قال رئيس الوفد الأوكراني المفاوض إن لدى الوفد إطار عمل متفقاً عليه مع الرئيس فولوديمير زيلينسكي، إضافة إلى تفويض واضح لإدارة المفاوضات واتخاذ الخطوات اللازمة ضمن هذا الإطار.

وأوضح رئيس الوفد أن مهمة الفريق التفاوضي تتركز على دفع القرارات التي من شأنها تقريب أوكرانيا من تحقيق سلام دائم، مشيراً إلى أن المباحثات ستتناول قضايا أمنية وإنسانية في مقدمتها حماية المدنيين ومعالجة التداعيات الإنسانية للنزاع.

اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

وزير خارجية إيران: ملتزمون بالتعاون النووي وتؤكد عدم السعي للسلاح الذري عراقجي: مستعدون للدفاع عن أنفسنا وعواقب أي هجوم لن تبقى داخل حدودنا

وأكد أن الوفد الأوكراني يسعى إلى تحقيق تقدم ملموس في المسار التفاوضي بما يخدم مصالح أوكرانيا، ويعزز فرص الاستقرار على المدى الطويل.

وأعرب الكرملين عن توقعه انعقاد الجولة المقبلة من محادثات السلام مع أوكرانيا قريباً، في إطار الجهود الرامية إلى إيجاد تسوية للنزاع المستمر بين الجانبين.

وقال متحدث باسم الرئاسة الروسية إن الاتصالات مستمرة على مختلف المستويات للتحضير لجولة جديدة من المفاوضات، دون الكشف عن موعد محدد أو مكان انعقادها، مؤكداً استعداد موسكو لمواصلة الحوار.

في المقابل، دعت الأمم المتحدة روسيا إلى وقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، محذرة من تداعياتها الإنسانية الخطيرة، خصوصاً مع استمرار تضرر شبكات الكهرباء والتدفئة.

وأعلن الجيش الأوكراني إنشاء فرع عسكري جديد يتولى مهمة حماية المنشآت الحيوية والبنية التحتية من الهجمات الجوية، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرات الدفاع الجوي في ظل استمرار الهجمات.

وأوضح بيان صادر عن القيادة العسكرية أن الفرع الجديد سيختص بتأمين مرافق الطاقة والمنشآت الصناعية ومحطات المياه والاتصالات، إضافة إلى المراكز الحيوية الأخرى، من خلال نشر أنظمة دفاع جوي متطورة وتعزيز منظومات الرصد والإنذار المبكر.

وأشار الجيش إلى أن هذه الخطوة تأتي استجابة لتزايد الهجمات الجوية التي استهدفت البنية التحتية خلال الفترة الماضية، مؤكداً أن حماية المنشآت الحيوية تمثل أولوية لضمان استمرارية الخدمات الأساسية للسكان.

وأضاف البيان أن الفرع الجديد سيعمل بالتنسيق مع باقي أفرع القوات المسلحة والسلطات المحلية، لرفع مستوى الجاهزية وتسريع الاستجابة لأي تهديدات محتملة،

وقال الكرملين الروسي إن التصريحات الأخيرة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول ضرورة تحسين العلاقات مع روسيا تُعد أمراً مرحباً به من قبل موسكو.

وأضاف الكرملين أن موسكو وباريس لديهما قنوات اتصال قائمة يمكن أن تسهم، في حال أبدى الطرفان رغبة متبادلة، في إقامة حوار رفيع المستوى على وجه السرعة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الوفد الأوكراني فولوديمير زيلينسكي محادثات السلام مع أوكرانيا

إقرأ أيضاً:

سلام: لبنان لن يترك أهالي الجنوب وحدهم.. وسنطلق مسار العودة والتعافي المبكر

بيروت"د. ب. أ": أكّد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، اليوم الخميس، أن الدولة ستكون حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة إلى جنوب لبنان.

وقال سلام، خلال ترؤسه اجتماعا حضره رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، والأمين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام النابلسي، ورئيس وحدة ادارة الكوارث في السراي زاهي شاهين، إنّ "أهل الجنوب لن يكونوا وحدهم في هذه المرحلة، فوزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمّة، وستكون الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر".

وأشار سلام إلى أنّ "هدف زيارته اليوم إلى بلدة زوطر الغربيّة كان التأكيد لأهل الجنوب أنّ الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض، بل ستعود معهم وإليهم: بداية من انتشار الجيش والأمن، ثم باستكمال العمل على فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسيّة، وصولاً إلى تأمين مقومات العودة الكريمة والسكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة ".

وحسب بيان لرئاسة مجلس الوزراء، تطرّق الاجتماع إلى الخطوات العمليّة لتسهيل عودة أهالي الجنوب إلى قراهم ومدنهم.

وكان الجيش اللبناني بدأ الثلاثاء الماضي، عملية انتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، بناء على الاتصالات القائمة مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان، في إطار "خطة المناطق التجريبية". وزار رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، بلدة زوطر الغربية اليوم ووضع علماً لبنانياً في ساحة البلدة.

من جهة اخرى، قال مسؤول لبناني إن لبنان وإسرائيل سيعقدان الجولة التالية من المحادثات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة في الرابع من أغسطس بإيطاليا، في الوقت الذي يبدأ فيه البلدان تنفيذ خطة للانسحاب الإسرائيلي ونشر جيش لبنان في جنوب الدولة.

وأجرى البلدان اللذان تعود الخصومة بينهما إلى زمن بعيد محادثات مباشرة استمرت لأكثر من ثلاثة أشهر ووصفت ⁠بأنها وسيلة لوضع نهاية دائمة للأعمال القتالية منذ اندلاع حرب جديدة في الثاني من مارس بين إسرائيل ⁠وحزب الله.

وتعد الاجتماعات المباشرة على مستوى السفراء أمرا غير معتاد لبلدين ما زالا رسميا في حالة حرب ولم تربطهما منذ عقود علاقات دبلوماسية طبيعية بسبب عمليات توغل واحتلال عسكري وصراع على حدودهما.

وأسفرت خمسة اجتماعات استضافتها الولايات المتحدة عن اتفاق إطاري في ‌أواخر الشهر الماضي ينص على نزع سلاح حزب الله والانسحاب التدريجي ​للقوات الإسرائيلية من جنوب ⁠لبنان مع نشر قوات لبنانية.

وانتقلت المحادثات على مستوى السفراء منذ ذلك الحين إلى العاصمة الإيطالية ​حتى تتمكن الوفود من مناقشة التفاصيل ‌الفنية والمبادئ التوجيهية بشأن "مناطق تجريبية"، وهو المصطلح الذي يطلق على المناطق الجغرافية التي سيتم فيها تنفيذ تلك العملية على مراحل.

الى ذلك، شهد هذا الأسبوع ​أول انسحاب إسرائيلي في إطار برنامج المناطق التجريبية.

وانسحبت القوات الإسرائيلية من بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان وبدأ الجيش اللبناني في نشر قوات هناك لكنه طلب من السكان تأجيل عودتهم حتى يتم تطهير البلدة من الذخائر غير المنفجرة.

مقالات مشابهة

  • مستشارة للرئيس الروسي تدعو دولا أخرى إلى الاقتداء بروسيا في مكافحة تمجيد النازية في أوكرانيا
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • طارق صالح: ثورة 23 يوليو رسخت دور الجيوش الوطنية في حماية الشعوب
  • هل انتهت أزمة مستحقات أوليكساندريا الأوكراني مع الزمالك؟.. مصدر يٌجيب
  • ضياء الدين داوود يكشف تطورات حالة البحارة المصريين بعد قصف سفينة في أوكرانيا
  • السفير الفرنسي من صور: نطالب بوقف دائم لإطلاق النار والانسحاب
  • كيف تعيد موسكو بناء قوتها العسكرية؟
  • سلام: لبنان لن يترك أهالي الجنوب وحدهم.. وسنطلق مسار العودة والتعافي المبكر
  • دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
  • سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب