إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل تحتفي بالعيد الرابع والستين لميلاد جلالة الملك
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
صراحة نيوز- احتفلت إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل، اليوم الاثنين، في مركز إصلاح وتأهيل سواقة، بالعيد الرابع والستين لميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، بمشاركة واسعة من النزلاء، وذلك في إطار نهجها الاستراتيجي في إشراك نزلاء مراكزها في مختلف المناسبات الوطنية والاجتماعية.
وحضر الاحتفال مساعد مدير الأمن العام للقضائية العميد نورز هاكوز، إلى جانب عدد من ممثلي المؤسسات الشريكة لمديرية الأمن العام في تنفيذ برامجها الإصلاحية، تأكيداً على أهمية الشراكة والتكامل في دعم مسارات الإصلاح والتأهيل.
وأكدت إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل أن هذه الفعالية تأتي انسجاماً مع فلسفة مديرية الأمن العام الإصلاحية الشاملة، المرتكزة على تعزيز القيم الوطنية وترسيخ مفاهيم العدالة الإصلاحية لدى النزلاء، من خلال تنفيذ برامج وأنشطة ذات أبعاد مجتمعية وإنسانية، تتيح لهم فرصة التفاعل مع محيطهم المجتمعي، وتمهّد لإعادة دمجهم في المجتمع بعد انقضاء محكومياتهم.
وتخلل الاحتفال فقرات وطنية وشعرية قدّمها عدد من النزلاء وفرق فنية، عبّرت عن مشاعر الولاء والانتماء، وجسّدت أجواء الفرح والاعتزاز بهذه المناسبة الوطنية الغالية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن الإصلاح والتأهیل
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.