تعليم القاهرة: التميز الحقيقي يبدأ من شغف الطالب بالكتاب وتنمية قدراته الفكرية
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
تابعت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، اليوم، ختام تصفيات الموسم العاشر من مسابقة «تحدي القراءة العربي» على مستوى المديرية، وذلك في أجواء تنافسية عكست تميز طلاب العاصمة وإبداعهم، وذلك في إطار التعاون الثقافي والتعليمي المثمر بين جمهورية مصر العربية ودولة الإمارات العربية المتحدة.
جاء ذلك بحضور أماني أنور مدير عام الشئون التنفيذية، وتحت إشراف الدكتورة أميرة نجيب موجه عام المكتبات بالمديرية، وبمشاركة فريق العمل المختص بتنظيم ومتابعة التصفيات.
حوار مفتوح مع الطلاب.. الشغف بالكتاب قبل الجوائزوخلال فعاليات اليوم الختامي، التقت مدير المديرية بالطلاب المتأهلين، «طلال حمدي طلال - الصف السادس الابتدائي - إدارة الزاوية الحمراء (تصفيات المرحلة الابتدائية، وياسين إبراهيم سليمان - الصف الأول الإعدادي - إدارة الزاوية الحمراء (تصفيات المرحلة الإعدادية».
وأجرت حوارًا مفتوحًا مع الطلاب حول دوافع مشاركتهم في المسابقة، مؤكدة أن الهدف الأسمى من «تحدي القراءة العربي» يتمثل في ترسيخ ثقافة القراءة باعتبارها بوابة الوعي والمعرفة، مشددة على أن التميز الحقيقي يبدأ من شغف الطالب بالكتاب وتنمية قدراته الفكرية، وليس من مجرد السعي وراء الجوائز أو فرص السفر.
تصفيات على مدار ثلاثة أيام ومنافسة بنزاهة وشفافيةوأُقيمت التصفيات على مدار ثلاثة أيام، بدءًا من الأحد 15 فبراير وحتى اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، تمهيدًا لتصعيد الفائزين للمنافسة على مستوى الجمهورية، ثم التأهل إلى التصفيات النهائية على مستوى الوطن العربي، في إطار من النزاهة والشفافية والتنافس الإيجابي.
وشملت التصفيات جميع المراحل التعليمية، مقسمة إلى أربع فئات رئيسية:
الفئة الأولى: من الصف الأول حتى الثالث الابتدائي.
الفئة الثانية: من الصف الرابع حتى السادس الابتدائي.
الفئة الثالثة: المرحلة الإعدادية.
الفئة الرابعة: المرحلة الثانوية.
ويتم اختيار ثلاثة طلاب متميزين من كل فئة على مستوى الجمهورية، لتصعيدهم إلى المرحلة التالية من المنافسات العربية.
لجنة تحكيم من قيادات وموجهي اللغة العربيةوضمت لجنة التحكيم نخبة من قيادات وموجهي اللغة العربية، من بينهم الدكتور محمد جمال الدين - موجه عام اللغة العربية، الدكتور إيهاب عريقات - موجه أول لغة عربية، الدكتورة جيهان أحمد محمد - موجه مركزي لغة عربية، وعبد الناصر عبد المنعم - موجه أول لغة عربية بإدارة عابدين.
تعليم القاهرة: القراءة ركيزة بناء الشخصية وصناعة المستقبلوأكدت مدير تعليم القاهرة أن المسابقة تمثل منصة حضارية كبرى لاكتشاف الطلاب الموهوبين وتنمية مهارات التفكير النقدي والتعبير اللغوي لديهم، مشيرة إلى أن مديرية التربية والتعليم بالقاهرة تضع نشر ثقافة القراءة على رأس أولوياتها، باعتبارها ركيزة أساسية لبناء شخصية الطالب القادر على المنافسة محليًا ودوليًا.
وأضافت أن الاستثمار في القراءة هو استثمار في وعي الأجيال وصناعة مستقبل أكثر إشراقًا، مؤكدة استمرار دعم الأنشطة الثقافية التي تسهم في تنمية مهارات الطلاب وتعزيز انتمائهم الوطني والعربي.
اقرأ أيضاً«تعليم القاهرة» تعزز التنمية المستدامة عبر مشروع «المدارس الخضراء» بالمعادي
«تعليم القاهرة» يكرم مدارس الاعتماد والتميز في احتفالية كبرى
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: تصفيات مسابقة تحدي القراءة تعليم القاهرة مسابقة تحدي القراءة مسابقة تحدي القراءة العربي تعلیم القاهرة على مستوى
إقرأ أيضاً:
ما السبب الحقيقي وراء استيقاظك بين الثالثة والخامسة فجراً؟ خبراء يكشفون الأسباب الخفية
يستيقظ كثير من الأشخاص بشكل مفاجئ بين الساعة الثالثة والخامسة فجراً دون معرفة السبب، وقد يجد البعض صعوبة في العودة إلى النوم مرة أخرى. وبينما يعتقد البعض أن الأمر مجرد صدفة أو عادة يومية، يؤكد خبراء النوم أن الاستيقاظ المتكرر في هذه الساعات قد يكون مرتبطاً بعوامل جسدية أو نفسية تستحق الانتباه.
