أكد متى بشاي رئيس لجنة التجارة الداخلية بشعبة المستوردين، أن  معارض أهلا رمضان تسهم في إحداث حالة توازن في أسعار السلع وتوفير كافة احتياجات المواطن بأسعار منخفضة.

توجيهات رئاسية بتعزيز المخزون الاستراتيجي وتحقيق الاكتفاء الذاتي من السلع الزراعيةتخفيف العبء عن المواطنين.. محافظ القاهرة: توافر جميع السلع بأسعار مخفضة خلال شهر رمضان.

. ومديرية التموين: طرح كميات كبيرة من الدقيق والسكرأسعار السلع الغذائية بأسواق الوادي الجديد اليوم الثلاثاءبتوجيهات الرئيس السيسي..حكومة مدبولي ترفع شعار "رمضان بلا أزمات"..ومخزون السلع الاستراتيجية آمن لـ 9 أشهر


وقال بشاي في مداخلة هاتفية على قناة “إكسترا نيوز”: " هناك ارتفاع في نسب الخصومات داخل معارض اهلا رمضان على مستوى الجمهورية وهناك زيادة في نقط تواجد المعارض في مختلف المحافظات ".

وتابع: " لا يوجد تكدس في الموانئ لبعض منتجات المصانع وهناك وفرة في العملة الصعبة ولا توجد اي مشاكل خاصة باستيراد السلع والمواد الخام التي تدخل في السلع".

وأكمل متى بشاي : "زيادة المعروض من السلع الغذائية يسهم في تواجد منافسة وبالتالي يعود الامر بالنفع على المواطن ".

ولفت: "هناك تخفيضات كبيرة في أسعار السلع الغذائية وعلى رأسها الزيت والسكر والمكرونة والسمن والصلصة “، مضيفا: ”أطمئن المستهلك بوفر السلع الغذائية وبنقول للمواطن انزل اشتري حاجتك لكن متشتريهاش مرة واحدة ولا يوجد مخاوف من حدوث نقص في أي سلعة ". 

طباعة شارك مصر اخبار التوك شو الغرف التجارية السلع أسعار السلع

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مصر اخبار التوك شو الغرف التجارية السلع أسعار السلع السلع الغذائیة

إقرأ أيضاً:

اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة

شهدت جبهات القتال شمالي محافظة الضالع، فجر الخميس، واحدة من أعنف المواجهات العسكرية خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما شنت ميليشيا الحوثي هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والوحدات المشتركة التابعة للحكومة اليمنية، في محاولة لفتح جبهات جديدة، إلا أن الهجمات انتهت، وفق مصادر عسكرية، بخسائر بشرية كبيرة في صفوف الميليشيا، وسط اتساع رقعة الاشتباكات إلى عدة محاور قتالية.

وقالت مصادر عسكرية إن ميليشيا الحوثي دفعت بمجاميع مسلحة لتنفيذ هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والمشتركة في مناطق متفرقة بمديرية قعطبة شمال غربي الضالع، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة استمرت لساعات.

وأكدت المصادر أن القوات الجنوبية والوحدات الحكومية تمكنت من صد الهجوم وإفشاله، بعد معارك شرسة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 عنصراً حوثياً، بينهم قياديان ميدانيان، وإصابة العشرات، إضافة إلى أسر نحو سبعة من عناصر الميليشيا، فيما استشهد أربعة من أفراد القوات الجنوبية وأصيب 12 آخرون بجروح متفاوتة.

وأوضح المركز الإعلامي لمحور الضالع العسكري أن الهجوم الحوثي استهدف مواقع متقدمة للقوات الجنوبية في قطاع الثوخب شمال غربي المحافظة، إلا أن القوات المدافعة أحبطته، مشيراً إلى أن جثث عدد من عناصر الميليشيا ظلت متناثرة في المناطق الفاصلة بين الطرفين عقب فشل الهجوم.

وأضاف المركز أن الميليشيا لجأت إلى قصف عشوائي بقذائف الهاون لتأمين انسحاب عناصرها من مواقع الاشتباك، في محاولة لتخفيف حجم خسائرها، وهو ما اعتبره دليلاً على حالة الارتباك التي رافقت العملية العسكرية بعد تعثرها ميدانياً.

ولم تقتصر المواجهات على جبهة الثوخب، إذ امتدت إلى جبهات باب غلق والفاخر، وصولاً إلى الأطراف الجنوبية الغربية لمديرية دمت الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، مع استمرار تبادل القصف المدفعي بين الجانبين.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه مختلف جبهات القتال تحركات عسكرية متسارعة، بالتزامن مع إعلان الحوثيين مرحلة جديدة من التصعيد البحري في البحر الأحمر وباب المندب، وهو ما انعكس على المشهد العسكري داخل اليمن، حيث كثفت الميليشيا هجماتها البرية في الضالع ومأرب، في محاولة لفرض واقع ميداني جديد.

وفي محافظة مأرب، تواصلت المواجهات بين القوات الحكومية والميليشيا الحوثية، بعد أن تمكنت القوات الحكومية، مدعومة بألوية العمالقة الجنوبية ووحدات محور سبأ العسكري، من السيطرة على مرتفعات جبلية استراتيجية غربي مديرية حريب، كانت تستخدمها الميليشيا كنقاط لإطلاق الطائرات المسيّرة واستهداف مواقع القوات الحكومية.

وتأتي هذه العمليات بعد أيام من هجوم بطائرة مسيرة حوثية استهدف موقعاً لقوات محور سبأ العسكري في حريب، وأسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة ستة آخرين، ما أدى إلى تصعيد المواجهات في مختلف محاور المحافظة.

وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر ميدانية باستمرار الحوثيين في الدفع بتعزيزات عسكرية وآليات قتالية إلى جبهات الجوف ومحيط مأرب، بالتزامن مع تحشيدات في مديرية الحزم ومناطق المتون والمرازيق وجبهة قناو، وسط مخاوف من سعي الميليشيا إلى توسيع نطاق المواجهات وفرض ضغوط ميدانية على القبائل المحتشدة في إطار ما يعرف بـ"النكف القبلي".

وتتزامن هذه التحركات البرية مع معلومات عن إعادة انتشار عسكري واسع تنفذه الميليشيا في محافظات الحديدة وحجة والمحويت وذمار، وصولاً إلى المرتفعات الجبلية في تعز وإب، حيث تعمل على نقل منظومات صاروخية وأسلحة بحرية ومنصات لإطلاق الطائرات المسيّرة، في إطار استعدادات لجولة جديدة من التصعيد، بما يعكس ترابط التحركات العسكرية البرية مع تهديداتها المستمرة للملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.

مقالات مشابهة

  • أسعار النفط تسجّل مكاسب أسبوعية كبيرة
  • اليوم.. بدء التسجيل لاختبارات القدرات لكليات جامعة الأزهر
  • شائعات البن المغشوش تهز السوق.. وشعبة البن تعلن خطة لاستعادة ثقة المستهلكين
  • كوريا الجنوبية تمدد تخفيضات ضريبة الوقود حتى سبتمبر
  • نقابة أطباء الأسنان ترد بقوة: طبيبة فيديو الرقص ليست مصرية.. وهناك من يتاجر بسمعة الأطباء
  • فرج عامر: بن رمضان ينتقل إلى الشمال القطري.. والأهلي لن يمانع بشرط
  • برلماني : تأمين المخزون الاستراتيجي يعكس جاهزية الدولة لمواجهة التحديات
  • منظمتان أمميتان: 67% من سكان غزة يعانون انعدامًا حادًا في المواد الغذائية
  • ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
  • اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة