمنة وداعمة للمرأة العاملة.
● تأكيد الحضور المصري المميز على المستوى الدولي.
كما تعرب اللجنة عن تقديرها لاستمرار رعاية المجموعة العربية بقيادة مصر للأوضاع الإنسانية والعمالية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهو ما تجلى في كلمة حسن رداد، وزير العمل المصري، في جلسة الافتتاح، وفي الاجتماعات التحضيرية التي سبقت انطلاق جلسات المؤتمر، سعيًا للحفاظ على مكتسبات الدورة السابقة المتمثلة في التصويت لصالح منح دولة فلسطين صفة مراقب في أعمال المؤتمر.
وستواصل اللجنة متابعة فاعليات المؤتمر طوال فترة انعقاده، والمشاركة بالرأي والدعم لكل ما يعزز بيئة العمل الإيجابية لقوة العمل المصرية.