ما السبب الحقيقي وراء استيقاظك بين الثالثة والخامسة فجراً؟ويشير الدكتور عبد الرحمن شمس خبير التغذية من خلال تصريحات خاصة لـ صدى البلد، إلى أن النوم يمر بعدة مراحل خلال الليل، وتحدث تغيرات طبيعية في نشاط الدماغ والهرمونات مع اقتراب ساعات الفجر، ما يجعل بعض الأشخاص أكثر عرضة للاستيقاظ خلال هذه الفترة تحديداً.
تغيرات هرمونية طبيعية قبل الفجربحسب خبراء النوم، يبدأ الجسم قبل ساعات الصباح في الاستعداد للاستيقاظ من خلال زيادة إفراز بعض الهرمونات مثل الكورتيزول، المعروف باسم هرمون التوتر، وترتفع مستويات هذا الهرمون تدريجياً قبل الاستيقاظ الطبيعي، لكن بعض الأشخاص قد يشعرون بهذه التغيرات مبكراً فيستيقظون قبل موعدهم المعتاد.
كما تنخفض مستويات هرمون الميلاتونين المسؤول عن الشعور بالنعاس خلال هذه الفترة، وهو ما قد يجعل النوم أكثر سطحية وأقل استقراراً.
التوتر والضغوط النفسيةيعد القلق والتوتر من أكثر الأسباب شيوعاً وراء الاستيقاظ الليلي. فعندما يكون الشخص تحت ضغط نفسي أو يفكر في مشكلات العمل أو الأسرة أو الأمور المالية، يصبح الدماغ أكثر نشاطاً حتى أثناء النوم.
ويؤكد الخبراء أن الأشخاص الذين يعانون من القلق المزمن غالباً ما يستيقظون في الساعات الأخيرة من الليل، حيث تبدأ الأفكار والمخاوف في الظهور بشكل أكثر وضوحاً مع انخفاض عمق النوم.
انخفاض مستوى السكر في الدمفي بعض الحالات، قد يكون الاستيقاظ المفاجئ مرتبطاً بانخفاض مستوى السكر في الدم خلال الليل، خاصة لدى الأشخاص الذين يتناولون وجبات غير متوازنة أو يتركون فترات طويلة بين العشاء والنوم.
وعندما ينخفض السكر، يفرز الجسم هرمونات تساعد على رفعه مجدداً، وهو ما قد يؤدي إلى الاستيقاظ والشعور بالتوتر أو سرعة ضربات القلب.
اضطرابات التنفس أثناء النوممن الأسباب المهمة أيضاً انقطاع التنفس أثناء النوم، وهي حالة يتوقف فيها التنفس لثوانٍ عدة بشكل متكرر خلال الليل. وقد تؤدي هذه الحالة إلى استيقاظات قصيرة ومتكررة لا يتذكرها الشخص أحياناً، لكنها تؤثر على جودة النوم وتجعله يشعر بالإرهاق عند الاستيقاظ صباحاً.
وتزداد احتمالات الإصابة بهذه المشكلة لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة أو الشخير المزمن.
مع التقدم في العمر أو بسبب بعض الحالات الصحية، قد يضطر الشخص للاستيقاظ ليلاً للتبول. ورغم أن الأمر يبدو بسيطاً، فإن العودة إلى النوم قد تصبح أكثر صعوبة إذا حدث الاستيقاظ خلال الساعات القريبة من الفجر.
كما أن تناول كميات كبيرة من السوائل أو المشروبات المحتوية على الكافيين قبل النوم قد يزيد من احتمالية حدوث ذلك.
هل هناك علاقة بين الاستيقاظ المبكر والأمراض؟يرى الأطباء أن الاستيقاظ المتكرر بين الثالثة والخامسة فجراً لا يعني بالضرورة وجود مرض خطير، لكنه قد يكون مؤشراً على اضطرابات النوم أو القلق أو بعض المشكلات الصحية التي تستحق التقييم إذا استمرت لفترات طويلة.
ويُنصح بمراجعة الطبيب إذا كان الاستيقاظ مصحوباً بأعراض مثل ضيق التنفس أو الشخير الشديد أو التعب المستمر خلال النهار.
كيف تحصل على نوم أفضل؟ينصح الخبراء بالحفاظ على مواعيد نوم واستيقاظ ثابتة يومياً، وتجنب استخدام الهاتف قبل النوم، والابتعاد عن الكافيين في المساء، مع ممارسة النشاط البدني بانتظام خلال النهار.
كما يساعد تهيئة غرفة النوم لتكون هادئة ومظلمة وذات درجة حرارة مناسبة على تحسين جودة النوم وتقليل فرص الاستيقاظ الليلي.